السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا : الجيش يستعيد طريقا حيويا بحلب ويبدأ عملية لتأمين (دمشق ـ حمص)
سوريا : الجيش يستعيد طريقا حيويا بحلب ويبدأ عملية لتأمين (دمشق ـ حمص)

سوريا : الجيش يستعيد طريقا حيويا بحلب ويبدأ عملية لتأمين (دمشق ـ حمص)

موسكو: يجب تحديد (المعارضة) قبل بدء المحادثات

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
استعاد الجيش السوري، أمس الأربعاء، طريق يصل المناطق الخاضعة لسيطرته في مدينة حلب ومحافظات وسط وجنوب وغرب سوريا، في وقت بدأ فيه عملية عسكرية لتأمين طريق (دمشق ــ حمص) مستهدفاً بالغارات الجوية والقصف المدفعي تواجد مسلحين في محيط الطريق. فيما قالت موسكو على لسان وزير خارجيتها سيرجي لافروف، إنه يجب “تحديد لائحة للجماعات الإرهابية وجماعات المعارضة في سوريا قبل بدء جولة جديدة من المحادثات بشأن الأزمة السورية في فيينا”.
وأوضح مايسمى بالمرصد السوري أن الجيش السوري استعاد “السيطرة على كامل طريق خناصر ــ أثريا بريف حلب الجنوبي الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة استمرت منذ 12 يوما” مع عناصر (داعش). واستمرت المواجهات على “عمق نحو 10 كم من الطريق في محاولة من القوات السورية تأمين الطريق بشكل كامل”، وفق المرصد الذي أشار إلى أن المسلحين كانوا قد قطعوا الطريق قبل 12 يوما. من جانبه، أكد التلفزيون السوري أن “وحدات من القوات السورية بسطت سيطرتها الكاملة على طريق حلب خناصر أثريا السلمية بعد القضاء على أعداد من إرهابيي داعش”، مضيفا إن الطريق سيفتح اعتبارا من غد. وأسفرت المواجهات التي استمرت لأيام وسط غارات مكثفة من الطائرات الروسية التي تدعم القوات الحكومية عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين و”تدمير آليات وأسلحة للطرفين”، طبقا للتلفزيون السوري. ويعد هذ الطريق حيويا للجيش السوري ولسكان مدينة حلب، التي تشهد منذ صيف 2012 معارك مستمرة بين القوات السورية التي تسيطر على أحيائها الغربية والفصائل المعارضة المسلحة التي تسيطر على أحيائها الشرقية.
الى ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقده في موسكو مع المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي مستورا التزام بلاده ببيان جنيف، مشيرا إلى أنه سيواصل المشاورات السياسية مع المسؤوليين خلال الأيام المقبلة. من جانبه، قال دي مستورا “إننا نريد أن يكون الجميع جزءا من المسار السياسي من أجل الوصول إلى الحل السياسي، مشددا على ضرورة إطلاق العملية السياسية في سوريا فورا”. وذكر أن الخلافات الدولية حول مصير الأسد ماتزال قائمة “اتفقنا جميعنا على الاختلاف في فيينا حول مصير الأسد، فالقرار يعود إلى الشعب السوري”. وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشرق الاوسط ميخائيل بوغدانوف قال إن ممثلي دمشق والمعارضة السوريين “سيدعون في الأسبوع المقبل إلى موسكو لإجراء مشاورات”. وأوضح:” ليست هناك مشكلة من طرف الحكومة، فقد وافقت منذ زمن طويل. حاليا نحن على اتصال مع ممثلي مختلف منظمات المعارضة السورية كي تأتي الى موسكو”. ولكن واشنطن لم ترحب كثيرا بعقد مثل هذا اللقاء بين الأطراف السورية، معتبرة أنه ” سابق لأوانه لأن العملية الدبلوماسية التي بدأت في فيينا وضمت بعض الدول نهاية أكتوبر تمثل “خطوة جيدة”، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان اجتماع فيينا عقد في 30 أكتوبر الماضي، في ظل غياب ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة، وانتهى الاجتماع بخلافات حول الرئيس السوري بشار الأسد، ومن المقرر أن يلتقي المجتمعون مرة أخرى منتصف نوفمبر الجاري لمواصلة البحث عن مخرج سياسي للأزمة السورية.
الى ذلك، أعلنت البحرية الروسية، عن دخول سفينة “فيتسي أدميرال كولاكوف” إلى البحر المتوسط. وقال المتحدث باسم البحرية الروسية العقيد فاديم سيرغا، أمس إن سفينة “فيتسي أدميرال كولاكوف” عبرت مضيق جبل طارق ودخلت البحر المتوسط. وغادرت السفينة الحربية التي تحمل اسم الأدميرال الروسي كولاكوف قاعدة البحرية الروسية في مدينة سيفيرومورسك في شمال روسيا في 23 أكتوبر 2015، متوجهة إلى المحيط الأطلسي عبر بحر بارينتس. ووصلت هذه البارجة إلى البحر المتوسط بعد أن قطعت مسافة تزيد على 3000 ميل. وتحمل “فيتسي أدميرال كولاكوف” على متنها طائرات مروحية من طراز “كا-27″.

إلى الأعلى