الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اردوغان يدعو الى اعتماد دستور جديد ويشدد على مواجهة (الكردستاني)
اردوغان يدعو الى اعتماد دستور جديد ويشدد على مواجهة (الكردستاني)

اردوغان يدعو الى اعتماد دستور جديد ويشدد على مواجهة (الكردستاني)

عمليات للجيش التركي في شمال العراق واعتقال مشتبهين من (داعش)

انقرة ـ عواصم ـ وكالات: دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس الى اعتماد دستور جديد بعد فوز حزبه الساحق في الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد وذلك لتعزيز سلطاته الرئاسية بشكل خاص.
وقال اردوغان في خطاب متلفز في انقرة “حل مسالة اعتماد دستور جديد كان احد اهم رسائل انتخابات 1 نوفمبر”.
وكان اردوغان الذي يهيمن على الساحة السياسية التركية منذ اكثر من عقد، يسعى منذ فترة لتعديل الدستور المعد من قبل الجيش، من اجل توسيع صلاحيات الرئاسة.
وفي وقت سابق اعلن الناطق باسمه ان تركيا تنظر في امكانية تنظيم استفتاء للانتقال من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي.
وأكد المتحدث أن أي إصلاح لنظام الحكم في تركيا سيخضع لاستفتاء ، وسط حديث عن تغييرات من شأنها إعطاء المزيد من السلطات التنفيذية للرئيس.
جاء هذا في إطار تصريحات أدلى بها إبراهيم كالين للصحافة حول فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التي جرت مطلع الأسبوع بأغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة منفردا.
وقال كالين :”النقاش في هذا الصدد لا يمكن أن يحدث دون الشعب” ، مضيفا أن الحديث حول الإصلاح والاستفتاء سيتسارع خلال الشهور والسنوات القادمة.
وكان حزب العدالة والتنمية قد آثر خلال حملته الانتخابية الأخيرة الابتعاد عن تأكيد رغبته في تغيير النظام ، وشدد في المقابل على الوسائل التي سيتبناها لإعادة الاستقرار.
وشدد المتحدث على أن أي تغيير في نظام الحكم سيكون من أجل ما هو أفضل لتركيا.
وقال :”الأمر لا يتعلق بشخص واحد” ، مشددا على أن أردوغان دخل التاريخ بالفعل.
لكن المعارضة تتخوف من ان ذلك سيعزز سلطات اردوغان الذي تتهمه اساسا بالنزعة السلطوية.
ودعا اردوغان كل الاطراف السياسية الى العمل على دستور مدني جديد يحل محل دستور العام 1980 الذي اعده الجيش بعد انقلاب.
وقال “آمل في ان يجلسوا الى الطاولة ويقوموا بحل هذه المسالة” مضيفا انه بحث هذا الامر مع رئيس الوزراء احمد داود اوغلو.
من جهة أخرى اوقفت الشرطة التركية تسعة اشخاص يشتبه في انتمائهم الى تنظيم داعش وتحضيرهم لاعتداءات في انقرة واسطنبول ضد حزب سياسي وصحيفة معارضة كما افادت وكالة الانباء دوغان أمس.
واوقفت الشرطة اثنين من المشتبه بهم بعد حملة مطاردة في غازي عنتاب (جنوب). واوضحت دوغان ان المعلومات التي تم الحصول عليها خلال استجوابهم اتاحت لاحقا توقيف سبعة اخرين من شركائهم المفترضين.
وبحسب مكتب محافظ غازي عنتاب فان هؤلاء الجهاديين كانوا يحضرون لتنفيذ هجوم انتحاري ضد مكاتب حزب سياسي لم يحدد في اسطنبول وهجمات ضد مقر صحيفة جمهورييت المعارضة في انقرة ومكاتبها في اسطنبول.
وعززت الشرطة السبت حماية مكاتب الصحيفة في اسطنبول بعدما تلقت معلومات تشير الى تهديدات بشن اعتداءات عشية الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد وفاز فيها حزب الرئيس رجب طيب اردوغان.
واوضح بيان صادر عن مكتب المحافظ ان “اعضاء التنظيم الارهابي داعش تلقوا تعليمات من قادتهم في سوريا” لشن هذه الهجمات.
وخلال العملية صادرت الشرطة سترة ناسفة وقنابل ورشاشات وثلاث سيارات.
في وقت اعلنت القيادة العسكرية امس ان الطيران التركي قصف مرة جديدة امس مواقع لمتمردي حزب العمال الكردستاني في العراق وجنوب شرق تركيا المأهول بغالبية كردية.
وذكرت هيئة اركان الجيش في بيان نشر على موقعها الالكتروني “ان الضربات الجوية دمرت ستة عشر هدفا” في منطقة دجليجا (جنوب شرق) وفي جبال شمال العراق.
استؤنفت المعارك الدامية بين حزب العمال الكردستاني وقوات الامن التركية اواخر يوليو في جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية ما اسفر عن سقوط العديد من الضحايا. كما توقفت عملية السلام الهشة التي بدأت في خريف 2012 لوضع حد لهذا النزاع الذي خلف اكثر من 40 الف قتيل منذ العام 1984.

إلى الأعلى