الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / المدرسة ودروها في تعزيز قيم المواطنة

المدرسة ودروها في تعزيز قيم المواطنة

هناك العديد من المؤسسات التربوية المعنية بتعزيز قيم المواطنة حيث تأتي المدرسة في مقدمها وذلك لما لها من تأثير مباشر على الطلبة.
ويمكن للمدرسة أن تقوم بهذا الدور من خلال عدة وسائل منها: الأنشطة المدرسية التي تشكل رصيداً ثقافياً لتنمية الحس الوطني، وقيم الولاء والانتماء،وغرس السلوك السليم والاتجاه الذي يحقق المواطنة الإيجابية لخدمة الوطن، ويتجسد ذلك من خلال برامج تطوعية لخدمة المجتمعين المدرسي والمحلي، ومن الأمثلة على ذلك: تنظيف ساحات المدرسة والتشجير والقيام بحملات توعوية حول النظافة والصحة وإشراك الطلبة في المناسبات الوطنية والدينية.
ومن الوسائل الأخرى التي يمكن للمدرسة التركيز عليها لتعزيز قيم المواطنة هي القدوة فالمعلم يعتبر قدوة حسنة للطلبة، ولا بد أن تكون علاقته بهم ودية وقائمة على الاحترام، وأن يعمل على توعيتهم بالمحافظة على مرافق الوطن ومكتسباته ورفع مستواهم في التحصيل الدراسي للمساهمة في نهضة وتقدم وطنهم، وإتقان العمل وترشيد الاستهلاك، كما أن سلوك المعلم في مدرسته يؤثر في الطلبة، فإذا كان سلوكاً ايجابياً يتأثر الطلبة بشكل إيجابي، أما إذا كان سلوكه سلبياً، فيصبح لدى الطلبة موقف سلبي مما يقوله المعلم لأنهم يرونه يتصرف بعكس ما يقول.
ويأتي المنهج المدرسي أيضاً كوسيلة أخرى من وسائل تعزيز القيم الوطنية في المدرسة وذلك من خلال توظيفه بشكل سليم كما هو مخطط له ،كالتنويع في أساليب وطرائق التدريس وصياغة الأهداف التعليمية السلوكية والأنشطة الصفية واللاصفية، فالمنهج يتضمن ما سيكتسبه المتعلم في كل سنة دراسية من معارف ومعلومات وقيم المواطنة.
وخلاصة القول: أن الدولة تعول على المدرسة أن تقوم بإعداد مواطن صالح يعمل لخدمة وطنه ويساهم في بناء مسيرة النهضة المباركة.

صبحا بنت سليمان بن سعيد الهيملية
دائرة برامج المواطنة – وزارة التربية والتعليم

إلى الأعلى