الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزيرة التعليم العالي ترعى إفتتاح المؤتمر العلمي الأول للجمعية الطبية العمانية
وزيرة التعليم العالي ترعى إفتتاح المؤتمر العلمي الأول للجمعية الطبية العمانية

وزيرة التعليم العالي ترعى إفتتاح المؤتمر العلمي الأول للجمعية الطبية العمانية

يشارك فيه 400 مختص من داخل السلطنة وخارجها
وزير الصحة: الجمعية تسعى لتحقيق كافة أوجه التعاون بين القطاعات الصحية الحكومية في جميع المجالات

رئيس الجمعية: إلقاء الضوء على مواضيع اخلاقيات المهنة وسلامة المرضى ومستجدات الطب من الجانبين العلمي والنظري
إفتتحت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي صباح امس أعمال المؤتمر العلمي الأول للجمعية الطبية العمانية بحضور معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة وأصحاب السعادة وكلاء الوزارة وعدد من أصحاب السعادة المكرمين أعضاء مجلس الدولة ورئيس اتحاد الأطباء العرب وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة وذلك بفندق جراند حياة بالقرم.
المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين متتاليين تنظمه الجمعية الطبية العمانية بالتعاون مع وزارة الصحة ويشارك فيه حوالي ٤٠٠ مشارك من مختلف الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي والسلطنة ويحاضر فيه ٥٦ محاضراً دولياً من الملكة المتحدة والنمسا وألمانيا وماليزيا والهند بالاضافة إلى محاضرين من السلطنة ودول مجلس التعاون وعدد كبير من المحاضرين من الوطن العربي.
في بداية حفل الافتتاح ألقى الدكتور وليد الزدجالي رئيس الجمعية الطبية العمانية كلمة قال فيها: تسعى الجمعية منذ اشهارها إلى ضم العديد من الأطباء العاملين في السلطنة وإقامة المؤتمرات والحلقات العلمية الدولية والمحلية كما انها جلبت العديد من الكفاءات العلمية التي ساهمت في رفع المستوى العلمي للكوادر الطبية بالسلطنة وعملت على تبادل الخبرات مع كافة انحاء العالم بالاضافة إلى توفير العديد من فرص التعاون الطبي بين الدول المتقدمة والمؤسسات الطبية حول العالم وعلاوة على تنسيق التعاون مع المؤسسات الطبية المدنية والعسكرية داخل السلطنة.
ويضيف الزدجالي قائلاً: ان المؤتمر العلمي الأول للجمعية الطبية العمانية يفخر بوجود نخبة من الخبراء والأطباء الاستشاريين والاساتذة من أوروبا واستراليا وبريطانيا وكذلك من دول العالم العربي ودول مجلس التعاون الخليجي ومن السلطنة من أجل إلقاء الضوء على مواضيع اخلاقيات المهنة وسلامة المرضى وايضا مستجدات الطب من الجانبين العلمي والنظري حول التشخيص والعلاج في الأمراض الباطنية والجراحة والنساء والتوليد والأطفال ونهدف من خلال هذا المؤتمر أن نخرج بتوصيات لوضع الأسس للمعايير الطبية الحديثة والتي تسهم في تحسين ورفع مستوى العمل الطبي في كافة الدول.
كما ألقى معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة كلمة رحب خلالها بضيوف السلطنة وأثنى على جهود الجمعية الطبية العمانية في نشر الوعي الصحي بين المواطنين وكذلك نشر الوعي حول سلوك وأخلاقيات مهنة الطب.
وقال معاليه: ان الجمعية منذ أن تأسست تسعى الى تحقيق أهدافها بالتعاون مع المؤسسات الصحية الحكومية ولها آثار ايجابية على سبيل المثال رفع مطالب الاطباء والقطاع الصحي إلى الجهات الحكومية من خلال القنوات المعتادة للنظر والبت فيها ولا تزال الجمعية تسعى لتحقيق كافة أوجه التعاون بين القطاعات الصحية الحكومية في جميع المجالات.
ويسعى المؤتمر لتسليط الضوء على آخر المستجدات والأبحاث العلمية المختلفة في طب الأمراض الباطنية والجراحة العامة وطب الأطفال والنساء والولادة بما يسهم في تطوير الخدمة الصحية المقدمة للمرضى حسب آخر التوصيات العلمية والطبية الحديثة كما انه يهدف لتعزيز التعاون العلمي المشترك بين الأطباء من مختلف دول العالم من حيث تنظيم مؤتمرات وحلقات عملية مستقبلية مشتركة وترسيخ التعاون في مجالات البحث العلمي المختلفة.
وحول تحضيرات المؤتمر الأول للجمعية الطبية العمانية وأبرز محاوره قالت الدكتورة أمل بنت محمد الهاشمي رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر: لقد عملت اللجنة العلمية جاهدة خلال السنتين الماضيتين للتحضير لهذا المؤتمر وذلك من خلال تحضير برنامج علمي محدد تقرر فيه استضافة مجموعة من أبرز المختصين لعرض أحدث دراساتهم وتجاربهم الطبية ومناقشة أهم السبل الكفيلة لتحقيق أفضل رعاية للمرضى.
وأضافت الهاشمية: هذا المؤتمر هو فرصة لجميع الخبراء والمهتمين في مجال الطب من أقسام الطب الباطني والجراحة العامة، طب الأطفال، وأمراض النساء والولادة والعلوم الأساسية التابعة لها للالتقاء وتبادل خبراتهم وتجاربهم كما انها فرصة عظيمة لتسليط الضوء على كل المستجدات والتحديات الحديثة في مجال الطب بالإضافة الى الدور الكبير في تعزيز علاقات التعاون المشترك بين المتخصصين في هذا المجال من خلال تبادل الأفكار حول القضايا المشتركة المتعلقة برعاية المرضى الرعاية والمؤسسات التعليمية والبحثية كما إنه سيوفر فرصة ممتازة لتعزيز التواصل بين الأطباء والأكاديميين والباحثين المتخصصين في الرعاية الصحية من الدول المشاركة وهذا بالتأكيد سوف يكون له تأثير على رعايتنا للمرضى إلى جانب المحاضرات الرئيسية.
يتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر عقد ثلاث حلقات عملية تطبيقية تختص بتخطيط رسم القلب ومهارات الجراحة العامة إضافة إلى موضوع القيادة والريادة في المجال الصحي.

إلى الأعلى