الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا ترى التقدم في محاربة الإرهاب يفتح الباب لـ (الحل السياسي)

سوريا ترى التقدم في محاربة الإرهاب يفتح الباب لـ (الحل السياسي)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
استعاد الجيش السوري طريق إمداد حلب. وفي الوقت الذي دعت فيه دمشق لتطهير البلاد من الإرهاب تمهيدا لعملية سياسية، قالت موسكو والأمم المتحدة إنه يجب أن تتحاور الحكومة والمعارضة دون شروط وصولاً للانتخابات.
وقد استعاد الجيش السوري امس سيطرته على طريق أثريا-خناصر الوحيدة المؤدية إلى مناطق سيطرته في مدينة حلب، بعدما قطع تنظيم”-”داعش” جزءاً منها قبل أسبوعين. ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري سوري قوله إن “وحدات من قواتنا المسلّحة بسطت سيطرتها الكاملة على طريق حلب-اثريا-خناصر-السلمية بعد القضاء على أعداد من إرهابيي داعش”، مضيفاً أن الطريق “سيُفتح أمام المواطنين اعتباراً من يوم غد”. وتُعدّ هذه الطريق حيوية لقوات الجيش السوري ولسكان مدينة حلب التي تشهد منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة بين قوات النظام التي تسيطر على أحيائها الغربية والفصائل المقاتلة التي تُسيطر على أحيائها الشرقية. وأشار وزير الخارجية وليد المعلم إلى “الحراك السياسي المتصاعد خلال الأسبوع الماضي في اتجاه إيجاد حل سياسي للأزمة السورية” مؤكدا أن هذا الحل سوف يرسمه السوريون بأنفسهم دون تدخل أو إملاءات خارجية وأن محاربة الإرهاب أولوية وطنية ودولية. وأكد المعلم في عرض لآخر المستجدات السياسية على الساحة الدولية“أن التقدم في محاربة الإرهاب والقضاء عليه في سوريا يفتح الباب أمام الحل السياسي” معبراً عن ارتياحه لوجود تفهم دولي للموقف السوري بهذا الخصوص ولا سيما روسيا الاتحادية. من جانبه أكد نائب وزير الخارجية فيصل المقداد خلال لقاء مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، في طهران أمس ، أن تطهير البلاد من الإرهاب سيكون تمهيدا لعملية سياسية في البلاد. فيما جدد لاريجاني على موقف بلاده الداعم لدمشق.

إلى الأعلى