الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم في الجولة الـ17 لدوري عمانتل للمحترفين ..فنجاء لن يتنازل عن القمة والنصر ما زال يبحث عن الهمة
اليوم في الجولة الـ17 لدوري عمانتل للمحترفين ..فنجاء لن يتنازل عن القمة والنصر ما زال يبحث عن الهمة

اليوم في الجولة الـ17 لدوري عمانتل للمحترفين ..فنجاء لن يتنازل عن القمة والنصر ما زال يبحث عن الهمة

النهضة والسويق لكسب أهم رهان في أصعب وأقوى امتحان
العروبة وظفار يرفعان شعار التحدي والتمسك بفرصة الانتصار
مجيس والاتحاد يلعبان بآخر فرصة لرأب الصدع ووقف الانهيار

متابعة ـ صالح بن راشد البارحي:
بعد أن أنهى الأحمر الكبير مشواره بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا القادمة في أستراليا 2015م بقبضة من حديد على صدارة المجموعة الأولى برصيد (14) نقطة وبلا خسارة … وبعد أن كشفت قرعة المربع الذهبي للكأس الغالية عن مواجهات صعبة للغاية عندما اختارت الأصفرين بوشر وفنجاء في مواجهة والنهضة وظفار في مواجهة أخرى للكشف عن طرفي نهائي الحلم الكبير … وبعد أن انتهت الجولة السادسة عشرة لدوري عمانتل للمحترفين عن صدارة فنجاوية برصيد (33) نقطة وتراجع نهضاوي للمركز الثاني بفارق نقطة واحدة .. وبعد أن اقترب أصفر الباطنة بطل النسخة الماضية أكثر عن ذي قبل في صراع الصدارة مجددا للقبض على اللقب … يعود مساء اليوم قطار دورينا (السريع جدا) في الانطلاق مجددا بعد فترة توقف لعيون الأحمر الكبير ومشاركاتنا الخارجية ومباريات دور الثمانية للكأس الغالية … حيث يتابع الوسط الرياضي هذا المساء (4) مواجهات مثيرة للغاية ضمن مباريات الجولة السابعة عشرة لدورينا .. حيث يستضيف مجمع صحار بمحافظة شمال الباطنة مواجهتين أحدهما قمة القاع والثانية قمة الصدارة … فيما تشهد محافظة ظفار مواجهة ساخنة بين فنجاء المتصدر والنصر المتراجع في عطاءاته … وفي مجمع صور بمحافظة جنوب الشرقية يخضع العروبة لاختبار قوي جدا أمام ظفار على أن تستكمل مباريات هذه الجولة مساء الغد بثلاثة لقاءات سنتحدث عنها في الغد إن شاء الله تعالى .

قمة في صحار

هي قمة من أقوى قمم دورينا … قمة تجمع بين النهضة صاحب المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد (32) نقطة والعائد من تعادل سلبي أمام المصنعة في الجولة الماضية مع عطاء ليس كما يرام والسويق صاحب المركز الرابع برصيد (29) نقطة والعائد من تعادل سلبي أمام العروبة في ذات الأسبوع … إلا أنه تجاوز آثار ذلك التعادل بفوزين صريحين محليا وخارجيا على رافشان الطاجكستاني خارجيا وعلى مجيس في المباراة المؤجلة من الجولة الثالثة عشرة لدورينا بذات النتيجة (3/1) في اللقاءين وهو ما أعاد الفريق للمنافسة على لقب دورينا مجددا.
صراع العمالقة يحق لنا أن نطلق عليه … مباراة نارية بين طرفين يسعى كل منهما أن يتجاوز الآخر ويقترب أكثر من معانقة اللقب دون جدال … فالنهضة ما زال في قلب المنافسة على لقبي الدوري والكأس رغم أن القرعة أوقعته أمام ند عنيد للغاية وهو ظفار في مباريات المربع الذهبي للبطولة الأغلى محليا … إلا أن النهضاوية يدركون تماما بأن ما يقدمونه في هذا الموسم قادر على تجاوز أي عقبة قد تعيق تقدمهم في البطولتين … فما شاهدناه على أداء الفريق رغم بعض فترات التراجع هنا وهناك دليل على أنه يسير في الطريق الصحيح ولم يتبق له سوى التأكيد على ذلك من خلال تخطي عقبة اليوم على وجه التحديد … حيث إن ثلاث نقاط للنهضة كافية بأن تضعه قريبا جدا من معانقة لقب دورينا إلى جانب فنجاء وستكون الأعين موجهة عليه بطبيعة الحال … وهو ما سيكون دافعا له في لقاء ظفار بالمربع الذهبي للكأس الغالية …
السويق الذي استعاد الكثير من هيبته في الآونة الأخيرة يدرك تماما بأن أي تعثر اليوم يعني ابتعاده التدريجي وبشكل كبير عن لقب الدوري … حيث إن تعادله في اللقاء بمثابة خسارته … حيث إن فارق الرصيد سيبقى بين الطرفين كما هو في حالة التعادل وسيزداد إلى الضعف في حالة الخسارة وهو ما سيحبط جماهيره ولاعبيه كثيرا إن جاز لي التعبير … لذلك فإن أصفر الباطنة مطالب اليوم بتحقيق الانتصار ولا سواه حيث إن النقاط الكاملة ستعطيه حق المساواة مع النهضة وقبلها فرملته عن التقدم وقبل كل ذلك الاقتراب من فنجاء المتصدر بشكل مباشر وهو ما سيجعله في قلب الصراع على اللقب إن أراد خطفه مجددا … ومن باب أولى فإن السويق يدرك بأنه على المحك في مواجهة اليوم … فإن أراد اللقب فعليه تخطي النهضة أيا كانت الظروف وإن أراد زيادة معاناته فعليه الاستسلام لطموحات العنيد النهضاوي … وبين هذا وذاك قدرة كبيرة لرجالات مصبح هاشل في تجاوز العثرات والمنافسين أيا كانت الظروف والشواهد كثيرة بطبيعة الحال.
غيابات مؤثرة في صفوف الطرفين … النهضة يغيب عنه عبدالصمد حقي فقط فيما يعود كافة النجوم الغائبين في الوقت السابق مثل جمعة سعيد وجمال راشد وناصر الشملي وهم بلا شك أسماء بارعة في التعامل مع مثل هذه المباريات وهو أمر سيزيد من قوة وجسارة النهضاوية في مواجهة السويق … فيما يلعب السويق المباراة وهو منقوصا من مهاجمه الأخطر حسن ربيع للإصابة فيما تكتمل الصفوف بتواجد باقي الكتيبة الصفراء …
النهضة رفع شعار (السويق خذها على طبق من نار … النهضة ناويها دمار) … فيما السويق التزم الصمت مستندا على حشود جماهيره المتوقعة في مباراة اليوم لتكرار ما حدث في نهائي الكأس الغالية بذات الملعب في الموسم الماضي بين الطرفين … فهل ينجح النهضة في مواصلة المشوار أم أن السويق يقطع عليه الطريق ويتساوى معه في رصيد النقاط !!!

قالوا عن اللقاء
وشدد عيسى النعيمي أمين سر نادي النهضة على ان مباراة السويق مهمة جدا والفوز فيها مطلب الفريقين وفريقنا جاهز وسوف نسعى للفوز لمواصلة ما رسمنا له من بداية الموسم وهو تحقيق البطولة، اللاعبون على قدر المسؤولية وثقتنا بهم كبيرة جدا وسوف نحترم فريق السويق بطل الثلاثية بغض النظر عن الظروف التي يمر بها وأتمنى مباراة بمستوى عال جدا وأتمنى من الجماهير النهضاوية الحضور لمساندة العنيد فالفريق في أمس الحاجة لوقوفكم بجانبه في هذه المرحلة ولا طعم للفوز بدون حضوركم كونوا في الموعد فنحن بانتظاركم.
وقال محسن درويش مساعد مدرب النهضة: أتوقعها مباراة ممتعة ويستمتع فيها الجمهور، حيث إن الفريقين مهيآن لتقديم وجبة كروية دسمة لما يضمانه من لاعبين مميزين في صفوفهما، ودائما مبارياتنا مع السويق تكون مثيرة حتى الدقائق الأخيرة والتوفيق للفريقين، وبلا شك عودة المصابين ستكون إضافة للفريق وسنظهر بصورة أفضل عن المباريات التي قدمناها ونحن موجودون في المنافسة ونأمل أن نحقق الفوز ونواصل المشوار في الدوري ، وأي كانت النتيجة فإن المنافسة ستبقى لنهاية الدوري بكل تأكيد. وقال مصبح هاشل مدرب السويق: بلا شك بأنها مباراة صعبة بين الطرفين، والنهضة فريق محترم ويقدم كرة جميلة ولديه أسماء كبيرة تساعده على تحقيق ذلك، ولكن لدينا العزيمة والاصرار ونحاول فرملته والوصول لذات رصيده من النقاط في نهاية مباراة اليوم، وحقيقة توقف الدوري كانت نتائجه سلبية علينا، حيث إن السويق قبل التوقف كان يسير بخطى ثابتة من حيث النتائج الإيجابية وحصد النقاط ولكن الحمد لله بدأ الفريق يرجع تدريجيا بمستواه، وما نعانيه حاليا هي الاصابات التي حصلت ولكنها طبيعية نتيجة ضغط الدوري وتوقفه في سابق الوقت، وأقولها صراحة الخسارة والتعادل ليست في صالح السويق وسنعمل على تحقيق الفوز فقط .
وقال منصور النعيمي الغائب للإصابة عن صفوف النهضة: الحمد الله الفريق في أتم استعداده والمعنويات مرتفعة عند الشباب والفريق على اتم استعداد لمباراة السويق – وأعتقد أن الفريق في الطريق الصحيح في الدوري والكأس وطموحنا نحن كفريق البطولتين والفريق الحمد لله بعد ما صعد إلى دور الأربعة في بطولة الكأس الآن نفكر في الدوري ولا بد أن نفصل بين البطولتين وتعتبر هذه المباراة من أصعب المباريات بما أننا نلعب ضد منافس قوي على الدوري وإن شاء الله الشباب قادرون على تحقيق الفوز وتقديم المستوي الفني المعروف عن النهضة خلال هذه المباراة ولا ينقص الدوري سوى الحضور الجماهيري الذي نتمنى مشاهدته في المدرجات وأتوقع المباراة تكون ذا مستوى جيدا خصوصا أن المنافس هو فريق كبير مثل السويق ونعرف هذا الاسم جيدا والنتيجة واردة ويجب أن نتوقع مل الاحتمالات وبالتوفيق للفريق الفائز مع تمنياتي للعنيد أن يحصد النقاط الثلاث ويستمر في المنافسة .
قمة القاع
كما هي قمة السويق والنهضة في مقدمة الترتيب … فإن هناك قمة أخرى ولكن في قاع الترتيب سيحتضنها مجمع صحار عند الخامسة وخمس وثلاثين دقيقة مساء اليوم … حيث ستجمع بين مجيس صاحب الأرض والضيافة والعائد من خسارة قاسية أمام فنجاء بخماسية نظيفة في الأسبوع السادس عشر وبعدها خسارة أخرى أمام السويق بثلاثة لهدف في اللقاء المؤجل من الأسبوع الثالث عشر بذات ملعب مباراة اليوم سيواجه الاتحاد القادم من خسارة أمام الشباب بنتيجة 2/3 بملعبه ووسط جماهيره في الجولة الماضية بعد أن كان متخلفا بهدفين نظيفين في ذلك اللقاء …
مجيس يقبع في المركز الأخير برصيد (5) نقاط وبات أقرب الفرق للعودة للمظاليم في نهاية الموسم بعد أن ضاعت منه كل الحلول وبقي يصارع موجات الخسائر المتلاحقة التي عصفت به لمؤخرة الترتيب سريعا … والاتحاد يأتي قبله في الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط لكنه بات قريبا هو الآخر من العودة للمظاليم في نهاية الموسم كذلك … حيث إن الفارق بينهما وبين صحار أقرب الفرق لهما في جدول الترتيب أكثر من عشر نقاط وهو معدل كبير لن يستطيع كلاهما تقليصه بشكل عاجل نظرا للمستوى الذي أظهره الطرفان في سابق الوقت …
التعادل أشبه بالخسارة … والخسارة مرارتها أصبحت معتادة لكليهما … وسيف الدرمكي مدرب مجيس ونظيره الإيطالي فلافيو مدرب الاتحاد يدركان تماما بأنهما يبحثان عن المجهول في قادم الوقت … وبات الضغط يتضاعف عليهما من حيث تراجع النتائج وتفوق المنافسين في المقابل وهما أمران تأثيرهما كبير على مجيس والاتحاد … ولا أجدني أسعى لتبرير الموقف وإنما هو واقع ملموس حيث لم يبق من عمر دورينا سوى (10) جولات فقط والفريقان بعيدان كل البعد عن المستوى المطلوب الذي قد نراهن عليه في أنه سيكون نقطة تحول لهما في قادم الوقت ..
بقي السؤال … من ينجح في تجاوز الآخر ويحقق فوزه الثاني بالدوري … نتابع !!

لقاء ساخن

أمسية ساخنة جدا ينتظرها مجمع السعادة بدءا من السابعة والنصف مساء اليوم … مباراة من الزمن الجميل الذي ما زال عالقا في أذهاننا منذ أن عرفنا صلاح مصيدح ولطفي الصنهاجي واحمد سعيد ورفاقهم بالملك النصراوي … ومنذ أن عرفنا جعفر عبدالله وعبدالله جمعة وهلال حميد واحمد البلوشي والتاج محجوب في صفوف الملك الفنجاوي … مواجهة عالية الطاقة عنوانها الصراع المثير للنهاية إن جاءت الظروف كما نتمناها ونشتهيها بأمسية اليوم …
فنجاء يدخل صراعا مريرا أمام النصر بين جماهيره وعشاقه الذين يبحثون عن مخرج سريع لسقطات النصر المتوالية … فنجاء برصيد (33) نقطة والمتصدر لدورينا والذي يعيش حالة نشوة بالتأهل للمربع الذهبي للكأس الغالية ووقفة القرعة معه في مجابهة بوشر (مع احترامي الشديد للفريق البوشراوي) الذي يلعب في الدرجة الأولى … وقبلها رغبة جامحة في أن يزيد من غلة نقاطه والاقتراب من معانقة اللقب من جديد بعد أن طار من بين يديه في الموسم الماضي لمصلحة السويق في مباراة فاصلة … وهو المنتشي بفوز عريض على مجيس في الجولة السادسة عشرة لدورينا بخماسية نظيفة مرورا بتعادل سلبي مع الجيش السوري وفوز مستحق وبأقل مجهود على نزوى في مباراة الإياب بدور الثمانية للكأس الغالية … حيث إن هدفه واضحا في قيمة النقاط الثلاث الكاملة حتى يبقى نفسه في الصدارة أيا كانت نتائج الفرق المنافسة له وخاصة النهضة الذي بات المهدد الرئيسي لفنجاء على صدارة الترتيب …
النصر .. وآه من النصر … فهو الفريق الذي يعيش حالة سيئة للغاية في الوقت الراهن ساهمت فيها الكثير من العوامل السلبية التي مرت على أروقة الفريق الأزرق … فتغييرات المدربين أحد الاسباب فمن نيبوتشا إلى محمد البلوشي ثم محمد الصيعري قبل أن يستقر الأمر على العراقي أكرم سلمان الذي قاد الفريق في لقائه أمام بوشر بالكأس الغالية وخسره بهدف نظيف للماجري … وثاني الأسباب خروجه من الكأس الغالية على يد نادي بوشر بعد أن خسر ذهابا وإياب بهدف نظيف … وثالثها نتائجه المتراجعة جدا في دورينا والتي كان آخرها التعادل السلبي مع صور في مجمع صور بالجولة السادسة عشرة لدورينا … وبين هذا وذاك اسم كبير تكالبت عليه الظروف وبات يقبع في مركز متأخر لا يرضي طموحات النصراوية أيا كانت الظروف فهو من كان قاهر الكبار قبل أن يكون بهذا الشكل الغريب جدا في مشواره بهذا الموسم …
فنجاء والنصر وجها لوجه في صراع الجبابرة أيا كانت الظروف … نقاط ثلاث غالية جدا لمقتنصها كاملة … فهي صدارة مطلقة للأول … وانتفاضة على حساب فريق كبير للثاني يستطيع من خلالها أن يبني عليها قادم العمل في المباريات المتبقية من عمر دورينا وهو الأمل الذي بقي له في هذا الموسم …
فنجاء لديه من الخيارات الكثير … فالأسماء التي بحوزته يستطيع أي مدرب من خلالها أن يصل لمبتغاه دون أي عناء … فالبديل مثل الأساسي ولا فرق بينهما من خلال العطاءات التي شاهدناها في مباريات الأصفر بهذا الموسم … ولم يبق سوى تفعيلها بالطريقة المثالية من قبل المدرب هشام الجدران الذي نجده متراجعا في بعض المباريات ولا نعلم لذلك سببا رغم أن كل العوامل المساندة له متواجدة تحت تصرفه وعليه تفعيلها بالشكل الذي يمنحه النقاط الكاملة في أغلب المباريات وأقرب مثال كان في لقاء الجيش السوري الذي انتهى سلبيا رغم أن الفريق كان بإمكانه تجاوز عقبة الضيف …
النصر عليه العمل على تحقيق الانتصار في لقاء اليوم أيا كانت الظروف والفريق المواجه له … فأي تعثر جديد قد يعصف به في سيناريو مكرر لما شاهدناه في الموسم الذي تواجد به في مباراتي الملحق أمام صلالة قبل أن يتمكن من البقاء بالدوري في اللحظة الأخيرة إلا أنه لم يستعن بذلك الدرس في الموسم الذي تلاه ليهبط للأولى قبل أن يعود في الموسم الماضي بنتائج مميزة بقيادة نيبوتشا الذي قاده لمركز متقدم في الاضواء 2012/2013م … حيث إن التعادل أو الخسارة لن ترضى النصراوية إطلاقا وستكون بوابة للتراجع الأكبر في توقيت صعب للغاية قد تسعفه النتائج في الفترات القادمة وقد لا تسعفه وحينها لن يغني للنصراوية كل التبديلات والتغييرات التي قاموا بها في سبيل استعادة الذات الزرقاء في هذا الموسم …
ثلاث نقاط ثمينة للطرفين … فمن ينجح في اقتناصها ويحقق مراده مع التأكيد على أن التعادل يعني خسارة للطرفين!!!
وقال محمد المسلمي نجم نادي فنجاء عن مباراة فريقه أمام النصر: مباراة صعبة للغاية والإرهاق قد يؤثر على معظم اللاعبين الذين شاركوا في مباراة المنتخب أمس الأول أمام سنغافورة، والنصر يمر بظروف صعبة للغاية في الوقت الحالي ويريد تصحيح الأوضاع في لقائه معنا اليوم، وفي المقابل نأمل الاستمرار بصدارة الدوري، وفي المجمل العام المباراة بتكون صعبة للفريقين ونأمل أن نعود من محافظة ظفار بالنقاط الثلاث إن شاء الله تعالى.

ظفار يخشى الثأر

العروبة الذي حقق قفزة كبيرة في الفترة الماضية بعد سقوط كان كبيرا في بداية الموسم يدخل لقاء بمثابة (الثأر) أمام ظفار عند الخامسة والنصف مساء اليوم بمجمع صور بمحافظة جنوب الشرقية …
العروبة صاحب الأرض والجمهور يدخل المباراة وهو في المركز التاسع برصيد (21) نقطة والعائد من تعادل سلبي أمام السويق في الأسبوع السادس عشر … فيما ظفار يدخل اللقاء وهو يعيش حالة جيدة من الروح المعنوية العالية بعد نتائجه المميزة جدا في الدوري والتي وضعته في المركز الثالث برصيد (29) نقطة بعد أن كان عطاؤه متراجعا للغاية في بداية الموسم وكان آخرها الفوز على صحم بهدف نظيف عن طريق أحمد مانع المتألق هذا الموسم بعد أن وجد مساحة كافية من العمل الإيجابي من الرفاق أعطاه ميزة أخرى وهي تسجيل الأهداف بطريقة مثالية ..
ظفار يخشى في لقاء اليوم (الثأر) الذي يبيته العرباوية له بعد أن قسى الزعيم على المارد برباعية في القسم الأول لدورينا مع حالتي طرد شهدتها المباراة وإيقافات بالجملة جاءت بعد تلك الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق العرباوي … حيث إن العروبة الآن ليس هو العروبة الذي قابل ظفار في الدور الأول … والعروبة الآن له الحق في أن يكون أحد أطراف الصراع على اللقب بعد أن تحسنت نتائجه وبانت عطاءات لاعبيه ومدربه الروماني أرستكيا سيوبا … حيث إن نقاطه الحالية وفي حالة فوزه سيرتفع برصيده إلى (24) نقطة وهو مدعو لمواجهات قادمة مع الفرق المتصدرة التي قد تسعفه ظروفه في أن يحقق المبتغى على حسابها متى ما وجد الأمر إيجابيا بالنسبة له … لذلك فإن دراجان مدرب ظفار يأمل أن يخرج بنتيجة إيجابية عنوانها النقاط الكاملة فقط حتى يستطيع مواصلة مشواره نحو صدارة الترتيب ومزاحمة النهضة وفنجاء اللذين باتا الوحيدين اللذين دخلا العدد الثلاثين في عدد النقاط حتى الآن …
العروبة لا هم له اليوم سوى تحقيق الانتصار حاله حال ظفار لعدة اعتبارات أولها رد الاعتبار من الخسارة القاسية التي تعرض لها الفريق في القسم الأول ، وثانيها مواصلة مشواره الناجح في الدوري والوصول للنقطة (24) ورسم خط سير مغاير في قادم الوقت نحو المنافسة على المراكز المتقدمة، وثالثها هو مصالحة جماهيره التي جافته كثيرا في هذا الموسم على غير العادة ، وقبل كل ذلك التأكيد على نجاح العمل الذي قام به مجلس الادارة في سبيل إخراج الفريق من المرحلة الصعبة التي كان بها سابقا ، وبين هذا وذاك ثلاث نقاط ثمينة ستكون نهايتها جميلة جدا للفائز عند صافرة نهاية دورينا بطبيعة الحال ..
هاشم صالح ومصطفى مختار واحمد مانع وبقية الرفاق يقع على عاتقهم اليوم حمل كبير بالخروج بالنتيجة التي رسمها لهم المدرب دراجان في النهاية، حيث إنهم يدركون تماما بأن أي تعثر سواء بالتعادل أو الخسارة يعني فتح المجال للسويق في الاقتراب من أصحاب الصدارة أكثر عن ذي قبل وقبلها تراجع أسهمهم في الفوز باللقب خاصة في حال فوز فنجاء على النصر أو فوز النهضة على السويق، وبالطبع فإن ذلك سيكون صعبا للغاية في ظل عطاءات هذه الفرق في دورينا .
في حين، يدرك ابراهيم سبيت ومحمد كتكوت وجمعة درويش بأن أي نقطة يخسرها الفريق في قادم الوقت سيكون تأثيرها سلبيا للغاية، وقد تعيد الفريق العرباوي لمراكز أقل من المركز الحالي خاصة في ظل الاداء الذي يقدمه صحار حاليا والمطالب الكبيرة للجماهير النصراوية بضرورة عودة النصر لمستواه المعهود والتبديلات الأخرى التي حدثت في نادي صور بعد أن أسند القيادة للمدرب المغربي إدريس المرابط …
السؤال … هل ينجح دراجان في الاستفادة من الحالة المعنوية الكبيرة التي يعيشها لاعبوه وتألق العديد منهم في تخطي عقبة العروبة وتكرار الانتصار والوصول للنقطة رقم (32) والبقاء في صراع الصدارة … أم أن سيوبا يرفض الاستسلام لطموحات الزعيم ويفرمله في صور مفسحا المجال للفرق التي تسبقه في الحصول على أفضلية إضافية في طريق الصراع على اللقب الصعب بهذا الموسم !!!

إلى الأعلى