الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم .. ختام بطولة البنك الوطني “جولة التحدي الأوروبية الكلاسيكية” للجولف
اليوم .. ختام بطولة البنك الوطني “جولة التحدي الأوروبية الكلاسيكية” للجولف

اليوم .. ختام بطولة البنك الوطني “جولة التحدي الأوروبية الكلاسيكية” للجولف

الدنماركى جوشين هانسين يتمسك بالصدارة

يسدل الستار مساء اليوم على منافسات بطولة البنك الوطني جولة التحدي الاوروبية الكلاسيكية للجولف والتي تستضيفها السلطنة خلال الفترة 4الى 7 من نوفمبر الجاري، وذلك تحت رعاية صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار جلالة السلطان وبحضور عدد من أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين، بالموج للجولف، وستتحدد اليوم أسماء الفائزين ببطاقات التاهل الى البطولة الاوروبية الاساسية والتي يتاهل منها خمسة لاعبين، وشهدت البطولة على مدار أيامها الأربع منافسات قوية ما بين كافة المشاركين والذين وصل عددهم الى 45 لاعبا من مختلف دول العالم يشاركون في اخر المحطات الاوروبية لبطولة الجولف لهذا العام، ونجح البنك الوطني العماني من الاشراف التنظيمي على سير منافسات البطولة في نسختها الثالثة على التوالي لهذا العام. وكان الدنماركي جوشين هانسين قد حقق ستة ضربات تحت الـ 66 ليتولى الصدارة مبكراً في يوم شهد انخفاضاً في التصويب في الجولة الافتتاحية لبطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف، أما ريكاردو جوفيا، المتصدر الحالي لتصنيف “الطريق إلى عمان”، فقد استهل منافساته ببداية رائعة بسبعة وستين ضربة- بدون ضربة إضافية، ليتخلف بضربة واحدة فقط عن منافسه، وضمن منافسات فئة الهواة للاعبين العمانيين، فقد نجح عزان الرمحي من خطف المركز الأول، بينما جاء علي حميد ال صالح في المركز الثاني، فيما حل في المركز الثالث حمد الرمحي.
منافسة كبيرة
أعرب عزان الرمحي لاعب منتخبنا الوطني للجولف والفائز بالمركز الأول في بطولة النبك الوطني العماني لفئة الهواة عن سعادته الكبيرة بنيله للقب المركز الأول، مشيرا الى أن المنافسة كانت قوية ما بين زملائه الستة الاخرين المشاركين بذات الفئة، مثنيا على جهود البنك الوطني العماني في تنظيمه لهذه البطولة ذو المستوى الفني المتقدم، وأضاف الرمحي: شهد هذه النسخة من البطولة، بعض التغيير، حيث تم تقسيم المشاركين الى فئتين، ففي الفئة الأول تم تقسيم اللاعبين الى فئة الهواة والفئة الأخرى ضمن فئة المحترفين، وشهدت بطولة الهواة مشاركة ستة لاعبين عمانيين، وتمكنت من الفوز بالمركز الأول بعد منافسة قوية من قبل زميلي علي حميد ال صالح، حيث تصدر في اليوم الأول ب8 ضربات، ولكني عدت بقوة في اليوم الثاني وجاء الفارق ب7 ضربات، وبلغ اجمالي الفرق في الضربات نحو 15 ضربة. واستطرد الرمحي في حديثه: بلغ ذروة المنافسات في اليوم الثاني، حيث تقدم منافسي علي حميد في البداية بفارق 8 ضربات قبل أن أعود للتعديل في الفترة الأخيرة من اللعبة وأحول تأخري الى فوز. واختتم الرمحي حديثه على أهمية اقامة مثل هذه البطولات ذات المستوى الفني المتقدم.

بطولة مهمة
وقال زميله الاخر حمد الرمحي لاعب المنتخب: تعد بطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف ضمن أحد أبرز البطولات الهامة لهذه الرياضة؛ لما تتميز به من اهتمام ومتابعة اعلامية كبيرة، حيث يشهد البطولة مشاركة أعداد كبيرة من اللاعبين المحترفين والدوليين أصحاب الخبرة الطويلة في هذه اللعبة، وهذا بدوره سيعطي فرصة جيدة للاعب العماني من الاستفادة لتلك الخبرات. وأضاف حمد الرمحي: تعرفنا على الكثير من حياة هؤلاء اللاعبين الحترفين، حيث يعد رياضة الجولف بالنسبة لهم جزء من حياتهم، اذ يتمرنون بشكل يومي لمدة ثمان ساعات متواصلة، وباشراف مباشر من مدربين عالميين متخصصين، مما أعطى ذلك تقدما كبيرا في مستوياتهم الفنية. وحول المنافسات التي شهدتها البطولة، أجاب الرمحي: المنافسات كانت قوية خصوصا من اللاعبين عزان الرمحي وعلي حميد ال صالح وفهد الكيتاني، حيث تنافس هؤلاء اللاعبون بشكل جيد، وكان من المفترض مشاركة عدد أكبر من اللاعبين العمانيين من فئة الناشئين، ولكن ظروف الدراسة والاختبارات حالت دون مشاركتهم في البطولة.
مستوى فني
أوضح اللاعب وقار غلام بأنه قدم مستويات فنية جيدة بصحبة بقية زملائه اللاعبين في بطولة البنك الوطني العماني لفئة الهواة، اذ عبر عن سعادته الكبيرة بأن يكون جزء من هذه البطولة التي تحظى باهتمام كبير من قبل الصحافة والاعلام المحلي والعالمي. وشدد غلام على أن مثل هذه البطولات تفتح آفاقا كبيرة للاعبين العمانيين في الاستفادة من خبرات اللاعبين الأجانب ذوي الخبرة الطويلة والمستويات الفنية المتقدمة، مشيدا بكافة جهود البنك الوني العماني وحرصها الدائم على تنظيم مثل هذه الأحداث الرياضية الهامة على وجه العموم ولرياضة الجولف على وجه الخصوص.
مشاركة الأطفال
شاركَ أكثرُ من 41 طفلاً من أطفال المدارس في فعاليات متنوعة على ملعب الموج للجولف؛ حيث جاءوا إلى ذلك الموقع الخلاب ضمن رحلة لحضور جزء من المباريات الختامية لبطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف، إلى جانب حضور العروض الشيقة التي تقدمها فرقة “تريك شوط بويز”، وذلك بدعوة من البنك الوطني العماني. واستمتع عشرون طفلاً من مدرسة التفاني (1-4)، وواحد وعشرون طفلة من مدرسة ثريا محمد البوسعيدي للبنات من الصفوف من 5 إلى 6 بيوم رائع ضمن فعاليات هذه البطولة، وهي الجولة النهائية لموسم جولة التحدي الأوروبية. وقد تم أخذ هؤلاء الصغار، والذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 إلى 15 سنة من المدارس الحكومية في جولة قصيرة حول معلب الموج للجولف لمشاهدة فعاليات البطولة في يومها الثاني، والتي ستستمر لمدة 4 أيام. وتحتوي فقرات هذا الحدث على المتعة والمرح، مع كل من جيوف سوين وكيفن كاربنتور، أفراد مجموعة “تريك شوط بويز” والذين يقدمون عروضاً هزلية حول كيفية ضرب كرات الجولف. وكان التلاميذ مسرورون للغاية بالمشاركة في القيام بتنفيذ بعض الضربات الخداعية، التي نالت إعجاب أصدقائهم في المدرسة. وقال ماركوس كيسي كبير المدربين بالموج للجولف، والذي يقوم أيضاً بتدريب الفريق الوطني للجولف: “من الرائع للأطفال الصغار الاستمتاع بمثل هذا العرض الشائق وغير العادي للجولف. لقد تولى محترفونا بالموج موضوع أخذ لعبة الجولف إلى المدارس بجدية، ومن المفيد لطلاب المدارس الحضور إلى الملعب ومشاهدة أبطال العالم في الجولف في حدث مثل الجولة النهائية لبطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف، والتي تجري فعالياتها في هذه الأيام”. واضاف كيسي: “إن ممارسة رياضة الجولف بين الصغار في سلطنة عمان تشهد تقدماً ملحوظاً، وكلما ثبت لأطفال المدارس أن لعبة الجولف من الألعاب الممتعة، وأنها تتضمن الكثير من المرح، كلما شجعهم ذلك على تبني هذه الرياضة”. ويعد البنك الوطني العماني من الداعمين الرئيسيين للعبة الجولف بين الشباب في السلطنة، وقد قام البنك بترتيب سلسلة من الزيارات لأطفال المدارس إلى ملعب الجولف خلال البطولة. وتقام الجولة الختامية لبطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية الكبرى للجولف بملعب الموج للجولف، الموج- مسقط، في الفترة من 4-7 نوفمبر الجاري، ويشارك في هذه البطولة أفضل 45 لاعباً من المصنفين لبطولة “الطريق إلى عمان”.
وكان قد حقق حقق الدنماركي جوشين هانسين ستة ضربات تحت الـ 66 ليتولى الصدارة مبكراً في يوم شهد انخفاضاً في التصويب في الجولة الافتتاحية لبطولة البنك الوطني العماني الكلاسيكية للجولف، والتي تجري فعالياتها حالياً في ملعب الموج للجولف الخلاب بمسقط. أما ريكاردو جوفيا، المتصدر الحالي لتصنيف “الطريق إلى عمان”، فقد استهل منافساته ببداية رائعة بسبعة وستين ضربة- بدون ضربة إضافية، ليتخلف بضربة واحدة فقط عن منافسه.
وقال هانسن، والذي يحتل في الوقت الحالي المرتبة السابعة عشر في تصنيفات “الطريق إلى عمان” ويتمتع بفرصة كبيرة بأن يكون من بين أبرز اللاعبين الخمسة عشر الذين ستتم ترقيتهم إلى “الجولة الأوروبية”: “لقد كان كل شيء رائعاً، وقد أردت فقط أن أضع نفسي في موضع جيد خلال المباراة الافتتاحية استعداداً للثلاثة أيام القادمة”. ثم أردف قائلاً: “لقد اكتشفت شيئاً جيداً في مقدرتي على الدوران- حيث أصبحت حركتي أكثر انسجاماً مع المضرب وقد ظل المضرب في حركة مستمرة”.
بدأ هانسن وأصدقاؤه الدنماركيون مادس، وسوجارد وجيف وينتر يومهم بداية طيبة، لكن الرياح الساحلية أتت بما لا تشتهي السفن، حيث توقفت فجأة عن الهبوب الأمر الذي تسبب في انخفاض الدرجات على لوحة النتائج.
“لقد كان يوماً جميلاً. أعتقد أننا كنا جميعا متوترين قليلاً في البداية، لكننا بعد ذلك أدينا ثلاث جولات جيدة – كان مستوى مادس على البار، وجيف ضربتين تحت البار؛ بذلك تكون البداية رائعة “، يقول هانسن.
كانت لهانسن تجارب سابقة في الكد للحصول على لقب البطولة النهائية، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من هذا اللقب خلال أول موسم له في “جولة التحدي” في إيطاليا في عام 2012 والتي آل فيها اللقب إلى إبسن كوفستاد. وقد أنهى هانسن تلك المنافسة بحصوله على المركز الرابع في التصنيف في تلك السنة لاختتام الترويج للجولة الأوروبية، والتي لعب فيها لموسمين. لكن، على الرغم من استمتاعه بتلك اللحظات الرائعة، يصر هانسن على أنه ليست لديه توقعات كبيرة لمواصلة الترويج خلال هذا الأسبوع.
“لا أعتقد أن هناك أي مزيد من الضغط. إنني أرغب فقط في العودة إلى الجولة الأوروبية وتقديم أفضل أداء هناك”. ويضيف هانسن: “سأتمسك بحبل الصبر وأرتقي الدرج بتمهُّل، عتبة بعد أخرى. إن من الأشياء الكبيرة جداً الفوز بالجولة النهائية للبطولة؛ إنها آخر بطولة في السنة لذلك فإن من المحتمل أن تنطوي على الكثير من الحماس إذا قارناها مع غيرها من البطولات التي نشارك فيها خلال العام، لكنني سأظل هادئاً”.
في هذه الأثناء، انطلق جوفيا في بداية رائعة في محاولته للفوز بالتتويج للمركز الأول ببطولة جولة التحدي الأوروبية. وقد أظهر هذا البرتقالي قدراً من الثبات جعله يجلس على قمة التصنيف لفترة كبيرة خلال الموسم في جولة خالية من الصعوبات.
يقول جوفيا المصنف رقم 115 في التصنيفات الرسمية للجولف العالمي واللاعب البرتقالي الأعلى درجة في كافة الأوقات: “إنني أقوم بضرب الكرة بصورة جيدة اليوم وقد قمت بتنفيذ عددٍ من الضربات الجيدة التي احتفظت للجولة بقوة اندفاعها”، ثم استطرد قائلاً: ” لقد فاتتني ضربة واحدة، كان من الممكن أن تؤدي إلى ضربة إضافية، لكن ذلك لم يحدث لذلك فإن من المبهج بالنسبة لي أن تكون بدايتي جيدة”.
“إنني استمتع بظروف كهذه بدون رياح قوية، لكنني افترض بأن هنالك رياحاً أقوى ستهب خلال الأيام القليلة القادمة”!
يتقدم هذا اللاعب الذي يبلغ من العمر 23 عاماً بـ 3,980 يورو عن صديقه سيباستيان جروس في التصنيف كما دخل هذا الفرنسي ملعب الجولف بقوة بتسجيل 3 ضربات تحت الـ 69 ليتساوى في المرتبة مع شاغل المركز السادس، لكن جوفيا يصر على أنه يركز على المباراة الخاصة به فقط.
وبعد أن عدّد فضائل ملعب الجولف كمرحلة تأهيلية لقمّة موسم “جولة التحدي”، يقول جوفيا: “إنني أنظر فقط إلى قمّة القائمة على لوحة المتصدرين – هذا هو هدفي في هذه البطولة. أريد فقط أن أحتفظ بالصدارة”.
ثم يضيف: “إنه موقع رائع لهذه البطولة إلى جانب هذه البطولة تعتبر خطوة جيدة من جولة التحدي للحضور إلى هنا. إننا حقاً سعداء باللعب هنا خلال الجولة النهائية للبطولة”.
من جانب آخر، بدأت الجولة النهائية لبطولة البنك الوطني العماني للجولف للهواة لستة وثلاثين حفرة والتي سيشارك فيها لاعبو الجولف الهواة من العمانيين وذلك على نفس الملعب بينما يتصدر المحترفون الجولة مع عزان الرمحي بحوالي 81 ضربة للانتقال إلى 8 ضربات نظيفة من أقرب المنافسين، اللاعب علي حميد.
من جهة أخرى، أظهر فهد الكتاني، ابن الخمسة عشر عاماً وأصغر اللاعبين الستة المشاركين في بطولة البنك الوطني العماني للجولف للهواة إعجابه بالجولة التي حقق خلالها 94 ضربة بينما حقق اللاعب السابق للفريق الوطني العماني والأكبر سنا بين المجموعة محمد المعولي 99 ضربة، وقد علّق على ذلك مازحاً: “لقد مضى وقت طويل منذ آخر مرة مررت فيها على كافة حفر الملعب لذلك فإنني متعب قليلاً لكنني مع ذلك أتطلع إلى تكرار هذه التجربة مرة أخرى

إلى الأعلى