الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / عُمان للإبحار وأوكسي عُمان يحتفيان بثمار “مبادرة الإبحار النسائي”
عُمان للإبحار وأوكسي عُمان يحتفيان بثمار “مبادرة الإبحار النسائي”

عُمان للإبحار وأوكسي عُمان يحتفيان بثمار “مبادرة الإبحار النسائي”

بعد تأهيل ست مدربات وتدريب أكثر من 40 طالبة مدرسة

احتفل مشروع عمان للإبحار مع شركة أوكسيدنتال عُمان (أوكسي) مؤخرا بالختام الناجح لمبادرة الإبحار النسائي التي انطلقت بشراكة بين المؤسستين في شهر أبريل المنصرم، والتي ساهمت في تأهيل جيل جديد من المدربات العمانيات وفق أعلى المعايير الرياضية، بالإضافة إلى تدريب أكثر من 40 فتاة من فتيات المدارس الحكومية في رياضة الإبحار الشراعي. أقيم الحفل في مقر مشروع عمان للإبحار بالموج مسقط، بحضور أولياء أمور الفتيات، والمدربين والمدربات، وممثلي شركة أوكسي عمان، وبعد الحفل انطلقت الفتيات لخوض سباقات استعراضية على متن قوارب الأوبتمست الشراعية.
تم تنفيذ “مبادرة الإبحار النسائي” على مرحلتين، تضمنت الأولى تأهيل ست بحّارات عمانيات في حقل التدريب وإكسابهن المهارات والمعرفة اللازمة للحصول على شهادة المستوى الأول في التدريب الشراعي، وبعدها دخلت المبادرة في المرحلة الثانية التي تضمنت استتقطاب 40 طالبة من المدارس الحكومية، وإشراكهن في برنامج تدريبي لتعلم رياضة الإبحار الشراعي ليسهمن في بناء الجيل القادم من البحّارات العمانيات.
وقد عبّر حسام النبهاني، نائب الرئيس التنفيذي للعلاقات الخارجية والمسؤولية الاجتماعية بشركة أوكسي عمان عن أهمية دعم هذه المبادرة وقال: “أسهم البرنامج التدريبي ضمن هذه المبادرة في تعريف المدربات والطالبات بأهمية ممارسة الأنشطة الرياضية في الحياة اليومية، ومهد لهن الطريق للتميز في المسار الرياضي”. وأضاف النبهاني: “تكمن القيمة الحقيقية لهذه المبادرة في استدامة نتائجها، وفي كونها حافزاً للفتيات المشاركات لإدراك قدراتهن الكامنة التي يمكن توظيفها في المستقبل في كل مجالات الحياة كالتعليم، والوظيفة، والحياة الأسرية بالإضافة إلى الرياضة. وبعد ختام أنشطة هذه المبادرة، نأمل أن تبقى شراكتنا مع عمان للإبحار مثالاً يُحتذى به في التغيير المجتمعي الإيجابي الهادف إلى إفادة جميع أفراد المجتمع العماني”.
كما عبّر ديفيد جراهام، الرئيس التنفيذي لمشروع عُمان للإبحار عن سعادته بالنتائج التي حققتها هذه المبادرة مع أوكسي عمان حتى الآن وقال: “نشكر شركة أوكسي عمان على مشاركتهم إيانا الرؤية من أجل تمكين المرأة على الصعيد الرياضي. ختام هذه المبادرة لا يعني نهايتها، بل هو بداية لفصل جديد في برنامج الإبحار النسائي في السلطنة، حيث سنواصل دعم المدربات الست والطالبات الأربعين من أجل تحقيق طموحاتهن ولتكون كلّ واحدة منهم يشجّع الشريحة النسائية على خوض غمار الرياضة. أما نحن في عمان للإبحار فطموحنا يتمثل في أن تواصل هؤلاء الفتيات مسيرتهن الرياضية للانضمام إلى برنامج الإبحار النسائي وأن يحذين حذو الفرق الشراعية الأخرى حتى يصلن إلى مستوى عال لتمثيل السلطنة في المحافل الدولية”.
ومن جهة أخرى، عبّرت المدربة مروة الخايفية التي حصلت على شهادة المستوى الأول في التدريب عن سعادتها بما حققته من خلال هذه المبادرة وقالت: “أود أن أشكر شركة أوكسي على الدعم الذي ساعدني على تعلم الإبحار الشراعي وتطوير ذاتي ومهاراتي الشخصية. غيّرت رياضة الإبحار الشراعي من حياتي ورأيت بأم عيني كيف تسهم الرياضة والأنشطة الصحية في التأثير إيجاباً على المرأة في السلطنة. وأرى شخصياً بأن الطالبات المشاركات في هذا البرنامج محظوظات جداً بهذه الفرصة الفريدة، فهن يتعلمن مهارات حياتية قيّمة ويحظين بأوقات مرحة في الوقت نفسه. حصولي على شهادة الاعتماد هي خطوتي الأولى في مسيرتي الشراعية وأتطلع إلى تمثيل وطني في منافسات عالية المستوى في المستقبل”.
إن التزام شركة أوكسي عمان بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه الشباب من خلال هذه المبادرة لا يقتصر على تحفيز الفتيات على الإنجاز الرياضي، بل يمتد إلى تسليط الضوء على الفوائد الصحية والنفسية الي يمكن للشخص تحقيقها من خلال اتباع أسلوب حياة صحي منذ عمر مبكر. وقد أشارت دراسات علمية إلى أن الرياضة تسهم في بناء المهارات الشخصية مثل مهارات القيادة وتحمل المسؤولية، علاوة على دورها في تعزيز الصحة البدنية والنفسية عند التقدم في العمر، كما تسهم الرياضة في تقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسمنة في مرحلة الطفولة.
وبعد هذه المرحلة يمكن للمدربات الآن الانضمام إلى صفوف برنامج عمان للإبحار النسائي الذي تأسس في عام 2012م، كما يمكن للطالبات الأربعين أن يواصلن مسيرتهن الرياضية ضمن برامج الناشئين، حيث يمكنهن الانضمام إلى أندية الناشئين، أو إلى فرق السباقات الشراعية، أو الانضمام إلى الفريق الوطني. ويعمل مشروع عمان للإبحار منذ تأسيسه لبرنامج الإبحار النسائي في عام 2012م، من أجل توسيع الفريق النسائي من ناحية أعداد البحّارات المشاركات ومن ناحية الفئات التي ينافسن فيها.

إلى الأعلى