السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يكبد الإرهابيين خسائر فادحة في درعا ويوسع نطاق سيطرته باللاذقية

الجيش السوري يكبد الإرهابيين خسائر فادحة في درعا ويوسع نطاق سيطرته باللاذقية

داعش يفرج عن 37 مسيحيا آشوريا في الحسكة

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
كبدت وحدات الجيش السوري العاملة في درعا التنظيمات الإرهابية خسائر فادحة في الأفراد والعتاد الحربي فيما وسع الجيش نظاق سيطرته بريف اللاذقية في الوقت الذي أفرج فيه ارهابيو داعش عن 37 مسيحيا اشوريا بالحسكة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن وحدة من الجيش نفذت عملية دقيقة ضد بؤر لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” جنوب سوق الهال في منطقة درعا البلد ما أسفر عن “مقتل العديد منهم من بينهم زهير حسين الزعبي أحد متزعمي “لواء الكرامة” التابع لتنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية”.
وكانت وحدة من الجيش أوقعت أمس الأول خسائر بالأفراد والعتاد في صفوف مجموعتين إرهابيتين أثناء قيامهما بأعمال التحصين وقطع الطرقات في مخيم النازحين في درعا البلد وأعطبت لهم عددا من الآليات بما فيها من أسلحة وذخائر.
وأشار المصدر العسكري إلى “سقوط كامل أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب وتدمير أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش على تجمع لهم في بلدة عتمان” بالريف الشمالي.
كما قال مصدر عسكري إن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية واصلت عملياتها العسكرية على الاتجاه الشمالي الشرقي لريف اللاذقية.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “وسعت نطاق سيطرتها في التلال المحيطة ببلدة غمام بالريف الشمالي الشرقي بعد سلسلة من العمليات النوعية على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية والقضاء على عدد كبير من أفرادها وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي”.
وكانت وحدات من الجيش ضبطت خلال عمليات التمشيط للتلال المحيطة بجبل الفرك وجب الزعرور على 3 مشاف ميدانية وعشرات الدشم للارهابيين تحوي رشاش دوشكا ومدافع جهنم و5 هاونات و20 جرة غاز معدة للتفجير وكميات كبيرة من المتفجرات والذخائر المتنوعة إضافة إلى كميات من الأدوية التركية والمسروقة وكمية من مادة الكوكايين المخدر.
إلى ذلك أعلن مصدر عسكري أن الطيران الحربي في الجيش العربي السوري دمر تجمعات وتحصينات لإرهابيي “داعش” في الصوانة الشرقية وشرق جب الجراح وحوارين ومحيط بلدة مهين في ريف حمص لافتا إلى مقتل وإصابة عدد من إرهابيين التنظيم وتدمير آلياتهم بضربات جوية على أوكارهم وتحصيناتهم في الشيخ أحمد وأم أركيلة وتل أحمر ورسم العبد في ريف حلب الشرقي.
وقال المصدر إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري قضى أيضاً على العديد من الإرهابيين ودمر أسلحتهم وآلياتهم في خان شيخون والتمانعة والقصابية وسكيك بريفي إدلب وحماة.
الى ذلك افرج ارهابيو داعش عن 37 مسيحيا اشوريا، معظمهم من النساء، كان قد خطفهم قبل اكثر من ثمانية اشهر في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.
وقال المرصد الاشوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني ان “داعش اطلق سراح 37 شخصا كان قد اختطفهم يوم 23 فبراير الماضي اثناء اجتياحه للقرى والبلدات الآشورية على نهر الخابور في محافظة الحسكة”.
وأفاد مصدر في المرصد الآشوري بأن المفرج عنهم “يتوزعون بين 27 امرأة وعشرة رجال، معظمهم من كبار السن، وقد وصلوا صباحا الى بلدة تل تمر الاشورية اتين من مناطق تحت سيطرة التنظيم قرب مدينة الحسكة”.
كما أكد المرصد السوري نبأ الافراج عن المخطوفين، تزامنا مع اشارة مدير الشبكة الاشورية لحقوق الانسان اسامة ادوار الذي يتخذ من ستوكهولم مقرا، الى ان “معظم المفرج عنهم يتحدرون من بلدتي تل شاميرام وتل جزيرة” في ريف الحسكة الشمالي.
وبحسب المرصد الاشوري، ياتي اطلاق سراح المخطوفين أمس “نتيجة جهود ومفاوضات حثيثة تقوم بها اسقفية سوريا لكنيسة المشرق الآشورية ومقرها مدينة الحسكة”.
لكن مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن قال ان الافراج عن المخطوفين جاء بعد “دفع مبالغ مالية كبيرة بموجب وساطة تولاها شيوخ عشائر عربية في سوريا والعراق”. ونقل ان “التنظيم أبلغ المفاوضين أن كل من يثبت انه لم يقاتل ضده من المخطوفين سيتم الافراج عنه مقابل مبالغ مالية”.

إلى الأعلى