الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: حملة أمنية على مشتبهي (الإرهاب) واعتقال العشرات

تركيا: حملة أمنية على مشتبهي (الإرهاب) واعتقال العشرات

اسطنبول (تركيا) ـ وكالات: قامت السلطات التركية بحملة امنية في اوساط المشتبهين بما يسمى الارهاب قبل تسعة ايام من قمة قادة مجموعة العشرين في انطاليا جنوب تركيا واوقفت في هذه المدينة 20 شخصا يشتبه بانتمائهم الى مجموعات مسلحة افتراضية.
ونفذت فرق شرطة مكافحة الارهاب فجرا سلسلة مداهمات في هذا المنتجع البحري وفي مدينتي الانيا ومنافغات المجاورتين ووضعت 20 شخصا قيد الحجز الاحتياطي. وقالت وكالة دوغان للانباء ان هؤلاء الاشخاص كانوا على اتصال مع عناصر في تنظيم داعش في سوريا والعراق.
وقالت الوكالة ان بين المشتبه بهم روسيين كانا يريدان التوجه الى سوريا.
وتستضيف انطاليا في 15 و16 نوفمبر القمة السنوية لرؤساء دول وحكومات الدول العشرين الاكثر ثراء في العالم وعلى جدول اعمالها مسائل الارهاب ومكافحة تنظيم داعش.
ومن ابرز المشاركين في القمة الرئيسان الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين.
ومنذ الهجوم الانتحاري الذي اوقع 102 قتلى في انقرة في 10 اكتوبر، كثفت الشرطة التركية مداهماتها في اوساط المسلحين.
وبحسب مدعي انقرة، فان هذا الهجوم الاكثر دموية في تاريخ تركيا والذي دبرته قيادة تنظيم داعش في سوريا ونفذته خلية تركية، يلقي الضوء على حجم التهديد داخل الحدود التركية. وقالت السلطات ان تسعة عناصر يشتبه في انتمائهم الى تنظيم داعش كانوا يخططون لاعتداءات في اسطنبول وانقرة اوقفوا في نهاية الاسبوع الماضي في غازي عنتاب (جنوب) بحسب السلطات.
وبحسب الارقام التي نشرتها الحكومة التركية الاسبوع الماضي فان اكثر من الف شخص من جنسيات مختلفة اعتقلوا الشهر الماضي في تركيا بسبب روابطهم المفترضة بتنظيم الدولة الاسلامية.
واوقف ستة من هؤلاء بينهم خمسة اجانب قرب الحدود في محافظة كيليس الجنوبية اثناء محاولتهم العبور الى سوريا، وفق ما اعلن مكتب المحافظة في بيان نشر على الانترنت.
من جانب اخر اعترضت الشرطة في مطار اتاتورك الدولي في اسطنبول 41 شخصا قادمين من المغرب بشبهة السعي للانضمام إلى تنظيم داعش بحسب دوغان. وعمدت تركيا إلى ابعادهم.
وتؤكد تركيا انها طردت اكثر من 2300 شخص يشتبه انهم يسعون للقتال في سوريا منذ العام 2014.
وكان وزير الخارجية التركي فريدون سنيرلي اوغلو اعلن ان بلاده تدرس شن هجوم عسكري “في الايام المقبلة” على تنظيم داعش بدون ان يحدد طبيعة هذه العملية.
وقال الوزير ان “داعش يهدد نمط حياتنا وامننا علينا جميعنا ان نشكل جبهة واحدة في مواجهة هذا الخطر”.
وتقدر انقرة عدد الاتراك الذين انضموا الى تنظيم داعش للقتال بين الف و1300 وعاد قسم منهم او قتلوا في سوريا.
وقال مصدر دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه ان “ارقام الاتراك في صفوف داعش اعلى مما هو التقييم الحالي” مضيفا “التهديد اصبح نقطة حساسة جدا لديهم، لكن من الواضح ان هذا التهديد بالنسبة اليهم يبقى وراء تهديد حزب العمال الكردستاني”.
وفي دياربكر اعلن نقيب محامي المدينة التي تعد غالبية كردية في جنوب شرق تركيا انه سيحاكم قريبا بتهمة “الدعاية الارهابية” وانه يواجه عقوبة السجن الى ما يصل سبع سنوات ونصف سنة.
وقال طاهر الجلي المعروف بتحركاته في سبيل القضية الكردية انه ملاحق لانه قال على التلفزيون ان حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا في تركيا منذ 1984 “ليس منظمة ارهابية”.
من جانب اخر اقتحمت الشرطة التركية بعد ظهر في انقرة مقر منظمة نقابية قوية مقربة من الامام فتح الله غولن العدو اللدود للرئيس رجب طيب اردوغان كما افادت وسائل اعلام محلية.
ودخل الشرطيون بامر من مدعي عدة مبان لكونفدرالية المقاولين الاتراك (تاسكون) وبدأت تفتيشها. ولم تعرف اسباب هذه العملية على الفور.

إلى الأعلى