الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / عيدك الوطني المجيد يا عمان

عيدك الوطني المجيد يا عمان

أيام جميلة نعيشها ونحن نستقبل بشائر الثامن عشر من نوفمبر الذي فيه ستحتفل السلطنة بالعيد الوطني الـ 45 المجيد ، وقد بدأ الجميع استعداداته للاحتفال في كل شبر من هذا الوطن العزيز ليأتي يوم 18 من نوفمبر والذي فيه ستعم الاحتفالات جميع أرجاء السلطنة ، لتزهو الافراح بقائد عمان وباني نهضتها ومجدد مجدها ورافع شأنها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
ان الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية هو استرجاع لنهضة بدات قبل 45 عاما ، ومن يستذكر السنوات التي مضت ومشهد كل ما حولنا يجده بلا شك اختلف وتطور ، هذا ان استذكرنا عام او عامين فكيف لمن يستذكر 45 عاما او اكثر من ذلك بالتأكيد ان صورة المشهد معه مغايرة وفيها الكثير من الفرق بين الامس واليوم لكل النواحي لا سيما البناء والتطوير .
45 عاما مرت من البناء والعمل والتطوير ولا تزال الخطى تمضي نحو تحقيق المزيد من الرفعة للوطن والمواطن ، حيث تأتي الاسس والاولويات في مقدمة خطط التطوير والبناء ووفق منظور الدول الناجحة والمتطورة فانها ان ارادت ان يكون مستقبلها مشرقا وواضحا فانها تهتم اهتماما بالغا بتطوير الانسان فكريا من خلال توفير مستلزمات العصر الحديث من تعليم وصحة ليكون قادرا على تحمل المسؤولية في البناء والتقدم ، وهذا بالفعل ما اسست له السلطنة منذ بداية النهضة المباركة بقيادة جلالته ـ ابقاه الله ـ حيث كان ولا يزال المواطن هو المحور الرئيسي الذي ركزت عليه الخطط الخمسية في كل مراحلها وذلك بتوفير مؤسسات الرعاية الصحية بكافة افرعها والمؤسسات التعليمية بكل مراحلها لتتواكب صحة الانسان وتغذية فكره وروحه وبذلك تتحقق غيرها من الأسس والمقومات والمؤسسات التي بنيت ايضا من اجل الانسان .
ومع هذه الفرحة بدأت طرقات وشوارع مسقط تتزين بصور المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ اعزه الله ـ وعلم السلطنة ومصابيح الزينة باشكال متنوعة كاحتفال بمناسبة غالية وكتعبير عن الحب الكبير لمقام جلالته ـ ابقاه الله ـ فلا نستغرب اليوم ان نشاهد طفلا صغيرا يحمل علم السلطنة ويضع على صدره شعار العيد الوطني وصورة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ـ يضعها الطفل دون أن يرغمه أحد على ذلك فتجده يصر على ان يكون العلم بيده والشعار وصورة جلالته على صدره ليتجدد حب الوطن والقائد في الأجيال الذين ورثوه عن الآباء .
إن ملحمة الحب للوطن والقائد ليست بغريبة على كل عماني بهذه الأرض الطيبة ، فهو حب متبادل ، ومنذ بداية عصر النهضة المباركة كان جلالته ـ أيده الله ـ ولا يزال قريبا من المواطن يحاوره ويستمع له يرحل لأجله عبر الجولات السلطانية والمخيمات الموجودة بمختلف محافظات السلطنة في تلك الفترة ليفتح معه حوارا مفتوحا يتعرف على همومه ومطالبه وامنياته بعدها تأتي اوامر جلالته السديده بتلبية كل ما يحتاج له المواطن ، من هنا كانت أواصر المحبة بين القائد والمواطن تزيد واللحمة فيما بين الطرفين تكبر والمحبة تتعمق حتى أصبح ذلك جليا وواضحا نراه امامنا واقعا كل يوم .
وعندما يأتي العيد الوطني الـ 45 المجيد ، سوف تكون إشراقة جديدة لمرحلة جديدة من الحب للوطن والقائد من المؤكد أنها ستكون أجمل ، فكل عام وأنت بخير يا وطن وسلطان وشعب .

سهيل بن ناصر النهدي
suhailnahdy@yahoo.com

إلى الأعلى