الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا الأسد يؤكد أن الوضع في بلاده تحت السيطرة
سوريا الأسد يؤكد أن الوضع في بلاده تحت السيطرة

سوريا الأسد يؤكد أن الوضع في بلاده تحت السيطرة

دمشق ـ “الوطن”:
أكد الرئيس السوري بشار الأسد ان الوضع في سوريا اصبح تحت السيطرة. فيما حددت واشنطن الجعفري في نيويورك. وتزامن هذا مع إعلان منسقة بعثة الكيماوي عن املها في إتلاف 40% من المواد الكيماوية قبل نهاية الاسبوع الجاري.
أكد الرئيس بشار الأسد امس أن” اعتماد سياسة الرئيس بوتين على الشرعية الدولية وأهداف الأمم المتحدة يبقى الضامن لكل شعوب العالم من أجل خلق نظام عالمي متوازن وشفاف عنوانه احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها” ووفقا لما أوردته وكالة سانا. وبحسب الوكالة بعث الأسد برقية إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين أعرب فيها عن تضامن سوريا مع جهوده لإعادة الأمن والاستقرار إلى دولة أوكرانيا الصديقة.. وجدد الأسد دعم سوريا لنهج بوتين معربا عن ثقته بقدرته (بوتين) الكبيرة على الإسهام بإعادة الشرعية والهدوء إلى أوكرانيا وبنجاح الشعب الأوكراني في إنهاء التطرف والإرهاب في ربوع بلاده. واعتبر أن المواقف التي تتخذها القيادة الروسية لناحية نصرة الحق والصدق ستساهم في صناعة المستقبل الذي تنشده الشعوب وإخراج العالم من منعطفات خطرة تواجه الدول والشعوب. من ناحية اخرى اعتبر الاسد ان الوضع في سوريا تحت السيطرة مشيرا ان الجيش في القلمون يعطي الفرصة لاستسلام المسلحين في يبرود. وفي الشمال، يسير العمل العسكري حسب الخطة. وفي جنوب سوريا، يقول الاسد في تصريح صحفي امس، يواصل جيشنا عملياته، ويكثفها منذ شهر. لا يوجد خطر ولا حتى معركة كبرى. هناك تهويل إعلامي حول خطط الغزو من الأراضي الأردنية. ولعل التهويل مقصود كجزء من الحرب النفسية، كمحاولة لشد عصب المجموعات المسلحة المنهارة، أو حتى كمسعى لعرقلة المصالحات الميدانية الجارية. إنهم يعرفون جيداً أن الطريق إلى دمشق مغلقة كليًّا، ولم يعد هناك عاقل يفكر في الضغط على العاصمة أو ريفها. ويشير الأسد: أما الخطورة، فهي تكمن في الخطة الإسرائيلية لإقامة شريط مجاور للجولان المحتل، يقع تحت سيطرة الإرهابيين. شيء شبيه بما أقامه الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان: كيان عميل. ويضيف موضحا أن إسرائيل تسعى لكي تفرض حقائق جديدة في الجولان تخل بتوازن القوى وقواعد الاشتباك واتفاقية فصل القوات. وهي تريد، بذلك، أن تضعنا أمام خيار عسكري يسمح لها بالتحول إلى طرف سياسي في الأزمة السورية. لافتا أن المنطقة العازلة المعنية هي، بالأساس، المنطقة المتاحة للمقاومة الشعبية التي كانت دمشق قد رخصت لها في صيف 2013؛ الكيان المسلح العميل سيواجه احتمالات المقاومة. واعتبر الاسد ان جنيف2 فشل وربما أصبح من الماضي، لكن العملية الأساسية المعتمدة على ركيزتي الحسم والمصالحات الميدانية والتفاهمات الداخلية مستمرة.. مشيرا إلى ان جنيف 2 هو مشهد تفاوضي مع الغرب، لا مع أدواته التي جرى تقديمها لتمثيل «المعارضة». وعن الانتخابات الرئاسية قال إنه سيترشح للرئاسة. مشيرا إلى ان حزب البعث العربي الاشتراكي هو الذي سيرشح الأسد للمنصب. من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، انها “ابلغت السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بأنه لا يحق له التحرك لأبعد من شعاع قطره 40 كلم حول نيويورك، وأضافت بساكي أن “هذا الإجراء لا يشكل سابقة لممثلي دول تفرض عليها عقوبات أو لا تقيم الولايات المتحدة معها علاقات دبلوماسية”. على الصعيد العسكري اعلن التلفزيون الرسمي سقوط عدد من القتلى والجرحى، امس، في انفجار سيارة مفخخة، وقع عند مدخل مدينة حماة الجنوبي، وسط أنباء عن استهداف أحد المقرات الأمنية. وأفاد التلفزيون عن سقوط 4 قتلى و22 جريح كحصيلة أولية للتفجير الذي وقع قرب المؤسسة العامة للدواجن عند مدخل حماة الجنوبي، إضافة إلى وقوع أضرار مادية. من جانب آخر تواصل، أمس، قصف الطيران الحربي على مدينة يبرود ومحيطها ومناطق من حلب وريفها، في وقت دارت اشتباكات عند حواجز بمحيط خان شيخون في ريف إدلب، وسط أنباء عن تقدم مقاتلين معارضين هناك، بالتزامن مع قصف طال المنطقة. وأفادت مصادر أن “قصف من الطيران بالبراميل المتفجرة والمدفعية تواصل على مدينة يبرود ومحيطها، وسط اشتباكات مستمرة على أطرافها والمحاور المحيطة بها بمنطقة جبال القلمون”. في حين أشارت “الإخبارية السورية” إلى أن “الجيش السوري أحكم سيطرته على مجمع وتلة القطري المشرفة على التلال الشرقية لمدينة يبرود”. وقال مصدر عسكري لوكالة (سانا) أن “وحدات الجيش استهدفت مجموعة مسلحة حاولت التسلل إلى منطقة عسان بريف حلب وأوقعت أفرادها قتلى ومصابين”، مشيراً إلى أن “وحدات من الجيش دمرت تجمعات للمسلحين في احياء الصالحين والسكري ودوار الجندول والمدينة الصناعية ومحور الشيخ نجار بحلب وقرى وبلدات رسم العبود وجديدة كويرس وعربيد ومحيط حلب المركزي وحريتان والجبيلة وخان العسل”.

إلى الأعلى