الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / 60% يفضلون خوض تجربة ريادة الأعمال بالسلطنة والقوانين الحزمية الصادرمة وعدم توفر التمويل أكبر التحديات
60% يفضلون خوض تجربة ريادة الأعمال بالسلطنة والقوانين الحزمية الصادرمة وعدم توفر التمويل أكبر التحديات

60% يفضلون خوض تجربة ريادة الأعمال بالسلطنة والقوانين الحزمية الصادرمة وعدم توفر التمويل أكبر التحديات

في استبيان لـ بيت. كوم

مسقط ـ الوطن:
كشف استبيان جديد أجراه بيت. كوم، أكبر موقع للتوظيف في الشرق الأوسط حول مسقبل ريادة الاعمال في السلطنة أن 61% من المشاركين في الاستبيان يفضلون خوض تجربة ريادة الاعمال وأن 83% من المشاركين يعرفون شخصياً رائد أعمال واحد على الأقل؛ مشيرين إلى أن 95% من معارفهم من رواد الأعمال أثبتوا نجاحهم في مجال عملهم.
وجاء في الاستبيان الذي أجراه بيت. كوم بالتعاون مع YouGov، المؤسسة الرائدة المتخصصة في أبحاث السوق، تحت عنوان ’ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2015 أن الموظفون في القطاعين الخاص والعام على حد سواء يفضلون تأسيس عمل خاص بهم. ويقول 61% من المجيبين أنهم يفكرون حاليًّا بتأسيس عملهم الخاص، مقابل 18% ممن خاضوا هذه التجربة من قبل ولكنهم فشلوا أو لم يتمكنوا من تأسيس عملهم الخاص لأسباب مختلفة. وأشار 10% إلى أنهم لم يفكروا بتأسيس عمل خاص بهم على الإطلاق.
واوضح الاستبيان أن الذين أسسوا أعمالهم الخاصة في البلاد يواجهون مجموعة من الصعوبات أهمها القوانين والأنظمة الحكومية الصارمة (57%)، وعدم توفر التمويل (51%)، بالإضافة إلى الحاجة إلى إنشاء العلاقات أو ’الواسطة‘ (29%).
أما بالنسبة إلى التصورات المتعلقة بتأسيس عمل خاص في السلطنة يقول 23% من المشاركين أن تأسيس عمل خاص يعتبر سهلاً إلى حد ما أو سهلاً للغاية. في حين أشار 45% إلى أن ريادة الأعمال صعبة أو صعبة للغاية في السلطنة.
التصورات الخاصة بريادة الأعمال السلطنة
وقال الاستبيان إن حوالي نصف المشاركين أي (49%) يعتقد أنه يجب عليهم اكتساب خبرة كافية قبل تأسيس عملهم الخاص، في حين يشير 43% إلى أنه يمكن للشخص في أي وقت تأسيس عمل خاص به. كما يقول المجيبون السلطنة أن أبرز ثلاث صعوبات خلال تأسيس عمل خاص في السلطنة هي الحصول على التمويل (61%)، والحاجة إلى تكريس الكثير من الوقت والجهد (43%)، وعدم وجود ضمانات فيما يتعلق بالأرباح أو الدخل (39%).
ويعتقد 19% من المشاركين أن التصميم المعماري والهندسة هو القطاع الأكثر استقطاباً لريادة الأعمال في السلطنة، يليه قطاع التمويل والتأمين والعقارات (18%)، ثم الضيافة والترفيه (15%)، والإعلان والتسويق والعلاقات العامة (12%)، ثم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (6%).
وينظر حوالي ثلاثة أرباع المجيبين (73%) إلى رواد الأعمال على أنهم أشخاص يفكرون بالأرباح في المقام الأول، ويعتبر 87% منهم أن رواد الأعمال يسعون لاستغلال كافة الفرص المتاحة أمامهم. ويتفق 77% من المجيبين ’بشدّة‘ أو ’إلى حد ما‘ على أن روّاد الأعمال يساعدون في خلق فرص عمل جديدة، في حين يقول 72% منهم أن رواد الأعمال يقدمون الفائدة للمجتمع من خلال تقديم منتجات وخدمات جديدة.
أما بالنسبة لأفضل النصائح التي يقدمها المجيبون لرواد الأعمال الناشئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومن ضمنها السلطنة، فهي عدم الخوف من الفشل (38%)، واعداد خطة عمل متميزة (13%)، وابتكار فكرة عمل وخطة تسويق فريدة ومبنية على البحث والدراسة (11% لكل منهما).

دور التعليم في تحديد ريادة الأعمال
تتفق النسبة الأغلب من المجيبين المشاركين في الاستبيان من السلطنة (82%) على أن التعليم الذي حصلوا عليه ساعدهم في تطوير سلوكيات ريادة أعمال بشكل كبير أو إلى حد ما، وذلك مقابل 4% من المجيبين الذين لم يوافقوا على ذلك.
ويوضح 79% من المشاركين – بشدة أو باعتدال – أن التعليم الذي حصلوا عليه ساعدهم في اكتساب المهارات الضرورية وتعلم كيفية الدخول إلى عالم ريادة الأعمال. ويعتقد 72% بأن التعليم الذين حصلوا عليه ساعدهم في فهم دور ريادة الأعمال في المجتمع، في حين يوافق 75% على أن التعليم هو ما أثار اهتمامهم بريادة الأعمال، سواء بشكل كبير أو إلى حد ما.
ويفضل 61% من المشاركين أن تأسيس شركة خاصة بهم، مقابل 32% من المجيبين الذين يبحثون عن العمل كموظفين في شركة. أما عندما يتعلق الأمر بأسباب تفضيل العمل الخاص، فيقول 55% من المجيبين في عُمان بأن السبب الرئيسي هو الإنجاز الشخصي. ويعتقد 45% من المشاركين بأن العمل الخاص يسمح لهم بتحقيق توازن أفضل بين حياتهم المهنية والشخصية، ويقول 38% منهم أنهم يفضلون فكرة أن يكونوا مدراء أنفسهم.
أما بالنسبة للمجيبين الذين يفضلون العمل في شركة، فيقول حوالي الثلثين (65%) أنهم يفضلون العمل في شركات القطاع الخاص، في حين يفضل 35% منهم العمل في القطاع العام. ويعتبر العمل في شركة توفر فرصة تعلم مهارات وتقنيات جديدة العامل الأهم الذي يدفع 33% من المجيبين إلى تفضيل العمل كموظفين. ويفتقر 28% من االمشاركين للتمويل لإنشاء عملهم الخاص، في حين يقدّر 22% من المجيبين في عُمان الاستقرار الذي يوفره العمل في شركة.
وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قام 70% من المشاركين بتأسيس أعمالهم الخاصة خلال السنوات الخمسة الماضية، مقابل 1 من أصل خمسة مجيبين (18%) ممن أسسوا أعمالهم الخاصة خلال السنوات العشر الماضية. وبحسب المهنيين الذين يديرون أعمالهم الخاصة في المنطقة، فإن الأسباب الثلاث الأبرز لريادة الأعمال بالنسبة لهم هي حصولهم على مستوى دخل أفضل (34%)، ومستويات استقلالية أكبر لما يرغبون بتحقيقه (31%)، وتحقيق توازن أفضل بين الحياة المهنية والشخصية (28%).
وفي الوقت الراهن، يقول ثلث المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (33%) ممن قاموا بإنشاء أعمالهم الخاصة أنهم لا يزالون في مرحلة التأسيس، ويشير 23% منهم إلى أن أعمالهم الخاصة لا تزال دون المستوى من حيث الأداء، مقابل 22% ممن أشاروا إلى أنهم يملكون أعمالاً خاصة تقدم أداءً جيداً.
وقال سهيل المصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت. كوم: “هناك تشجيع كبير لريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فهي تعزز الاقتصاد وتدفع عملية الابتكار. وفي الوقت الذي يطمح فيه المجيبون في عُمان إلى تأسيس أعمالهم الخاصة، لا يزال التمويل عائقاً رئيسياً أمام تحقيق هذه الطموحات، وهو ما يشير إلى أن المنطقة بحاجة ماسة إلى قيام المزيد من المستثمرين بمساعدة روّاد الأعمال وتقديم التمويل اللازم لهم. وتكمن مهمتنا في بيت.كوم في تمكين الأشخاص من خلال تزويدهم بالمعلومات والأدوات والأبحاث المتعلقة بالتوظيف والوضع الاقتصادي في بلدهم. ولقد قمنا، منذ تأسيس شركتنا في العام 2000، بمساعدة أصحاب الشركات الناشئة في توظيف أفضل الكفاءات في مختلف القطاعات ومن كافة المستويات المهنية. في الواقع، تعتبر منصة بيت.كوم عنصراً أساسياً في تعزيز عملية التوظيف الخاصة بمشاريع ريادة الأعمال من مرحلة التأسيس ووصولاً إلى النضوح.”
تم جمع بيانات استبيان بيت.كوم حول ’ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2015‘ عبر الإنترنت في الفترة ما بين 27 سبتمبر و4 أكتوبر، بمشاركة 8,164 شخص من الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر، والبحرين، ولبنان، وسوريا، والأردن، والجزائر، ومصر، والمغرب، وتونس بالاضافة إلى السلطنة.

إلى الأعلى