الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تفتتح معرض المنتجات العمانية فينيستو
المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تفتتح معرض المنتجات العمانية فينيستو

المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تفتتح معرض المنتجات العمانية فينيستو

تزامنا مع احتفالات العيد الوطني الخامس والأربعين

افتتحت صباح أمس في محل اتنيستو هايبرماركت (فرع المعبيلة الجنوبية) معرض المنتجات العمانية الذي تنظمه المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تزامناً مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، وضمن سلسلة معارض الحملة الوطنية للترويج عن المنتجات العمانية “عماني “2015″، وذلك تحت رعاية أيمن بن عبدالله الحسني نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان، رئيس اللجنة المنظمة لمعارض (أوبكس).
وقد أكد راعي الحفل على أن المنتجات العمانية تحظى باهتمام كبير عام بعد عام في المراكز والمحلات التجارية والأسواق المحلية بصورة عامة، وهذا بفضل ما تتميز به هذه المنتجات من مواصفات عالية، ليس فقط على المستوى المحلي، وإنما تتعدى ذلك إلى الأسواق الخليجية والعربية والعالمية، ولا يسعنا هنا سوى أن نقدم الشكر للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية وبالتحديد دائرة المنتج العماني في المديرية العامة للتسويق والإعلام على الدعم الكبير الذي تقدمه للمنتجات العمانية من اهتمام دائم يتضح من خلال المعارض الترويجية المستمرة التي يقومون بها والتي تعمل على إيصال المنتج العماني إلى المستهلكين بالصورة المطلوبة. وحول استعدادات اللجنة المنظمة لمعرض (أوبكس 2016)، أوضح الحسني أن المعرض سيقام في أبريل القادم في أديس أبابا في جمهورية أثيوبيا، حيث تعمل اللجنة في المرحلة الحالية باستمرار من خلال اجتماعاتها على إتمام عملية التنظيم والتجهيزات الطلوبة لإقامة هذا المعرض، كما سيكون هناك مؤتمر صحفي في أديس أبابا خلال الشهر القادم، سيتم من خلاله التعريف عن المعرض والترويج له، ونتوقع أن تكون هناك أكثر من 100 شركة عمانية متواجدة في المعرض كون السوق الأثيوبي والأسواق المجاورة له تهتم بصورة كبيرة بالمنتجات العمانية.

إقبال كبير
من جانب آخر، قال حمود بن عبدالله البلوشي مدير دائرة المنتج العماني بالمديرية العامة للتسويق والإعلام بالمؤسسة العامة للمناطق الصناعية إن معرض المنتجات العمانية المقام في محلات نيستو هايبرماركت يأتي استكمالا لخطة الحملة الوطنية للترويج عن المنتجات العمانية “عماني “2015″ لشهر نوفمبر الجاري، حيث يعد هذا المعرض الثاني بعد المعرض الذي افتتح الأسبوع الماضي في محلات الميرة هايبر ماركت تزامنا مع احتفلات السلطنة بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، وحرصا من المؤسسة على تعزيز حضور المنتجات العمانية في مختلف المناسبات الوطنية داخل السلطنة، حيث ستواصل المؤسسة تنظيم معارض المنتجات العمانية طوال شهر نوفمبر الجاري تباعاً في كل اللولو هايبرماركت وكارفور هايبرماركت بهدف تحقيق أهداف حملة عماني المتمثلة في جعل المواطنين العمانيين يفخرون بمنتجاتهم الوطنية وإيجاد ولاء للمنتجات المحلية.
تطور مستمر
من جانبه، أشار رشيد كريزو مدير المبيعات والتسويق في شركة دانة الزمان، إحدى الشركات الموزعة للمنتجات العمانية في السلطنة، إلى أن المنتجات العمانية في تطور مستمر، وهذا نتاج للدعم الحكومي المستمر للمنتج الوطني، لا سيما الجهود الكبيرة التي تقوم بها المؤسسة العامة للمناطق الصناعية في سبيل دعم هذه المنتجات من خلال حملة العماني، ونلاحظ أن هذا الدعم يتضاعف عاما بعد عام وفي الجانب المقابل الإقبال على المنتجات العمانية يتضاعف باستمرار، وهي تعيش الآن في طفرة نوعية نوعا ما وأعتقد أنها الاختيار الأول للمستهلك حاليا.
دعم وتشجيع
من جانب آخر، أشاد عدد من المستهلكين العمانيين وزوار المعرض بجودة المنتجات العالية والمميزات التي تمتلكها مؤكدين على حرصهم الدائم في دعمها وتقديمها على المنتجات الأخرى، حيث يقول راشد بن عبدالله المقبالي : بصورة عامة أرى أن المنتجات العمانية متنوعة في المراكز التجارية وذات جودة عالية، وتمتلك من المكونات والخصائص الجيدة التي تجعل قابليتها للتطور كبيرة جداً وأيضا للاستثمار فيها والذي يعود بالنفع على المستهلكين أنفسهم في السلطنة، وأنا دائماً ما أقوم بتجريب عدد المنتجات العمانية والاطلاع على كل ما هو جديد منها في السوق المحلي ودائماً ما أعجب بها كثيراً من حيث تقدمها المستمر والملحوظ على المنتجات المستوردة من الدول الأخرى، وأتصور أن ما يميز المنتجات المحلية عن غيرها من المنتجات المستوردة هو توفرها في كل المحافظات وفي مختلف الأوقات، وهذا بحد ذاته يمنحها قيمة مضافة، بالإضافة إلى إيماننا الدائم بأهمية دعم المنتج الوطني الذي يساعد على المساهمة في نمو اقتصاد البلد.أما خليل بن ملنج البلوشي، فيقول: أنا من المستهلكين الدائمين للمنتجات التي يتم صناعتها محلياً بأيدي عمانية متى ما ساعدت الظروف على ذلك، كما أنني من خلال تسوّقي وبدون مجاملة ألاحظ أن الكثير من المستهلكين سواء أكانوا مواطنين أو مقيمين يتجهون لشراء المنتجات العمانية، وهذا بسبب وعي المستهلك بأهمية اقتناء المنتج المصنوع بالقرب منه، وكذلك ما تقوم به الجهات الحكومية من خلال الحملات والمعارض التعريفية للترويج عنها والعمل باستمرار على مضاعفة نسبتها العامة في المحلات والمراكز التجارية بين قائمة المنتجات المستهلكة الأخرى.
وقال: أجد أن تشجيع اقتناء المنتجات العمانية مسؤولية جماعية يجب على الجميع الوقوف بجانبها وإعطائها الثقة من خلال تجريبها.
في حين يؤكد وحيد بن حمود البطاشي على أن المنتجات العمانية دائماً ما تكون في قائمة مشترياته التي يقتنيها للاستهلاك اليومي لا سيما فيما يتعلق بالمواد الغذائية، حيث يقول: مع تقارب الأسعار بين منتج وآخر، أعتقد أن المنتجات العمانية تفرض جودتها العالية مقارنة بالمنتجات المستوردة متى ما تواجدت بقوة في السوق، وهذا الأمر غير مستغرب تماماً، حيث إن نسبة كبيرة الشركات والمصانع العمانية المنتجة تمتلك الشهادات المعتمدة في جودة المعايير والمقاييس، كما أن هناك الكثير من المنتجات العمانية التي تتميز بمستوى عال من الجودة التي يسعى لها المستهلكون دائما ويهتمون بها كثيراً، كونها صحية أكثر وتخلو من المواد الكيميائية في ما يتعلق بالمنتجات الغذائية، وهناك نقطة مهم أيضا وهي مساعدتنا على مواجهة التحدي المستمر وهو توفير فرص عمل للشباب العمانيين، والمساهمة الفاعلة بعد ذلك في تعزيز اقتصادات السلطنة.
جودة وتميز
فيما يقول نصر بن منصور الحضرمي: المنتجات العمانية بصورة عامة ذات جودة متميزة ومنافسة قوية للمنتجات المستوردة على الرغم من عدم ثبات أسعارها وارتفاعه أحيانا من مركز تجاري إلى آخر، ولكن متى ما وجدت الفرصة المناسبة لتجربة المنتجات المحلية القائمة أو الجديدة، لن أتوانى لحظة عن ذلك، وللأمانة أنا دائماً ما أبحث عنها وأفضلها على المنتجات الأخرى، فما نلاحظه هو أن المصانع العمانية دائماً متنوعة وتسعى باستمرار للدخول في إنتاج صناعات جديدة كما أن المنتجات العمانية أيضاً بدأت مؤخراً تهتم كثيرا بالأمور المتعلقة بشكلها الخارجي كالإغلاق المحكم، والتغليف والتصميم المتقن والذي يتماشى مع تطلعات المجتمع ويتزامن عادة مع المناسبات الوطنية والدينية، ولا يمكنني هنا سوى دعوة جميع المستهلكين من المواطنين والمقيمين لتشجيع المنتجات العمانية التي لا يوجد فرق كبير بينها وبين المنتجات المستوردة من وجهة نظري إن لم تتفوق عليها في بعض الأحيان من حيث استخدامها التقنية الحديثة.
يذكر أن تنظيم هذا المعرض يأتي مواصلة لتحقيق الأهداف التي وضعتها المؤسسة والمتمثلة في نشر الوعي عند أكبر شريحة ممكنة من المجتمع المحلي والخارجي وتعريفهم بأهمية اقتناء هذه المنتجات بالنسبة للاقتصاد المحلي، كما أن هذا المعرض يعد استمراراً لحملة الترويج والتسويق للمنتج المحلي التي تقوم بها المؤسسة، وذلك بعد النجاح الذي لاقته معارض المنتجات العمانية خلال السنوات الماضية في مختلف محافظات السلطنة، كما أن المعرض يتيح الفرصة للمواطنين والمقيمين وزوار السلطنة للتعرف على المنتجات المحلية لا سيما أن المؤشرات تشير إلى استمرارية محافظة المنتج العماني على تطوره وتميزه بالكثير من السمات التي من أهمها أنه تم إنتاجه على أرض السلطنة، وكذلك صنع وإنتاجه من قبل أيد عمانية محترفة ومتخصصة، إلى جانب أنه ذو جودة عالية ومنافسة قوية مقارنة مع المنتجات الأخرى ذات الصيت العالي، كما يؤكد هذا المعرض وغيرها من المعارض التي تدعم المنتجات العمانية على اهتمام الحكومة المستمر ودعمها السخي واللا محدود للمصانع والشركات العاملة في السلطنة.

إلى الأعلى