السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ندوة “الحركة العلمية في عصر اليعاربة تبدأ جلساتها بكلية العلوم الشرعية.. والختام اليوم
ندوة “الحركة العلمية في عصر اليعاربة تبدأ جلساتها بكلية العلوم الشرعية.. والختام اليوم

ندوة “الحركة العلمية في عصر اليعاربة تبدأ جلساتها بكلية العلوم الشرعية.. والختام اليوم

في سياق الندوات العلمية لـ “نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية”
باحثون: عصر اليعاربة يعتبر من أزهى العصور التاريخية العمانية على المستويين المحلي والإقليمي
ناصر الكندي: التفوق السياسي والعسكري لدولة اليعاربة رافقه اهتمام واضح بالحركة العلمية والأدبية

متابعة ـ خلفان الزيدي:
كمحطة ثالثة من محطات اللجنة الرئيسية للاحتفاء بنزوى عاصمة للثقافة الإسلامية في مجال الندوات العلمية، افتتحت صباح أمس بكلية العلوم الشرعية بالخوير ندوة “الحركة العلمية في عصر اليعاربة” والتي تهدف إلى رصد وإبراز المشهد الثقافي العماني، وتقديم الوجه المشرق للحضارة والتاريخ العماني، من زواياه العديدة.
وقد رعى حفل افتتاح الندوة معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية، وتضمن الحفل كلمة اللجنة الرئيسية للاحتفاء بنزوى عاصمة الثقافة قدمها الدكتور ناصر بن صالح الكندي رئيس اللجنة الثقافية لفعاليات نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية، عرج من خلالها على الأهمية التي تمثلها إقامة هذه الندوة، والمواضيع التي تطرحها، مشيرا إلى أن دولة اليعاربة ظهرت وعمان تئن تحت وطأة خطرين عظيمين، تمثل الأول في الانقسامات الداخلية التي عصفت بالبلاد، والخطر الثاني تمثل في البرتغاليين وهم يحتلون المدن الساحلية منها.
وإزاء ذلك عمد الإمام ناصر بن مرشد أول إمام في الدولة اليعربية إلى توحيد الصف الداخلي أولا من خلال بناء دولة مركزية قوية، حيث اعتقد أن مواجهة البرتغاليين وطردهم لا يمكن تحقيقهما إلا إذا وحد القبائل العمانية، وهو ما تحقق بفضل الله، ومهد السبيل لبسط السيطرة على أجزاء مترامية على امتداد الساحل الشرقي لإفريقيا بفضل القوة البحرية الكبيرة التي امتلكها اليعاربة.
وذكر الدكتور ناصر الكندي في كلمته، أن هذه التفوق السياسي والعسكري لدولة اليعاربة رافقه اهتمام واضح بالحركة العلمية والأدبية، فقد خلد الشعراء العمانيون تاريخ ذلك التفوق وتلك الأمجاد في أشعارهم، راصدين فتوحاتهم، ومسجلين مآثر قادتهم، وواصفين الأحداث التي يجب أن يقف عليها العماني وغيره بكل تقدير وإجلال.
الجلسة الأولى
بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى من الندوة والتي ناقش المحور الأول من محاورها الأربعة، حركة التحرير العماني في عصر اليعاربة، وقد ترأس هذه الجلسة الدكتور عبدالله بن مسلم الهاشمي عميد كلية العلوم الشرعية، وقدمت خلالها ثلاث أوراق عمل، استهلها سالم بن سعيد البوسعيدي من وزارة التربية والتعليم، بورقة “مقومات النهضة العمانية في عصر اليعاربة”، ذكر فيها أن عصر اليعاربة يعتبر من أزهى العصور التاريخية العمانية، والبعض يجعله في الذروة منها تمدنا وتحضرا وقوة وازدهارا، على المستويين المحلي والإقليمي.
وارجع الباحث هذه القوة والازدهار، إلى محورين المحور الأول يتمثل في العوامل الخارجية، ويشمل الوعي بالمحيط الخارجي لعمان، عبر فهم الظروف الدولية المحيطة وفهم التوسع الأوروبي والصراع الفارسي للسيطرة على الخليج والمحيط الهندي، وفهم عقلية الاستعمار البرتغالي.
المحور الثاني يتمثل في العوامل الداخلية، ويشمل الوعي السياسي الوطني بضرورة الوحدة وطي صفحة الاقتتال الداخلي وخطورة تقسيم الدولة، والوعي الديني بالإحساس العميق بخطورة الوضع على الدين الإسلامي وضرورة وجود مرجعية دينية، والوعي العلمي بضرورة أن يكون للعلماء كلمة عليا في الدولة وأن يقودوا ركب النهضة في جانبها الإداري وحتى العسكري، والوعي التاريخي بالنظر إلى تاريخ عمان وخبرة اليعاربة في الحكم كونهم أسرة حاكمة منذ القديم.
والوعي التنظيمي للدولة بما يشمل هياكلها الأساسية من الإمام مرورا بالوالي والقاضي والجابي والقائد العسكري وطبيعة هذه المهام ومواصفات شاغليها.
والوعي العسكري بما يشمله من مواصفات العسكري والقائد وضرورة تحديث الأسطول والجيش وتنظيمه وإعداده وإنشاء التحصينات الحربية.
والوعي الاقتصادي بما يشمله من توفير الحياة الكريمة وتنويع مصادر الدخل وصولا لمرحلة الاكتفاء الغذائي، والوعي الاجتماعي بما فيه من التحذير من التحيز القبلي وخطورة الحروب الأهلية ومراعاة نظم المجتمع وعاداته (خاصة في تعيين الولاة والقضاة).
والوعي الأخلاقي بما تمثله الأخلاق من قيمة كبرى في بناء علاقات من الحاكم وشعبه وبين الشعب ذاته، من تسامح وعدل وعفو وشجاعة.
وتناول حمود بن حمد الغيلاني خبير بالمديرية العامة للمتاحف والآثار في وزارة التراث والثقافة ورقته البحثية الموسومة بالقوة البحرية في عصر اليعاربة ودورها الحضاري، التاريخ البحري لدولة اليعاربة باعتباره العنصر الأساسي في مسار بناء الدولة وضمان سلامتها وتأمين حدودها.
وأعتبر أن هذا الجانب له أثره المباشر في تأمين النشاط الاقتصادي المتمثل في التجارة البحرية، كما أن اهتمام اليعاربة بالجانب البحري كان له دافع رئيسي قدَّره الإمام سلطان بن سيف، الذي أدرك ضرورة وأهمية امتلاك قوة بحرية مساوية لقوة العدو قبل مهاجمته، فعمل على زيادة عدد الجنود، والسفن الحربية. وتطوير السفن، حيث وصلت القوة العمانية إلى درجة لم يصل إليها العمانيون من قبل، ففي بداية القرن الثامن عشر كانت القوة العمانية لا تقل أن لم تزد عن القوى الأخرى على طول امتداد شواطئ المحيط الهندي.
وبين الباحث فلسفة الإمام ناصر بن مرشد في تحرير عمان، والتي اعتمدت تخليص مدن الساحل العماني من جلفار وحتى صور، لإدراكه أن تحرير هذه المدن الساحلية تعنى زيادة الضغط النفسي وارتفاع وتيرة الإحباط في نفوس البرتغاليين، وهو ما تحقق لاحقا.
وفي الورقة الثالثة قدم الدكتور إبراهيم بن يحيى البوسعيدي أستاذ ومحاضر بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس قراءته حول الدولة اليعربية من خلال الوثائق البرتغالية.
وقال إن قيام دولة اليعاربة في عمان عام 1624م شكل منعطفا كبيرا في تاريخ عمان الحديث وذلك لاعتبارات كثيرة من أهمها إن اليعاربة تمكنوا من إقامة أول كيان سياسي في المنطقة أعاد إلى عمان وحدتها وهيبتها السياسية بعد طول تمزق وانقسام.
كما شهدت عمان توسعا كبيرا في رقعتها الجغرافية امتدت لتشمل مناطق واسعة على طول الساحل الشرقي لإفريقيا قام فيها العمانيون بنصيب وافر في نشر الثقافة العربية والدين الإسلامي، أضف إلى ذلك الازدهار الاقتصادي والعسكري والعلمي الذي تمتعت به عمان في تلك الحقبة من القرنيين السابع عشر والثامن عشر.
وأشار الباحث في ورقته إلى أن تحرير السواحل العمانية من قبضة البرتغاليين ثم تعقبهم في المحيط الهندي يعتبر من ابرز الإنجازات العسكرية التي تحققت على يد اليعاربة. وبالرغم من هذه النجاحات إلا إن البرتغاليين لم يعترفوا بهزيمتهم أمام العمانيين واستمروا بمحاولاتهم المتكررة لاستعادة مركزهم في الساحل العماني والخليج ومناطق شرق إفريقيا.
وكشف الباحث عن جوانب العلاقات التي ربطت عمان في عصر اليعاربة سواء بالبرتغاليين أو بالقوى الإقليمية والأوروبية الأخرى، وذلك من خلال ما سجلته الكتابات التاريخية البرتغالية سواء الوثائق الرسمية منها أو كتابات المؤرخين، الأمر الذي سوف يسهم في الكشف عن العديد من الأدوار التي قام بها العمانيون في الكثير من المجالات خلال حكم اليعاربة، مع الأخذ في الحسبان إن هذه تمثل وجهة النظر البرتغالية تجاه القضايا المرتبطة بعلاقتها مع عمان.
الجلسة الثانية
وناقشت الجلسة الثانية الحركة العمرانية والتمدن في عصر اليعاربة، وترأس الجلسة الدكتور بدر بن هلال العلوي رئيس قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس، واستهلها الدكتور عبدالعزيز بن هلال الخروصي مدير دائرة البحوث والدراسات في هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، بورقة تناولت النظام السياسي للدولة اليعربية.
وقد أشار الباحث من خلال ورقته، إلى أنظمة الحكم في عُمان قبل بزوغ نجم دولة اليعاربة لم تكن تعتمد منهجاً واحداً في إدارة أمور الرعية، إنما كانت أنظمة سياسية متعددة، كل نظام يزاول نشاط الحكم من خلال رؤيته التي تعضدها التشريعات الدينية ممثلة في ذلك بالإمامة، أو أنها تستند على الإرث الأسري كما هو حاصل في النظام الملكي الوراثي، أو يرتكز على القوى القبلية والذي يظهر ذلك بوضوح في سلطات ونفوذ زعماء ومشايخ القبائل.
واستعراض الباحث النظام السياسي لدولة اليعاربة بمختلف أوجه سياسة الحكم في تلك الفترة التاريخية المهمة من تاريخ عمان، وهي فترة عُرفت في تاريخ البلاد بأنها فترة ذهبية شهدت فيها عُمان تقدماً كبيراً في متخلف المجالات: اجتماعيًّا واقتصاديًّا وثقافيًّا وعسكريًّا وإداريًّا.. ألخ.
وقال: بعد أن تمكن الإمام ناصر بن مرشد مؤسس الدولة اليعربية والأئمة من بعده في القضاء على الخلافات الأهلية، ووضعوا حداً للتنافس القبلي الذي كان قد تحول إلى صراع مرير بين القبائل العُمانية على النفوذ والسلطة. فاستطاعوا لمِّ الشمل وتوحيد البلاد، والانطلاق في عمليات تحرير المناطق الساحلية العُمانية التي وقعت تحت الاحتلال البرتغالي من عام 1507م وحتى 1650م.
وأعتبر الباحث أنّ النظام السياسي المتمثل في الإمامة قد شهد تطوراً بارزاً، تمثل في تولي أئمة للحُكم خلفاً لآبائهم الأئمة، وعقد الإمامة لشخصية لم تبلغ حينها أكثر من ثلاثة عشر عاماً، وهو ما يعد إخلالاً لشرط من شروط الإمامة.
وأشار إلى العُلماء والفقهاء أسهموا بدور كبير في سياسة الدولة، وقد كانت لهم سلطات واسعة، فهم من يعقدون الإمامة وهم أيضاً من يعزلون الإمام، وقد دخل بعضهم كطرف في العملية السياسية على حساب طرف آخر، أثناء المواجهات التي كانت تحدث بين الأفراد المتنافسين على الإمامة.
وتطرق الدكتور عبدالعزيز الخروصي إلى تأثير نفوذ عمان الواسع على التشكيل الإداري لها، وقال بما أن عمان قد امتد نفوذها لمناطق شاسعة بدءاً من الخليج العربي وسواحل بحر العرب وليس انتهاءً بالنفوذ والحُكم العُماني لأجزاء واسعة من السواحل الشرقية لإفريقيا. فقد برز منصبي الوالي والقاضي الذين كانت على عاتقهم إدارة الأقاليم والمناطق والمدن داخل عُمان وخارجها وتنظيم الأمور السياسية وتحقيق الأمن والاستقرار، وتمتع عدد من الولاة بسلطات واسعة قد تكون متقاربة لسلطة الإمام إلى حد كبير.
وقال: كان أمراً طبيعياً في أن تحوز قيادة الجيش والإشراف على الجُند على اهتمام كبير من قبل أئمة اليعاربة، من حيث تطبيق المواصفات التي على ضوئها يتم اختيار وتعيين قادة الجيوش، كاهتمامهم البالغ ببناء القوة العسكرية البرية والبحرية. فطهرت مسميات كأمير الجيش، ووالي الحرب، وقائد الجيش.
من جهتها قدمت الدكتورة نعيمة أحمد بن قاري أستاذ مساعد بكلية الهندسة، بقسم الهندسة المدنية والمعمارية في جامعة السلطان قابوس دراسة تحليلية لحارة قصرى في الرستاق وحجرة مسلمات في وادي المعاول، من خلال ورقتها حول البعد الدفاعي للعمران والتجمعات السكنية في عهد اليعاربة.
وأشارت الباحثة إلى أن عصر اليعاربة عرف منذ بدايته حركة بناء كثيفة في المناطق الساحلية والداخلية على حد السواء. ولعل هذه الظاهرة من خصائص التطور العمراني في عمان خلال هذه الفترة. وقد ساهم الوئام الذي كان يسود بين السلطة الحاكمة والشعب إلى استقرار الحكم وتطور البلاد بل وتوسع رقعتها.
وبالإضافة إلى تشييد القلاع والحصون والمواقع العسكرية المحصنة، اهتم اليعاربة بتوفير البيئة الملائمة لاستقرار العمانيين وازدهار مدنهم وحاراتهم.
وتطرقت إلى ملامح المعمار في تلك الفترة، معتبرة أن التعبير عن القوة ظهر في معظم المباني المشيدة من طرف الحكام، حيث تكوّن طراز معماري خاص ميّز مباني هذه الفترة، وقد كُتب الكثير على المباني الدفاعية والتّطورات الفريدة التي أُدخلت عليها في عهد اليعاربة.
وفي الورقة السادسة ليوم أمس قدم المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي الجنيبي، رئيس مجلس بيسان للاستشارات الهندسية العمران الحربي في عمان في عهد اليعاربة، وقال إن التاريخ العُماني يعتبر أحد المرتكزات الحيوية التي اعتمدت عليها نظرية العمارة الحربية إذ انه يحتل مساحة واسعة استوطنتها خبرة عميقة ومهمة أنضجتها شتى أنواع الحروب التي دارت رحاها على ارض عُمان في داخلها، وسهلها وساحلها وصحرائها وبحرها وحتى في المناطق التي خضعت لها.
وسلط الباحث الضوء على الخبرة المعمارية والعمرانية في مجال التعاطي والتعامل مع المقتضيات الحربية والعسكرية وما تتطلبه من منشئات وتحصينات كان لا بد من وجودها. وقد شكلت هذه التحصينات ملمحا مهما وبارزا في النسيج العمراني للمدينة والقرية للجبل والسهل للحضر والبادية. واستعرض عدد من نماذج العمران الحربي في عهد اليعاربة كقلعة نزوى والحزم جبرين والسنيسلة ومطرح بغرض إضاءة الجوانب المعمارية المتميزة والتاريخية التي أكدت على تلازم الإنسان والعمران في عمان.
وخلصت المهندس سعيد الصقلاوي إلى أهمية التعاطي المسئول مع الشأن العام وذلك من خلال تضافر الجهود بين كافة التخصصات المهنية والإدارية والقيادية. وأن الارتكازات على الخبرات المحلية ضرورة ملحة وكذلك الاستفادة من الخبرات غير المحلية التي تشكل قيمة مضافة إلى تراكم الخبرات في عمليات التشييد والبناء.
وأوصى في هذا الصدد باتباع نهج التفكير والعمل الجماعي في التخطيط والتنفيذ والتحلي بالمسئولية العالية. وتؤكد على أهمية تدريب وإعداد وتأهيل المهارات اللازمة للاضطلاع بمهامها لتحقيق الغايات والأهداف وبغرض الاستفادة من الإبداعات الممكنة والأفكار الخلاقة والرؤى العميقة.
جلسات اليوم
تتضمن فعاليات الندوة اليوم، جلستان، الجلسة الأولى تتناول الإنتاج العلمي في عصر اليعاربة، ويترأس الجلسة الدكتور علي بن حميد الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط، وتستهل بالدكتور موسى بن سالم البراشدي من وزارة التربية والتعليم، حول الإنتاج العلمي في عصر اليعاربة، دراسة ببلوجرافية.
ويقدم فهد بن علي السعدي باحث شؤون إسلامية بمكتب سماحة المفتى العام للسلطنة ورقة حول المنهج العلمي في منهج الطالبين، فيما يتحدث خميس بن سعيد العدوي رئيس المنتدى الأدبي عن الدور العلمي للمرأة في عصر اليعاربة.
وتتطرق الجلسة الثانية للندوة للإنتاج الأدبي في عصر اليعاربة، ويترأس هذه الجلسة محمد بن عبدالله العدوي الرئيس التنفيذي لصندوق جامعة نزوى الاستثماري، وتستهل بورقة الدكتور فرحات الجعبيري من الجمهورية التونسية حول البنية الفنية للرسائل والعهود في عصر اليعاربة، ويتناول الدكتور عيسى بن محمد السليماني أستاذ مشارك في النقد الأدبي الحديث بكلية العلوم التطبيقية بنزوى النص وأبعاده الدلالية في شعر التحرير عند اليعاربة (الحبسي أنموذجا)، ويناقش الدكتور خميس بن ماجد الصباري من كلية العلوم والآداب في جامعة نزوى البنية الفنية للخطب والمقامات في عصر اليعاربة.
وسيعقب ذلك، حفل ختام الندوة، وقراءة تقرير لجنة الصياغة، فيما يتعلق بالتوصيات التي ستخلص إليها الندوة بعد يومين من جلساتها.

إلى الأعلى