الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يبسط سيطرته على (براوي وعزيزية سمعان وتل ممو) بريف حلب

سوريا: الجيش يبسط سيطرته على (براوي وعزيزية سمعان وتل ممو) بريف حلب

أكدت أن ما تواجهه من حرب هو ثمن لمواقفها

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
أكد مسؤول سوري أن ما تواجهه بلاده من حرب هو ثمن لمواقفها. وفيما حذرت واشنطن انها ستتخذ “موقفا عمليا” من التدخل الروسي. اكدت طهران انها ستشارك في الجولة المقبلة من محادثات فيينا. فيما بسطت وحدات من الجيش السوري سيطرتها على قريتي براوي وعزيزية سمعان وتل ممو في ريف حلب الجنوبي في وقت واصلت وحدات الجيش العاملة بريفي إدلب وحماة عملياتها المركزة والدقيقة ضد أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية.
فقد أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن مواقف سوريا تجاه القضايا العربية والفلسطينية منها بشكل خاص كان السبب وراء الحرب التي تواجهها حاليا. وعرض الزعبي خلال لقاء مع الوفد العربي الأوروبي امس الأسباب التي جعلت العديد من قادة الدول العربية والغربية تنخرط في التآمر على سوريا من خلال حرب إرهابية لم يشهد التاريخ مثيلا لها مؤكدا أن درجة العنف التي صبغت بها الحرب على سورية كانت جزءا من المؤامرة على البلد. وقال الزعبي إنه “منذ اللحظات الأولى لما سميت “ثورة” مورس فيها أبشع أنواع العنف على قاعدة أن إسقاط الدولة يجب أن يتم من هذه البوابة. وتحدث الزعبي، عن مواقف سورية ورفضها التنازل عن دعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية والتوقيع على اتفاق سلام مع الإسرائيليين بشروط إسرائيلية وعدم الإذعان للشروط الأميركية ودعمها للعراق أثناء غزوه عام 2003 من قبل الولايات المتحدة كان من أهم الأسباب التي قادت أكثر من ثمانين دولة بينها دول خليجية لاتخاذ قرار بتدميرها بهدف إسقاطها وتفتيتها.
وفي تصريح صحفي أشار وسام ملازم ممثل جمعية “دافعوا عنا” في فرنسا وعضو الشباب العربي في العالم إلى أهمية زيارة سوريا لمشاهدة ما يجري وإيصال الصورة الحقيقية إلى العالم بأجمعه موضحا أنهم باتوا على قناعة أن الحرب الإرهابية التي تشن على سورية بقيادة أميركا والصهيووهابية كان هدفها تدمير الدولة ثمنا لمواقفها الداعمة للمقاومة.بحسب سانا. من جانبها أعلنت وزارة الخارجية المصرية، امس، أن وفدًا من المعارضة السورية، التقى مساء بمبعوث روسي, لم تذكر اسمه، في العاصمة المصرية القاهرة, كما اجرى مباحثات مع وزير الخارجية المصري سامح شكري. وأضافت الوزارة, في بيان لها, أن “وفد المعارضة السورية، نقل إلى الدبلوماسي الروسي رؤيته لكيفية التحرك خلال المرحلة المقبلة، من أجل الخروج بحل للأزمة السورية”. وضم وفد المعارضة , وفقا للبيان, شخصيات مثل هيثم مناع والفنان جمال سليمان وخالد المحاميد و ومحمد حجازي و قاسم الخطيب و وصالح النبواني. من جهة اخرى, نقل البيان عن المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد ابو زيد قوله ان “الوزير شكري أكد لوفد المعارضة على ما لمسه من جدية الأطراف التي شاركت في اجتماع فيينا، إزاء ضرورة إنهاء هذه المأساة التي باتت لها تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة والمناطق المجاورة، رغم وجود خلافات قائمة في مواقف الدول المشاركة”. وأضاف شكري “تطلع مصر لأن تكون عملية فيينا هي بداية الطريق لتسوية حقيقية للأزمة في سوريا”، مشددًا على أن “رؤية مصر للحل في سوريا تشمل ركيزتين أساسيتين، هما الحل السياسي من جانب، ومكافحة الإرهاب من جانب آخر”. وفي سياق متصل قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي, إن بلاده تعتزم المشاركة في الجولة المقبلة من محادثات فيينا حول سوريا، وذلك بعد أسبوع من تهديد طهران بالانسحاب من العملية. واضاف موضحا, “سنساند حليفتنا سوريا ليس فقط في مجال الدفاع لكن أيضا على الساحة السياسية”. مضيفا أن “ايران ستشارك وبشكل فعال في محادثات (السلام السورية) مع الاعلان عن معاييرها والحفاظ على خطوطها الحمراء.” من جانبه رأی رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، بعد محادثات جرت في طهران، أن الأزمة السورية ليست قضية شخص بعينه، وأن ربط أزمات المنطقة بشخص الرئيس بشار الأسد يعتبر خطأً استراتيجياً، موضحاً أن مهمة الدول الأخرى هي تسهيل الأمور لحلّ القضية، ولا يمكنها أن تكون بديلاً عن أصوات الشعب السوري. ميدانيا حققت وحدات الجيش في حلب تقدما جديدا في حربها على الارهاب وأحكمت سيطرتها على مساحات جديدة في الريف الجنوبي.وقال مصدر عسكري فى تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش “فرضت سيطرتها على قريتي براوي وعزيزية سمعان وتل ممو في ريف حلب الجنوبي بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الارهابية وتكبيدهم خسائر كبيرة بالافراد والعتاد”.وأشار المصدر إلى “سقوط قتلى ومصابين في صفوف الارهابيين أغلبهم من “جبهة النصرة” خلال عمليات للجيش على محاور تحركهم وتجمعاتهم في قرية خلصة وجنوب قرية قراصى بالريف الجنوبي إضافة إلى تدمير اليات مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة”. وافاد المصدر العسكرى بأن وحدات من الجيش دكت أوكارا وتحصينات لتنظيم “داعش” الإرهابي في قرى وبلدات رسم العبود والجابرية وحميمية وابو ضنة بالريف الشرقي ما اسفر عن “تدمير عدد من آليات الارهابيين بما فيها من أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”. وذكر المصدر العسكري ان سلاح الجو نفذ امس طلعات جوية على مقرات وتحصينات ارهابيي “داعش” في قرى تل اسطبل وتل فاعوري والمديونة والشيخ احمد ومدينة الباب ما أدى إلى “تدميرها بما فيها من ارهابيين واسلحة وذخائر إضافة إلى الآليات المزودة برشاشات”. وفي مدينة حلب وفقا للمصدر العسكري “قضت وحدات من الجيش في عمليات دقيقة على بؤءر ارهابية في حيي الليرمون والاشرفية” وذلك بعد يوم من تصدي وحدة من الجيش لمحاولة إرهابيين التسلل باتجاه احدى النقاط العسكرية في محيط قلعة حلب عقب تفجيرهم نفقا حفروه في الجهة الغربية للقلعة أسفر عن إلحاق اضرار مادية بمدخلها. في هذه الأثناء سقط 39 قتيلا على الأقل بين صفوف التنظيمات الإرهابية خلال عمليات نفذتها وحدات من الجيش والقوات المسلحة امس على أوكارهم في الريف الممتد بين حماة وإدلب. وأفادت مصادر ميدانية في تصريحات لـ سانا بأن وحدة من الجيش “قضت على أكثر من 8 إرهابيين جميعهم مما يسمى “الجبهة الشامية” في قرية معركبة ودمرت لهم آليات ومدافع متنوعة كانوا يستخدمونها في استهداف التجمعات السكنية في ريف محردة”. وأشارت المصادر إلى أن وحدة من الجيش دمرت سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة كان بداخلها 5 إرهابيين في محيط تل عثمان شمال غرب مدينة حماة بنحو 35 كم في حين وجهت وحدة من الجيش ضربات مكثفة على تحركات للإرهابيين في قرية قلعة المضيق أسفرت عن سقوط 3 قتلى بين صفوفهم وإصابة آخرين. وفي دمشق أصيب, 4 أشخاص، بينهم طفل، جراء سقوط قذيفة هاون في منطقة العدوي بدمشق. ونقلت (سانا) عن مصدر في الشرطة، دون أن تسمه، قوله إن “قذيفة هاون سقطت قرب مشفى دار الشفاء بمنطقة العدوي ما تسبب بإصابة 4 أشخاص بينهم طفل، أحدهم إصابته خطرة نقل على إثرها إلى مشفى ابن النفيس”. في غضون ذلك اشتبكت وحدات الجيش مع إرهابيين في حي المنشية بدرعا البلد ودمرت أحد تجمعاتهم في الريف الشمالي. وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعات ارهابية تسللت الى محيط عدد من النقاط العسكرية في الطرف الشرقي من حي المنشية بمنطقة درعا البلد وانتهت الاشتباكات “بإيقاع عدد من أفرادها بين قتيل ومصاب فيما لاذ الباقون بالفرار”. وبين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش نفذت عمليات نوعية “قضت خلالها على ارهابيين أغلبهم من “جبهة النصرة” ودمرت ما بحوزتهم من عتاد شمال بلدة عتمان” على المدخل الشمالي لمدينة درعا.‏ وفي ريف دير الزور الشرقي نفذ الطيران الحربي امس غارات جوية على اوكار وتجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى “سقوط قتلى ومصابين في صفوف التنظيم المتطرف في قريتي المريعية والجفرة وتدمير آليات لهم بعضها مزود برشاشات متوسطة وثقيلة”.

إلى الأعلى