الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران تنتقد التصريحات الأميركية وتعتبرها تزعزع استقرار المنطقة
إيران تنتقد التصريحات الأميركية وتعتبرها تزعزع استقرار المنطقة

إيران تنتقد التصريحات الأميركية وتعتبرها تزعزع استقرار المنطقة

روحاني يتهم وسائل إعلام محلية بالعمل كـ(شرطة سرية)

طهران ـ وكالات: وصفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم تصريحات صدرت مؤخرا عن وزير الدفاع الأميركي بأنها “دليل على السياسة والإجراءات الأميركية المزعزعة لاستقرار المنطقة”. وكانت وسائل إعلام تناقلت عن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر دعوته دول الخليج العربية إلى “تعزيز قواتها البرية وتشكيل قوات خاصة لمواجهة إيران وداعش”. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) امس الأحد عن أفخم القول :”هذه التصريحات تسعى وبشكل واضح إلى إثارة العداوة والريبة في المنطقة .. إنها دليل على السياسة والإجراءات الأميركية المزعزعة لاستقرار المنطقة”. وأكدت أن “تصريحات وزير الدفاع الأميركي ، قبل أن تستلزم ردا من قبل إيران ، فإنها تستحق ردود فعل من الحكومات العربية في المنطقة التي تعرضت لمثل هذه الإهانة”. وقالت إن “هذه التصريحات تؤكد على أنه من وجهة نظر المسؤولين الأميركيين فإن البلدان العربية عاجزة حتى عن استخدام الأسلحة التي تحتاجها ، وأن الولايات المتحدة .. تقرر نيابة عن الدول العربية”. على صعيد اخر اتهم الرئيس الايراني المعتدل حسن روحاني امس الاحد بعض وسائل الاعلام المعارضة لسياسته بانها تتصرف ك”شرطة سرية”. وقال روحاني في خطاب القاه بمناسبة معرض الصحافة ال21 في طهران بمشاركة 600 وسيلة اعلام ايرانية واجنبية “تم منح وسائل الاعلام هامش دائم” ما “يتيح لها ليس فقط ان تقول كل ما تريد بل ايضا احيانا العمل كشرطة سرية”. واضاف “في بعض وسائل الاعلام تكتشفون من سيتم توقيفه غدا وما سيتم اغلاقه غدا وسمعة اي شخص يجب ان تلطخ”. والصحف المحافظة في ايران تنتقد بشدة الرئيس روحاني الذي ينتهج منذ انتخابه في 2013، سياسة انفتاح بلغت ذورتها مع ابرام اتفاق نووي تاريخي مع الدول العظمى وبينها الولايات المتحدة في يوليو. وقال روحاني “يقول البعض انهم ثوريون لكن ان يكون الفرد ثوريا يعني بالنسبة لي عدم الكذب وعدم اتهام الاخرين”. واضاف “ان يكون الفرد ثوريا يعني اعطاء الامل وطمأنة الشعب”. واوضح ان “قسما من النخبة يهاجم قسما اخر: هل هذا معنى الثورة او ان تكون ثوريا؟”. وياتي هذا الخطاب بعد ايام على اعتقال “عدة اعضاء في شبكة تجسس مرتبطة بحكومات غربية معادية كانوا يعملون في شبكات التواصل الاجتماعي والاعلام” بينهم ثلاثة صحافيين مقربون من الاصلاحيين وفقا لاجهزة الاستخبارات في الحرس الثوري. واقر روحاني بحق الصحافة في “انتقاد الحكومة والقضاء والبرلمان” لكن “الانتقاد لا يعني الاتهام ولا يعني تلطيخ السمعة او الاهانة او الكذب”. واضاف “نعم علينا ان نكون متيقظين لكن لا ينبغي تسميم الاجواء باستمرار” بعد ابرام الاتفاق النووي الذي سيتيح رفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران لقاء تعهدها بالحد من برنامجها النووي المدني. من جهة اخرى يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم الاثنين في واشنطن سعيا لطي صفحة الاتفاق حول الملف النووي الايراني وتخطي العلاقات الشخصية المتوترة بينهما، واجراء محادثات حول اتفاق دفاعي ضخم يقدر بمليارات الدولارات. ولم يلتق اوباما ونتنياهو منذ اكتوبر 2014 وادى الخلاف الكبير بينهما حول الاتفاق الموقع في يوليو الماضي بين ايران والقوى الكبرى الى احتدام الاجواء بين الحليفين التقليديين قبل الاتفاق وبعده.

إلى الأعلى