الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: بيان لجنة التحقيق حول الطائرة الروسية لم يؤكد حدوث إنفجار
مصر: بيان لجنة التحقيق حول الطائرة الروسية لم يؤكد حدوث إنفجار

مصر: بيان لجنة التحقيق حول الطائرة الروسية لم يؤكد حدوث إنفجار

أكدت أن اللجنة تدرس جميع السيناريوهات المحتملة

القاهرة ـ وكالات: أكد محمد رحمه المستشار الإعلامي لوزير الطيران المدني المصري أن لجنة التحقيق الخاصة بحادث الطائرة الروسية لن تلتفت للشائعات التي تسعى للإضرار بمصر وأن المحققين الدوليين المشاركين في التحقيق وقعوا على البيان الأخير حول الطائرة ولم يؤكد حدوث انفجار بالطائرة. جاء هذا التأكيد ردا على ما نشر في وسائل إعلام حول اعتراف أحد المحققين بأن الصوت الذى تم سماعه في مسجل قمرة قيادة الطائرة قبل توقفه هو صوت انفجار. وقال رحمه “للأسف الشديد نواجه حربا إعلامية واستخباراتية عاتية لاستغلال حادثة الطائرة الروسية لضرب الاقتصاد المصري والسياحة وهذه الحرب والشائعات لن تعطلنا عن العمل للتوصل إلى حقيقة ما حدث للطائرة”. وتابع “اللجنة تواصل عملها بشفافية وهى ليست تحت وصاية أحد من مصر أو غيرها ولا يمكن أن يفرض أحد عليها رأيا أو توجها معينا وإذا سعت مصر لذلك فستقف ضدها روسيا وإذا أرادت روسيا فرض رأى معين يخالف الحقيقة فستقف أمامها الدول الأوروبية حيث تشارك مصر وروسيا وايرلندا وألمانيا وفرنسا في لجنة التحقيق بحوالي 47 محققا إضافة إلى 11 محققا من خبراء الطيران الدوليين”. وشدد رحمه على أن “ما أذاعته وسائل الإعلام حول الصوت في مسجل الطائرة جاء نقلا عن أحد المحققين دون ذكر اسمه ونحن لا نرد على المصادر المجهلة وفى مثل هذه الواقعة لابد من ذكر اسم المصدر وهذا كذب واضح لأن لجنة التحقيق بما فيها كل الجنسيات المشاركة وقعت على البيان الصادر من لجنة التحقيق وجاء فيه بالنص /تم تفريغ مسجل صوت غرفة القيادة “سي في آر” بنجاح وتم الاستماع له بشكل مبدئي”. وأضاف المستشار الإعلامي لوزير الطيران المصري أنه “على الرغم من أن فريق العمل لا يزال في مرحلة كتابة النص المسجل والذى سوف يستغرق بعض الوقت فقد سمع صوت في الثانية الأخيرة من التسجيل وهو يستلزم إجراء تحليل طيفي له في مختبرات متخصصة من أجل تحديد طبيعة هذا الصوت” ولم يذكر البيان الموقع عليه من الجميع أن هذا الصوت هو صوت انفجار. وقال “رئيس لجنة التحقيق في كارثة الطائرة الروسية أكد أن اللجنة تدرس باهتمام كبير جميع السيناريوهات المحتملة لمعرفة سبب الحادث، ولم تصل اللجنة حتى هذه اللحظة إلى أية استنتاجات في هذا الصدد وهذا بموافقة كل أعضاء فريق التحقيق ويجب على وسائل الإعلام عدم التسرع للوصول إلى سبب سقوط الطائرة وترك الفرصة للجنة للعمل في هدوء من أجل مستقبل صناعة النقل الجوي “. وتابع “هناك واقعة شهيرة في حوادث الطيران عندما بدأت لجنة التحقيق في سقوط طائرة تابعة لشركة /تى دبليو إيه/ الأميركية عام 1999 بفرضية تفجير قنبلة في الطائرة وبعد عامين تبين أن الانفجار حدث بسبب انفجار في خزانات الوقود مما دفع شركة بوينج لتعديل خزانات الوقود في هذا الطراز”. وقامت وزارة الطيران المدني المصرية امس الأحد بتوزيع نص بيان لجنة التحقيق في حادث الطائرة الروسية التي سقطت أوائل الأسبوع الماضي بوسط سيناء عقب إقلاعها من مطار شرم الشيخ بـ 23 دقيقة الذي وقع عليه أعضاء اللجنة من الدول المشاركة فيها. وصرح محمد رحمه المستشار الإعلامي لوزير الطيران بأن “عدم حضور ممثلي الدول في لجنة التحقيق المؤتمر الصحفي الذى تم عقده السبت كان هدفا لعديد من وسائل الإعلام التي أشاعت بعض الأخبار المغرضة ورغم دعوة ممثلي الدول للحضور إلا أنهم فضلوا عدم الحضور وتوكيل رئيس اللجنة الطيار أيمن المقدم نيابة عنهم إضافة إلى أنهم غير مخولين بالتعامل مع وسائل الإعلام”. وتابع “حرصت وزارة الطيران على توزيع نص بيان اللجنة باللغة الإنجليزية موقعا عليه من رؤساء الوفود المشاركة والذين يمثلون مصر بصفتها الدولة التي وقعت على أرضها الحادثة وروسيا دولة معظم الضحايا ، وايرلندا المسجلة فيها الطائرة وألمانيا وفرنسا بصفتهما الشركة المصنعة للطائرة وهذا التوقيع يوضح عدم وجود خلافات بشأن البيان الذى تم إعلانه حيث وقع رئيس كل وفد أسفل كل ورقة من الثلاث ورقات التى تحتوى على البيان”. وأوضح رحمه أن “فريق لجنة التحقيق يتألف من 47 عضوا من المحققين، مقسمين على النحو التالي، من مصر 29 محققا ومن روسيا 7 محققين ومن فرنسا 6 محققين ومن ألمانيا اثنان من المحققين ومن ايرلندا 3، وكذلك مستشارين على النحو التالى من شركة ايرباص 10 ممثلين ومن الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران /الإيازا/ ممثل واحد ليصبح مجموع المشاركين في التحقيق في الوقت الحالي 58 مشاركا”. وأضاف أن المشاركين في التحقيق “يعملون من خلال خمس مجموعات عمل فرعية تشمل مجموعة مسجلات الطائرة (الصندوق الأسود) ومجموعة موقع الحادث ومجموعة العمليات وهى مسئولة عن فحص الطاقم ومعلومات الملاحة والأرصاد الجوية ومجموعة نظم الطائرة والمجموعة الطبية والطب الشرعي حيث تقوم اللجنة بعملها وفقا للملحق رقم 13 لاتفاقية شيكاغو وهو ما يتسق مع قانون الطيران المصري وتعمل كل المجموعات حاليا في مرحلة جمع المعلومات وبشكل متزامن وتتبادل المعلومات مع بعضها البعض بطريقة نمطية. من جهة اخرى اعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند امس الاحد ان مستويات الامن في جميع مطارات العالم يجب ان تكون في حالتها “القصوى” وان “يعاد النظر” فيها بناء على المخاطر “المحلية”، خصوصا في المناطق التي ينشط فيها داعش. وقال هاموند في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية “علينا ان نضمن ان امن المطارات في جميع انحاء العالم في مستوياته القصوى وانه يعكس الظروف المحلية”، ما يعني انه “حيث يكون مستوى التهديدات المحلية عاليا، فستكون مستويات الامن المرتفعة الزامية”. واضاف ان “هذا قد يعني تكاليف اضافية ومزيدا من التأخير في المطارات لتسجيل المسافرين”. وفي ما يتعلق بتحطم الطائرة الروسية في سيناء، صرح وزير الخارجية البريطاني انه “اذا اتضح انه ناجم عن عبوة ناسفة وضعت من قبل عضو في داعش او من قبل شخص متأثر بالتنظيم، فعلينا من دون ادنى شك ان نعيد النظر في مستوى الامن الذي نريده في المطارات الواقعة ضمن المناطق التي ينشط فيها داعش”. واضاف هاموند “لان الامن في مطاراتنا (البريطانية) كما هو عليه الآن، نجحنا بشكل ملحوظ خلال الاعوام الـ25 الماضية من خلال ضمان ان احدا لم يكن قادرا على وضع عبوة ناسفة على متن اي طائرة”، موضحا “اذا اعتبرنا ان اي مطار غير آمن، سنقول ذلك”. وحيال 20 الف سائح بريطانيا موجودين في منتجع شرم الشيخ في مصر، قال هاموند ان “3300″ شخص عادوا الى بريطانيا، وليل امس الاحد اصبح مجموعهم “5000″ شخص.

إلى الأعلى