الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يترقب مساعدات عسكرية أميركية.. والفلسطينيون متشائمون من مواقف واشنطن

الاحتلال يترقب مساعدات عسكرية أميركية.. والفلسطينيون متشائمون من مواقف واشنطن

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
يترقب الاحتلال الإسرائيلي مساعدات عسكرية كبيرة من أميركا حيث ستكون هذه المساعدات محور محادثات لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن اليوم، فيما عبر الفلسطينيون عن تشاؤمهم من المواقف الأميركية التي وصفوها بـ(غير المشجعة).
وقال نتنياهو إنه يرغب بمناقشة المساعدات العسكرية والدفاعية الأميركية خلال لقائه اوباما في اول اجتماع بينهما منذ أكثر من عام.
وسيلتقي نتنياهو اوباما في واشنطن في حين يسعى الرجلان الى تخطي العلاقات الشخصية المتوترة بينهما، وطي صفحة الملف النووي الايراني وإجراء محادثات حول اتفاق دفاعي ضخم بقيمة مليارات الدولارات.
وقال نتنياهو أمس الأحد لدى بدء الاجتماع الأسبوعي لحكومته “اعتقد بأن اللقاء مهم من أجل توضيح مسألة استمرار المساعدات الأميركية لإسرائيل خلال السنوات العشر القادمة”.
واضاف “سيكون هذا اللقاء خطوة أخرى باتجاه تحقيق تفاهم في هذا الاتجاه”.
ويتوقع الخبراء ان يكون محور الاجتماع اتفاقية دفاعية جديدة لمدة عشر سنوات بينما افادت تقارير ان اسرائيل قد تسعى للحصول على زيادة المساعدات العسكرية الاميركية التي تتلقاها وقيمتها اكثر من 3 مليارات دولار سنويا.
وتأتي هذه الاتفاقيات الدفاعية لطمأنة اسرائيل حيال المخاطر الأمنية التي تقول انها تواجهها بسبب الاتفاق النووي مع ايران.
ولن يتم وضع اللمسات النهائية على الاتفاقية الدفاعية خلال القمة، ولن تدخل حيز التنفيذ الا في العام 2017 بعد انتهاء مدة اتفاق قائم حاليا.
وبالاضافة الى ذلك،أكد نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه انه سيناقش مع اوباما النزاع في سوريا و”احتمال تحقيق تقدم مع الفلسطينيين أو على الأقل التوصل الى استقرار معهم”. وفقا للبيان.
من جانبها وصفت الرئاسة الفلسطينية المواقف الأميركية بأنها “غير مشجعة”.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن التصريحات الصادرة من الجانب الأميركي حول مستقبل الحل “غير مشجعة ولن تساهم بتهدئة الأجواء”.
وأضاف أبو ردينة أن “الجانب الإسرائيلي ما زال مستمرا بإجراءاته واعتقالاته وإطلاق النار دون سبب على المواطنين” الفلسطينيين.
وأكد أن “القيادة الفلسطينية لديها ثوابت وطنية ولديها قرارات رسمية ودعم عربي ودولي، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤولياته، لأننا أمام مفترق طرق خطير ستنعكس آثاره على كل المنطقة”.
وشدد على أن “القدس والأماكن المقدسة خط أحمر، والاستيطان غير شرعي، ولا حلول جزئية بلا دولة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية والشرعية الدولية”.

إلى الأعلى