الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / افتتاح الملتقى الثالث لفرص الأعمال 16 نوفمبر الجاري
افتتاح الملتقى الثالث لفرص الأعمال 16 نوفمبر الجاري

افتتاح الملتقى الثالث لفرص الأعمال 16 نوفمبر الجاري

الملتقى يشهد التوقيع على عقود بقيمة أكثر من487 مليون ريال عماني
ـ الكيومي: الملتقى يشهد الإعلان عن جائزة الغرفة للبحوث والدراسات الاقتصادية

كتب ـ الوليد بن زاهر العدوي:
أعلن صباح أمس بالمقر الرئيسي لغرفة تجارة وصناعة عمان عن انطلاق ملتقى فرص الأعمال الثالث في 16 ـ 17 من نوفمبر الجاري بمركز عمان الدولي للمعارض والذي سيكون تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد.
وقال سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان في المؤتمر الصحفي إن ملتقى فرص الأعمال سيعرض في نسخته الثالثة اتفاقيات وعقود بين عدد من الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة بمبلغ 20,174,610,420 ريالا عمانيا (20 مليار ومائة واربعة وسبعون مليونا وستمائة وعشرة الاف واربعمائة وعشرون ريالا عمانيا)، فيما سيتم خلال الملتقى التوقيع على عقود بين الشركات المشاركة بـ 487,376,611 ريالا عمانيا (أربعمائة وسبع وثمانون مليونا وثلاثمائة وستة وسبعون ألفا وستمائة واحد عشر ريالا).
وأضاف سعادته أن أكبر عقد سيوقع بمبلغ 71 مليون ريال عماني، فيما عرضت أكثر عدد من المشاريع والمناقصات والعقود المستقبلية لعدد 124 بقيمة تزيد عن 100 مليون ريال عماني، وبلغت أكبر قيمة إجمالية للمشاريع والمناقصات المستقبلية بمبلغ يزيد على 11 مليار ريال عماني، وبلغت أكبر قيمة إجمالية للعقود بقيمة 600 مليون دولار أميركي.

حقائق وأرقام
وقال سعادة رئيس مجلس إدارة الغرفة إن عدد الشركات الكبيرة التي أكدت مشاركتها في الملتقى بعقود ومناقصات بلغت أكثر من 40 شركة ومؤسسة من مختلف القطاعات ستشارك بأكثر من 20 مليار ريال عماني (52 مليار دولار)، حيث ستشمل القطاعات النفطية ومشتقاتها وقطاع النقل والمواصلات وقطاع اللوجستية وقطاع التموين والإعاشة وقطاع المقاولات والبناء والتشييد وغيرها من القطاعات، كما ستشارك في الملتقى أكثر من 60 مؤسسة من قطاع المؤسسات المتوسطة والصغيرة تشارك في أكثر من 10 نشاطات منها اللوجستيات (استيراد وتصدير ـ أعمال الحفر ـ النقل البري ـ تأجير المعدات) وانشطة متعلقة بالنفط والغاز، والتدريب والاستشارات (قانونية ـ هندسية ـ اقتصادية)، والمقاولات وتقنية المعلومات والصناعة وغيرها من القطاعات الخدمية. كما سيشارك في الملتقى أكثر من 12 دولة عربية وأجنبية للاستفادة مما يتم طرحه في الملتقى من فرص ومعلومات وبيانات.

آليات جديدة
كما عمدت إدارة الملتقى لهذا العام إلى استحداث آليات جديدة لتمكن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من تحقيق الاستفادة المثلى من المشاركة في الملتقى وذلك عن طريق تكليف إحدى الشركات الاستشارية المتخصصة لتنظيم حلقات عمل حول كيفية تحقيق الاستفادة من المشاركة في الملتقى وكيفية التخطيط والعمل لاستغلال العقود والمناقصات المعروضة للسنوات القادمة.

أهداف وطموحات
وأوضح سعيد الكيومي أن الهدف الأبرز للملتقى في دورته الحالية يتمثل في توفير منصة دولية يتعرف من خلالها العالم على النهضة الاقتصادية في السلطنة بحيث تكون السلطنة علامة اقتصادية فارقة لترويج الاستثمار وتأسيس شراكات تجارية، ومنصة لالتقاء الشركات الكبيرة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومجموعة كبيرة من الشركات الخارجية والوفود التجارية في تظاهرة اقتصادية كبيرة في مكان واحد من خلال منح الشركات العمانية فرصة الترويج لمنتجاتها وخدماتها لغيرها من الشركات ولمرتادي الملتقى من داخل وخارج السلطنة، كما يمكن للشركات الكبرى الاستفادة من المشاركة من خلال عرض المناقصات والمشتريات المتوفرة لديها لعام 2016و 2017م والافصاح عن المشاريع المرحلية للسنوات القادمة واتاحة الفرصة لكافة المشاركين للاطلاع عليها و اسناد او توقيع العقود او الاعمال او تجديد العقود مع اصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة اثناء فترة انعقاد الملتقى. وفي هذا الخصوص تركز اللجنة الرئيسية واللجان المساعدة للملتقى على التواصل بصورة مباشرة عبر تنظيم زيارات ميدانية للشركات والمؤسسات الكبيرة في السلطنة والالتقاء بالمسئولين والمعنيين في تلك الشركات لاستقطاب أكبر عدد من تلك الشركات فيما يخص دعم الملتقى من حيث الرعاية والمشاركة وعرض الفرص والعقود بشفافية خلال فترة الملتقى.

المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
اما بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة فيستهدف الملتقى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مجالات وجوانب مختلفة حيث ستتواجد الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة في مكان واحد وتحت سقف واحد مما سيتيح لها الفرصة لعقد اتفاقيات وإسناد مناقصات من الشركات الكبيرة المشاركة حيث من المؤمل أن يتم خلال يومي الملتقى التوقيع على عقود وإسناد مناقصات للشركات الصغيرة والمتوسطة بملايين الريالات، فضلا عن الاطلاع على طبيعة المشاريع والاعمال المتاحة في السوق المحلي من خلال الشركات الكبيرة المشاركة، التعرف على اساليب وطرق الدخول والمشاركة في الاعمال والمناقصات لدى الشركات الكبيرة وايضا الشراكة مع مستثمرين اجانب على شكل توريدات او الحصول على وكالات تجارية، ولأهيمه مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الملتقى فقد اعتمدت اللجنة الرئيسية للملتقى آلية مطورة لضمان مشاركة ناجحة ومفيدة لتلك الشركات حيث اعتمدت اللجنة تقديم دعم فني في جانب تصميم وتركيب أجنحة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في المشاركة فضلا عن تقديم دعم مالي غير مباشر بقيمة 500 ريال عماني من خلال تحمل الغرفة 50% من تكلفة تصميم وتركيب الجناح. فضلا عن قيام الغرفة بتوجيه تلك الشركات والمؤسسات نحو الآليات المناسبة للتواصل والاستفادة وفي مراحل لاحقة التفاوض مع الشركات الكبيرة فيما يخص العقود المطروحة خلال الملتقى. وفي هذا الخصوص تؤكد اللجنة الرئيسية للملتقى حرصها على تنظيم مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الملتقى وضمان تحقيق الاستفادة لها من خلال هذه المشاركة لذا تؤكد على أهمية تواجد مندوبي وممثلي تلك الشركات المتمكنين وأصحاب القرار خلال فترة انعقاد الملتقى واستغلال الفرصة لتقديم منتجاتها وخدماتها بصورة مبتكرة ومتطورة بما يمكنها من استقطاب عملاء وشركاء جدد من داخل وخارج السلطنة.
وأوضح الكيومي أن قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة يلاقي من الدعم ما لا يلقاه هذا القطاع من دعم في الدول المتقدمة الأخرى، حيث إن كثيرا من الدول مهتمة بدور السلطنة في تنمية هذا القطاع، وهذا ما سيجعلنا نموذجا يحتذى به، وطلب منا المشاركة وعرض تجربتنا في هذا المجال في مؤتمرات ومحافل عدة، مؤكدا أن مع هذا الدعم الذي تلاقيه هذه المؤسسات من قبل الحكومة لابد أن تضيف في الاقتصاد الوطني وتزيد نسبة مساهمتها في الناتج المحلي.
جائزة الغرفة للبحوث والدراسات الاقتصادية
وفيما يخص جائزة الغرفة للبحوث والدراسات الاقتصادية والتي تقيمها الغرفة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس وجامعات وكليات التعليم العالي وتشرف عليها لجنة البحوث والدراسات بالغرفةأوضح الكيومي أن الجائزة طرحتها الغرفة بهدف تحفيز بيئة البحث العلمي وتنمية المهارات العلمية للمشاركين بالإضافة إلى إيجاد حلول ومقترحات لمختلف التحديات التي يواجهها القطاع الخاص بشكل خاص والاقتصاد العماني بشكل عام وتشمل الجائزة المجالات المتعلقة الاقتصادية والتي تخدم الاقتصاد العماني والقطاع الخاص بشكل خاص.

تكريم
وكدأب الغرفة دائما في تكريم وتشجيع الشركات التي تبدي تعاونا غير محدود في توفير العقود والمناقصات والعمل بجدية تامة نحو خدمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فأن الغرفة ستطرح عددا من الجوائز للشركات المشاركة للتنافس تتضمن جائزة أكبر قيمة لإجمالي العقود المطروحة من شركة واحدة، جائزة أكبر قيمة لعقد منفرد، جائزة أكبر عدد عقود سيتم التوقيع عليها من شركة واحدة، جائزة تأسيس شركة جديدة.
وأضاف سعادة سعيد الكيومي أن الغرفة قامت بتشكيل لجنة للإشراف على هذه الجوائز تضم أعضاء من داخل وخارج الغرفة بحيث يتلخص دورها في حصر الشركات المتنافسة وتقييمها حسب المعايير والشروط المعتمدة وتحديد الفائزين في كل جائزة من تلك الجوائز والذين سيتم تكريمهم في الحفل الختامي للملتقى بحضور عدد من المسئولين والمعنيين بالشأن الاقتصادي والاستثماري والوفود المشاركة من داخل وخارج السلطنة.
يذكر أن الملتقى حقق في نسخته الثانية عام 2014م نجاحات متميزة على صعيد المشاركات الداخلية والخارجية وحجم وعدد العقود والأعمال التي تم الإفصاح عنها والتوقيع عليها بين مختلف الشركات والمؤسسات المشاركة فقد شاركت في الملتقى أكثر من 45 شركة كبيرة عرضت عقودا ومناقصات ومشاريع بقيمة حوالي 17 مليار ريال عماني وتم التوقيع على عقود ومناقصات بمبلغ يقدر بـ 55 مليون ريال عماني، بالإضافة لمشاركة ما يقارب من 160مؤسسة صغيرة ومتوسطة. وقد شملت العقود المعروضة في الملتقى على أكثر من 35 نشاطا. إلى جانب مشاركة أكثر من 150 شخصية اقتصادية واستثمارية من 15 دولة شقيقة وصديقة.
حضر المؤتمر الصحفي عدد من أعضاء المكتب التنفيذي بالغرفة بحضور لفيف من الإعلاميين والصحفيين من اللجنة الإعلامية للملتقى.

إلى الأعلى