السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “الغشام” تطلق أربعة عناوين جديدة دعما للأقلام العمانية الطموحة

“الغشام” تطلق أربعة عناوين جديدة دعما للأقلام العمانية الطموحة

في إطار دعم المواهب الكتابية وتقديم الأقلام العمانية الطموحة صدر حديثا عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان أربعة عناوين جديدة، دعما لكتابها من الأسماء والتجارب التي تشق طريقها نحو عالم الإبداع والكتابة، بغية التعريف بها وإيصال صوتها، من أجل أن تأخذ موقعها في فضاء الكتابة والإبداع مستقبلا.
وفي هذا السياق صدر عن بيت الغشام كتاب (تنطقني الذكريات) للكاتبة أميرة المخينية الذي ضم أحد عشر نصا حملت العناوين التالية: (فنجان شاي)، و(اختبار)، و(نقطة النهاية)، و(تنطقني الذكريات)، و(الزهايمر)، و(امرأة غاضبة بوجه مبتسم)، و(البيذام)، و(القاع)، و(رقصة الإكليل)، و(البصمة).
تنتمي أغلب نصوص الكتاب إلى جنس النص الأدبي المفتوح، ويغلب عليها طابع التداعيات الحكائية أو استدعاءات لأحداث من الذاكرة، تمكنت الكاتبة من استدراجها من المخيلة إلى فضاء الورق، وذلك عبر لغة هادئة ذات مسحة إنسانية عالية. وقد حمل الكتاب عنوان أحد النصوص التي يحتويها بين دفتيه، ونقتطف منه ما يلي: ـــ” غزلان: هذه هي حياة عمتي بكل تفاصيلها، جلست استمع إليها وأنا نادمة على إلحاحي ذلك نبشت بداخلها جرحًا كانت تخبئه لسنوات كانت دموعها تسبق كلامها فتمسحها. تعرت آلامها المخبأة أمامي، للأسف لم أكن أتمنى ذلك. لم أكن أتخيل بأن عمة “غزلان تخبئ هذا الكم الهائل من الحزن والهم يرافقها طوال عمرها دون أن تستطيع إزاحته ولو لثانية واحدة “سبحان الله”.
في الإطار ذاته صدر كتاب (هدية سهى) ومقالات أخرى في التنمية البشرية وتطوير الذات) للكاتبة حمدة بنت سعيد الشامسية. تقولك الكاتب في مقدمة الكتاب: “هذا الكتاب الثالث ضمن سلسلة كتب أهدف من خلالها إلى أرشفة، وحفظ المقالات التي أنشرها في الصحف والمجلات بغرض حفظها وتجميعها لسهولة الرجوع إليها من قبل القراء والمهتمين بهذا العلم: التنمية البشرية وتطوير الذات، وهي مواضيع المقالة الأسبوعية التي أكتبها في الملحق الاقتصادي بجريدة عمان منذ عشر سنوات، والتي أركز فيها على جانب التوازن بين البيت والعمل لإيماني الشديد بأن الإنسان لا يمكن أن يفصل بين الحياتين، فكل منهما مكمل للآخر”.
في الكتاب نقرأ عناوين مختلفة مثل: (زعفران)، و(القوانين تجعلنا جبناء)، و(أنا كفيف)، و(صوت الضمير)، و(خبز رخال)، و(ملفات خاصة)، و(آباء وأبناء)، و(نزل كرشك بالقانون)، و(شكرا بانجلور)، و(سر نايلة)، و(كلنا يا صديقي كذابون)، وغيرها من المواضيع ذات الصلة بالإنسان وقضاياه وهمومه اليومية.
(سيدي الحب) هو عنوان الكتاب الذي صدر للكاتبة فوز ريا، والذي يجسد نصا نثريا طويلا يتضمن حوارا مع الحب البعيد الغائب/ الحاضر معا. ويتشكل النص من دوائر تفتح وتغلق في نهاية كل فقرة أو دفقة شعورية، كلها موجهة إلى الحب على لسان الكاتبة، التي بدأت الكتاب بإهداء شفيف إلى أمها .
وتضم هذه القائمة أيضا إصدارا جديدا بعنوان (كبرت عقلا) للكاتبة بلقيس المزروعية، الذي يضم بين دفتيه أكثر من أربعين نصا تناولت مختلف المواضيع التي تؤرق ذهن الكاتبة. وفي هذا الكتاب نقرأ عناوين مثل (هذيان)، و(توهج الحب)، و(جنون)، و(تخبط) و(موت محترف)، و(بكاء اللاشيء)، و(إيقاع جميل)، و(على حين غفلة)، و(غربة)، و(نفسك ثم نفسك)، وغيرها من العناوين التي تعبر عن هموم جيلها وتطلعاتهم.

إلى الأعلى