الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بدء أولى أمسيات الدورة الـ 11 لمهرجان الأغنية العمانية في قصر البستان

بدء أولى أمسيات الدورة الـ 11 لمهرجان الأغنية العمانية في قصر البستان

تكريم الأسماء الرائدة وتقديم لوحات غنائية لنجوم الغناء العماني

كتب ـ خميس السلطي:
بدأت أمس أولى أمسيات مهرجان الأغنية العمانية في دورته الحادية عشرة الذي تنظمه وزارة التراث والثقافة، وذلك بقاعة عمان بفندق قصر البستان، تحت رعاية معالي أحمد بن عبدالله بن محمد الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه، وبحضور جمهور كبير من محبي الفن والمعنيين بالثقافة والفكر من داخل وخارج السلطنة.
بدأ الحفل بكلمة الوزارة ألقاها ناصر بن سالم الصوافي مدير دائرة الفنون الشعبية بالوزارة، والذي أشار فيها إلى إن مهرجان الأغنية العمانية منذ انطلاقته الأولى في عام 1994م حظي بالكثير من الاهتمام وذلك للدور الذي يلعبه في رفد الساحة الغنائية العمانية بالعديد من الإبداعات الشعرية والمواهب اللحنية الخلاقة، تشجو بها أصوات غنائية جميلة ، لذلك وتواكبا مع ما تشهده الساحة الفنية من زخم في المهرجانات والبرامج والمسابقات تحرص وزارة التراث والثقافة على مواكبة هذا الحراك من خلال التجديد والتنويع في فعاليات المهرجان، فأضحى فعالية يشار إليها بالبنان لرفد المشهد الفني بكوادر شابة أصبحت نجوماً في سماء الأغنية العمانية.
مضيفا الصوافي في كلمته أن الدورة الحادية عشرة للمهرجان تأتي وهو يخطو نحو تحقيق تطلعات الفنانين العمانيين، والعاملين في مجال الحقل الفني، للتوجه بالأغنية العمانية نحو المستقبل من خلال الحرص على نشرها بطريقة عصرية ترتكز على مخزون من الثراء الفني للثقافة العمانية، وتوفر مناخاً من التطوير والإبداع بمشاركة اركان الاغنية من ملحن وشاعر ومغني. مشيرا بحديثه إنه وفي المقابل يحرص القائمون على المهرجان برفده بشخصيات لها مكانتها الفنية الكبيرة في الساحة العربية كضيوف أعزاء، لإتاحة التواصل بين المواهب العمانية الشابة وتلك الركائز الموسيقية، بالإضافة الى الاستعانة بالفنانين والشعراء والكوادر المتخصصة كمحكمين ومدربين، يساهمون في صقل مواهب الشباب مما يجعلهم اكثر استشرافاً وتطلعاً لمستقبل فني زاهر. وأكد الصوافي إنه نظراً لما يمثله المهرجان من تظاهرة فنية وثقافية تهدف الى تسليط الضوء على الأغنية من الناحية العلمية، فإنه وخلال الدورة الحالية سيتم تنظيم ندوة علمية متخصصة تسبر أغوار الأغنية العمانية، وتتناول أبعادها وتطورها بالبحث والدراسة، وذلك بمشاركة نخبة من المتخصصين محلياً وعربياً.
بعد ذلك قدمت لوحة غنائية غنائية “لوحة السلام” ، وهي من كلمات الشاعر سعيد المكتومي، وألحان الملحن راشد الهاشمي، وغناء كل من الفنان خالد الفيصلي، والفنانة عائشة الزدجالية، والفنانة سميرة البلوشية، والفنان خميس العريمي.
بعدها قام معالي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه راعي الحفل بتكريم عدد من الشخصيات المكرمة في دورة المهرجان الحالية إضافة إلى الأسماء المشاركة في فعاليات وبرامج المهرجان والضيوف من داخل وخارج السلطنة وهم الفنان الراحل حمد حليس السناني والفنان الراحل محمد المسقطي، والفنان مدين مسلم والفنان محمد المخيني ، والفنان فتحي محسن والفنان أحمد فتحي والشاعر سالم البدوي والدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية والدكتور حمد الهباد والفنان إدريس بن درويش البلوشي ، كما كرمت الفنان القديرة هيام يونس والفنان خالد الفيصلي والفنانة عائشة الزدجالية والفنان خميس العريمي والفنانة سميرة البلوشية.
تلا ذلك وصلة فنية للفنان مدين مسلم الذي أمتع الجمهور بحضوره الفني وأخرى طربية مع الفنان خالد الفيصلي الذي تواصل مع الجمهور بحضوره الفني الرائع.

فعاليات اليوم
وتتواصل الليوم ولليوم الثاني على التوالي فعاليات وبرامج مهرجان الأغنية العمانية في دورته الحادية عشرة، من خلال ندوة فنية فكرية بعنوان “الأغنية العمانية بين التراث والحداثة” وتحت رعاية المكرم الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي عضو مجلس الدولة وذلك بدار الأوبرا السلطانية مسقط، في تمام الساعة العاشرة صباحا، ويحاضر فيها كل من الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية والدكتور حمد الهباد والفنان محمد المخيني.
وفي المساء ستقدم الليلة الثانية لفعاليات مهرجان الأغنية العمانية وتحت رعاية سعادة ناصر بن سليمان السيباني نائب رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وفي بداية الليلة الغنائية سيتم تكريم المؤسسات الداعمة للمهرجان الرسمية منها والخاصة ، كما سيقدم المتسابقون الشباب في هذه الدورة أغنياتهم أمام لجنة التحكيم وهم الفنان أحمد المخيني الذي سيقدم أغنية بعنوان “لهفة خفوقي” والفنان خليل المخيني وسيقدم أغنية بعنوان “القلب معذور” ، كما ستقدم الفنانة غصون السنانية أغنية بعنوان “نكمل بعضنا” فيما سيقدم محاد المشيخي أغنية بعنوان “دائما القاك” ، أما الفنان ناصر اليافعي فسيقدم أغنية بعنوان “تسلم عيونك” ، فيما ستقدم الفنانة نسمة الرئيسية أغنية بعنوان “تناقض”.

قالوا عن المهرجان
وحول مهرجان الأغنية العمانية في دورته الحالية يقول سالم الراس قائد الفرقة الموسيقية المشاركة في المهرجان: يعتبر مهرجان الأغنية العمانية فرصة حقيقية للشباب العماني لاكتشاف مواهبهم والتعريف بهم للمجتمع كمطربين شباب واكتشاف مواهبهم الواعدة، ولنا الشرف كفرقة أن نشارك في مثل هذا المهرجان للمرة الثانية حيث اننا لاقينا كل إهتمام من قبل الجهات المعنية واللجنة المنظمة للمهرجان ومن خلال المشاركة الأولى لنا في المهرجان التمسنا اهتمام المشاركين وحب الظهور وتقديم الأفضل كخامات صوتية لها مستقبلها الواعد الفني والغنائي هذا وكنا نتمنى كفرقة أن يكون هناك تعاون آخر مع المطربين الذين حصلوا على البلابل الذهبية الأولى من خلال الفعاليات والمناسبات المقامة في الوسط المجتمعي خاصة وأننا نفاخر بوجود أصوات عمانية شابة تستطيع أن تنافس على المستوى الإقليمي و الخليجي والعربي لذلك نتمنى من خلال مشاركتنا في المهرجان الثاني أن يأخذ هؤلاء الشباب بعين الاعتبار أن لا يقفوا عند الفوز فقط وإنما عليهم أن يخططوا مع الجهة المنظمة للمشاركة في المحافل الداخلية والخارجية وذلك استكمالا لجهود المنظمين والقائمين على المهرجان حتى لا تذهب اعمالهم سدى.

منافسه حقيقية
من جهته قال المشارك خليل المخيني : أنا سعيد جدا باختياري ضمن مجموعة كبيرة من الشباب الموهوبين والطموحين وسعيد بأول مشاركة لي لأقف امام كبار الفنانين من لجنة التحكيم وهذا بحد ذاته شرف كبير بالنسبة لي وفرصة ذهبية لاتعلم منهم واشكر القائمين على هذا المهرجان على اعطائنا هذا الفرصة واتاحة المجال امام الشباب الموهوبين لابراز موهبتهم بالغناء وأود أن أشيد بجهود السيد سعيد الجبارة بهذا المهرجان وجهود الفرقة الموسيقية وتعاونهم معنا واتمنى أن أواصل مشواري الفني بعد انتهاء المهرجان انا وزملائي وتكلل جهودنا بالنجاح والتوفيق، وهذا ويسعدني أنا أشارك بأغنية تحمل بأسم ” القلب معذور ” وهي من كلمات نبهان الصلطي والحان خميس العريمي.

مشاركات مختلفة
أما الفنان المشارك احمد المخيني الذي يعد طالبا في المعهد العالي للفنون الموسيقية يقول: أشارك في المهرجان باغنية “لهفة خفوقي” وهي من كلمات الشاعر عمر مريود وألحان خميس العريمي، وتعد مشاركتي في مهرجان الاغنية العمانية بعد عدد من المشاركات في برنامج أرب أيدل وبرنامج احلا اغنيه، فوجدت نفسي أود المشاركة في المهرجان الى جانب وجوه عمانية شابة طامحة، والحمد لله قدمنا للمشاركة، واجتزنا المراحل الاول وتأهلنا للمرحلة النهائية التي تجعل مني شخصا يطمح لتقديم الأفضل وللتنافس على البلبل الذهبي، والحمد لله أنا ضمن نخبة من الأصوات التي أتوقع لها مستقبلها الفني، وأشكر كل الجهود المبذولة من اللجنة المنظمة للمهرجان على تعاونهم معنا، وعلى قيامهم بكل ما من شأنه يخدمنا كشباب ويقدمنا للمجتمع العماني، وليفتحوا لنا مجالا لنعرف بأنفسنا أمام الآخر كفنانين.
في السياق ذاته قالت الفنان المشاركة في المسابقة غصون السنانية: السبب الرئيسي لمشاركتي في مهرجان الأغنية العمانية هو دعم عائلتي لي كوني تربيت في عائلة فنية من والدي ووالدتي واخواني واخواتي منهم المغني والشاعر والملحن فلله الحمد لله كان لهذا الامر الاثر الكبير في وجود الموهبه وأهتمامي بأن أقدم نفسي للجمهور لأصل الى ما اطمح اليه مستقبلا. فمنذ الصغر كان يرادوني حلم أن أصنع لنفسي مكانة فنية بين الفنانين واخرج للجمهور، فقد كنت احب العزف والغناء، واشارك في كل ما يرتبط بالموسيقى وله شأن في القطاع الفني ، ولله الحمد لله استطعت أن أكمل دراستي بالمعهد العالي للفنون الموسيقية بدولة الكويت لمدة 5 سنوات وحصلت على شهادة البكالوريوس، وأكملت في المجال الفني والموسيقي كوني أعمل كمعلمة للمهارات الموسيقيةه.
أضافت السنانية: في الحقيقه هناك اشادة كبيرة بالجهود المبذولة للمهرجان لانه يساعد المواهب الشابة لأن تظهر ويعرفها المجتمع، حيث تعد فكرة المهرجان جدا رائعة ومميزة من خلال أعطاء الفرص وتقديم الأفضل، ومساعدة الشباب في الاعتياد على المسرح والجمهور واختبار قدراتهم الغنائية برفقة فرقة موسيقية كبيرة، فهذا الشعور بحد ذاته يجعلك تبرز موهبتك بكل أريحية واهتمام.

إلى الأعلى