السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق تعتبر قصف ما يسمى “التحالف الدولي” لبنى تحتية في سوريا عدوان آثم
دمشق تعتبر قصف ما يسمى “التحالف الدولي” لبنى تحتية في سوريا عدوان آثم

دمشق تعتبر قصف ما يسمى “التحالف الدولي” لبنى تحتية في سوريا عدوان آثم

ابن علوي: قرار جامعة الدول العربية بمقاطعة سوريا (خطأ)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
اعتبرت دمشق ان قصف “التحالف الدولي” لبنى تحتية في سوريا عدوان آثم. نافية استخدامها البراميل المتفجرة العشوائية. وفيما اعتبرت السلطنة ان قرار جامعة الدول العربية بمقاطعة سوريا “خطأ”. اعلنت واشنطن انها تنوي إرسال المزيد من الجنود إلى سوريا. فقد قال معالي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي، إن :” قرار جامعة الدول العربية بمقاطعة سوريا كان خطأ والحكومة السورية لم تبذل جهداً لمنع هذا الخطأ”، مضيفا ” قلنا لوزير خارجية سوريا إنه لا بد من إيجاد مخرج لهذا الوضع في سوريا”. وجاء ذلك في حوار أجرته مع معاليه، قناة BBC عربي عبر برنامج المشهد الذي تقدمه جيزال خوري، وبث مساء امس. وكان معالي يوسف بن علوي قد قال في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أثناء زيارة لوزير الخارجية السعودي للسلطنة الأسبوع الماضي إن السلطنة تبذل جهودا دبلوماسية لايجاد حل سلمي في سوريا واليمن، مشيرا إلى أن كل الأطراف التي لها وجود او اتصال بهاتين القضيتين بصورة أو بأخرى يبحثون عن حلول سلمية مبنية على استخدام الدبلوماسية منتهجين في ذلك سياسة جلالته ـ أبقاه الله ـ والتي تعتمد فيها الدبلوماسية العمانية وسائل يقبلها الجميع ، مؤكدا معاليه سعي السلطنة من خلال الدبلوماسية الهادئة وبدون معارضة من أحد وبالوسائل المحفزة للتقارب بين جميع الأطراف من أجل الوصول إلى حلول سياسية قائمة مع ضمان استمرارها. وفي موضوع متصل نفت وزارة الخارجية استخدام طيرانها البراميل المتفجرة وقالت الوزارة في بيان امس إنه في إطار المشاورات السياسية بين سوريا وروسيا الاتحادية أثير موضوع استخدام الأسلحة العشوائية حيث أوضح الجانب السوري أن لا صحة للأكاذيب والادعاءات التي تروج لها بعض الاوساط المعادية المتآمرة على سوريا بشأن استخدام قواتنا أسلحة عشوائية في جهودها لمكافحة الإرهاب. مؤكدة أن الجيش العربي السوري لا ولن يستخدم أسلحة عشوائية في جهوده المستمرة للقضاء على الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار. وكان السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين اعلن في وقت سابق ان سوريا توقفت عن القصف بالبراميل المتفجرة اثر دعوات متكررة من موسكو بشكل خاص لوقف استخدامها لتجنب سقوط ضحايا مدنيين. واضاف موضحا “منذ سنوات نتكلم مع السوريين لإقناعهم بالتزام أقصى درجات ضبط النفس وتجنب سقوط ضحايا مدنيين اذا امكن. ومسألة البراميل المتفجرة هي موضوع تناقشنا فيه معهم”. واضاف “آمل بان تنتهي هذه المسألة لان هذه الأسلحة التي تلقى بشكل عشوائي لن تستخدم بعد اليوم”. وتبعا لهذا التطور لم يعد هناك من داع لان يناقش مجلس الامن مشروع قرار يهدد بفرض عقوبات على سوريا بسبب استخدامها هذه البراميل. وتابعت الوزارة: إن الجانب السوري شدد على ضرورة التزام الدول الداعمة للإرهاب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب والإيعاز لأدواتها الإرهابية في سورية للامتناع عن استخدام الأسلحة العشوائية ضد المواطنين السوريين. وفي موضوع متصل اكدت سوريا أن قصف طائرات ما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة للبنى التحتية في مناطق مختلفة من سوريا يمثل “عدوانا آثما” مجددة موقفها المعلن إزاء “عدم شرعية” قيام واشنطن وتحالفها بشن هجمات جوية داخل أراضي الجمهورية العربية السورية دون إذن مسبق وتنسيق مع الحكومة السورية. وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين موجهتين إلى الأمين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس بحجة ملاحقة تنظيم داعش الإرهابي قامت طائرات التحالف المذكور يوم السبت الموافق لـ 10 (اكتوبر) 2015 بقصف منطقة الرضوانية الكائنة شرق مدينة حلب مستهدفة محطتين حراريتين لتوليد الطاقة الكهربائية وقد تسبب قصف طائرات التحالف بالحاق دمار كبير في المحطتين الحراريتين وبخسائر بلغت مليارا ومئتي مليون يورو كما تسبب القصف باخراج المحطتين من الخدمة والى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة. وأشارت الوزارة إلى قيام طيران التحالف باستهداف مركز مديرية حقول الجبسة النفطية في محافظة الحسكة بتاريخ 12 سبتمبر 2015 وبئر الطابية النفطي رقم 202 في محافظة دير الزور بتاريخ 25 أيلول 2015 ما تسبب باشتعال النيران والاضرار بالتوصيلات السطحية بشكل كبير وبقصف بئر الطابية رقم 301 في محافظة دير الزور بتاريخ 25 سبتمبر 2015 ما أدى إلى تلف البئر وبقصف مواقع شركة الفرات في حقل العمر فجر يوم السبت 31 أكتوبر 2015 مستهدفا محطة تجميع النفط والخزان رقم 319 الذي يتسع لـ 75 ألف برميل نفط ما أدى إلى احتراقه بالكامل وبقصف معمل القرميد في محافظة الرقة ما أدى إلى تدمير المعمل بكامل مبانيه وآلياته . وطالبت الوزارة بوقف هذه الأعمال الأميركية الغربية الموجهة ضد البنى التحتية لسورية وتؤكد سوريا أن هذه الأعمال لم تحقق شيئا يذكر في الحرب على تنظيم داعش” الى ذلك أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن الولايات المتحدة يمكن أن ترسل مزيدا من جنودها إلى سوريا، إذا وجدت واشنطن مزيدا من القوات المحلية الراغبة بمحاربة داعش والقادرة على ذلك. الى ذلك قالت قوة المهام المشتركة في بيان امس إن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا 24 ضربة جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا يوم الأحد. وقالت القوة إنه في سوريا أصابت 13 ضربة قرب أربع مدن عدة أهداف بينها محطتان لفصل النفط والغاز يسيطر عليهما التنظيم المتشدد. في سياق آخر أعلنت وزارة الخارجية الروسية امس أنه يتم العمل حاليا على تنسيق موعد الاجتماع الوزاري الثاني بشأن سورية. بدوره أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي عن عزم الصين المشاركة في الاجتماع الوزاري الموسع قائلا “إن الاجتماع الوزاري الثاني الموسع بشأن سورية سيجري في فيينا في
الـ 14 من نوفمبر الجاري وأن الصين ستشارك فيه من أجل تيسير الحل السياسي”. إلى ذلك أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن موسكو في مواقفها السياسية وخطواتها العملية في المسار السوري متمسكة بقواعد القانون الدولي. وفي موضوع متصل اكدت طهران انها ستشارك في اجتماع فيينا القادم . وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف: نأمل ان يواجه العالم ظاهرة الارهاب، ويترك للشعب السوري تقرير مصيره بنفسه. واضاف في مؤتمر صحفي مع نظيره البلجيكي ديدييه رينديرز، نعتقد بان الأزمة السورية يمكن معالجتها فقط بالطرق السياسية خلافا لما يعتقد بعض الاصدقاء بالحل العسكري، واكدنا علي ان مكافحة الارهاب والمتطرفين من مسؤوليات المجتمع الدولي.واكد ظريف حضور طهران اجتماع فيينا القادم وقال :ان قضيتين رئيسيتين مدرجتين علي جدول اعمال الاجتماع، اولا، تحديد الجماعات الإرهابية حيث انه من الواضح بالنسبة لنا اي جماعات تكون إرهابية وثانيا، الاتفاق حول استمرار العمل. من جانبه قال نائب رئيس الوزراء الأردني محمد الذنيبات امس، ان العلاقات بين سوريا والأردن “مجمدة”، لكن يأمل ان تعود الأمور على طبيعتها. واضاف موضحا ان “موقف الاردن يأتي ضمن المنظومة الدولية، وننادي بحل سلمي للقضية السورية، ولسنا مع الصراعات والحروب الدامية التي ازهقت الارواح في سوريا”، مؤكدا ان موقف الاردن واضح منذ البداية، ولايزال يدعم الحل السياسي.

إلى الأعلى