السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات في حديث لـ “”الوطن الاقتصادي”:

الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات في حديث لـ “”الوطن الاقتصادي”:

الشركة تبحث مجموعة خيارات لمصير استثماراتها في “وورلد كول” .. وإصدار الصكوك بغرض توسيع شريحة المستثمرين وتمويل مشروع المبنى الرئيسي

كتب ـ هاشم الهاشمي:
قال طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات “عمانتل”: إن الشركة ستبحث في اجتماع الجمعية العمومية مجموعة من الخيارات حول مصير استثماراتها في “وورلد كول” الباكستانية .
وقال في تصريح لـ ” الوطن الاقتصادي”: إن استثماراتنا في شركة وورلد كول للاتصالات الباكستانية عانت من بعض التحديات، وقد بذلت “عمانتل” كثيرا من الجهود لإعادتها إلى المسار الصحيح، مبينا أن واقع قطاع الاتصالات في باكستان بالرغم أنه قطاع واعد جدا لوجود الكثافة السكانية الكبيرة فيها وأيضا قلة نسبة انتشار الخدمات إلا أن الشركة تعاني من صعوبات”.
وفيما إذا ما كان هناك من توجه لدى الشركة للدخول في مشاريع استثمارية جديدة قال المعمري: الشركة لديها طموح للتوسع خارج نطاق الجغرافي للسلطنة، مبينا أن التوسع مرتبط بوجود الفرص المناسبة وفي الوقت الراهن لا توجد فرصة مواتية للتوسع خارج السلطنة.
وحول الطلب الذي تقدمت به “عمانتل” للهيئة العامة لسوق المال لإصدار صكوك بقيمة 50 مليون ريال عماني أوضح المعمري أن بين الأهداف من إصدار هذه الصكوك هو توسيع قاعدة المستثمرين للشركة، منوها أن الصكوك لها طلب كبير والمعروض منها في السوق المحلي قليل جدا، حيث ارتأت الشركة توفر بعض الأدوات الاستثمارية لتوسيع شريحة المستثمرين الحاليين أو مستهدفين جدد وكذلك تعميق سوق مسقط للأوراق المالية بأدوات مالية تجتذب شرائح مستثمرين آخرين، مشيرا إلى أن أحد الأهداف الرئيسية من إصدار هذه الصكوك هو تمويل مشروع المبنى الرئيسي للشركة في حي العرفان.
وكان سعادة الشيخ عبدالله بن سالم السالمي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال قال إن “عمانتل” تقدمت بطلب إلى الهيئة العامة لسوق المال لاصدار صكوك بقيمة 50 مليون ريال عماني.
وأوضح سعادته إن الطلب لا يزال تحت الدراسة من قبل الهيئة العامة لسوق المال وهناك نقاش لتخصيص جزء من الإصدار للاكتتاب العام بغية أن يستفيد الأفراد من هذا الطرح، مشيرا إلى أنها خطوة في المسار الصحيح لتطوير هذا السوق في السلطنة.

إلى الأعلى