الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / شهيدان بالقدس وبيت لحم والاحتلال يستهدف بنيرانه الفلسطينيين بالضفة
شهيدان بالقدس وبيت لحم والاحتلال يستهدف بنيرانه الفلسطينيين بالضفة

شهيدان بالقدس وبيت لحم والاحتلال يستهدف بنيرانه الفلسطينيين بالضفة

عمليتا طعن تسفران عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح بالغة
تصعيد حملات الاعتقال و الدهم
هدم ثلاث آبار للمياه في جنين

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد :
استشهد شابان فلسطينيان، أحدهما متأثرا بجراح بالغة أصيب بها بعد إطلاق عناصر الشرطة الإسرائيلية النار باتجاهه بمنطقة رأس العامود بالقدس المحتلة، بدعوى محاولته طعن حارس بالمكان. بينما استشهد الاخر برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز ‘الكونتينر’ شمال بيت لحم. يأتي ذلك في حين فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مجموعة من الشبان الفلسطينيين قطعوا السلك الشائك للجدار الفاصل في قرية بدرس غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة. فيما أصاب طفل بجروح بالغة واعتقل فتى آخر في حادثين منفصلين، بعد قيامهم بعملية طعن في محطة القطار الخفيف قرب مستوطنة (بسغات زئيف) شمال شرق القدس المحتلة. أسفرت عن اصابة احد عناصر أمن الاحتلال، في وقت صعد الاحتلال فيه حملات اعتقالاته بالضفة المحتلة، تركزت في مدينة قلقيلية.
وكانت شرطة الاحتلال اطلقت الرصاص تجاه الشاب الفلسطيني (37 عاما) بادعاء محاولته طعن حارسي أمن اسرائيليين في محيط باب العامود بالقدس المحتلة، اللذان اطلقا النار تجاهه وأصاباه بجروح حرجة ما استدعى نقله للعلاج في مستشفى هداسا، حيث أعلن عن استشهاده متأثرا بجروحه. وفي حادثة أخرى، أصيب فتى برصاص شرطة الاحتلال واعتقل فتى آخر، بعد قيامهما بعملية طعن لأحد حراس الأمن في محطة القطار الخفيف قرب مستوطنة ‘بسغات زئيف’ شمال شرق القدس. وقال مراسلنا، إن شرطة الاحتلال أصابت الفتى (12 عاما) بجروح خطيرة وطاردت آخر (13 عاما) واعتقلتهما، منوهة إلى أن الاحتلال زعم إصابة الحارس بجروح متوسطة.
وفي الضفة المحتلة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز ‘الكونتينر’ شمال بيت لحم. وأضافت الوزارة في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب شاب، لم تعرف هويته بعد، ما أدى إلى استشهاده. وأفاد مصدر أمني فلسطيني بأن قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز ‘الكونتينر’ أوقفت مركبة عمومية، وأنزلت الركاب منها وفتشتها ودققت في هوياتهم، وفي تلك الأثناء حاول أحد الركاب إحضار هاتفه النقال الذي سقط منه في مكان قريب، أطلق الجنود عليه الرصاص وأصابوه دون تحديد هويته وإصابته. ولفت المصدر إلى أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول للمكان لتقديم الإسعاف للمصاب، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز على المواطنين المتواجدين قرب الحاجز، وأصابوا عددا منهم بالاختناق، وتم إغلاق الحاجز.
الى ذلك، أفاد مراسل (الوطن) نقلا عن شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت زخات من الرصاص الحي على مجموعة من الشبان الفلسطينيين، أقدمت على تقطيع السلك الشائك الالكتروني المقام على الجدار الفاصل في المنطقة الغربية من القرية، وأحدثوا ثغرات فيه.
وأشار الشهود إلى أن الاحتلال دفع بتعزيزات من الدوريات العسكرية وناقلات الجند الذين انتشروا على طول الجدار الفاصل في المكان، إلا أن الشبان استطاعوا الهرب قبل وصول الجنود. وتقتحم قوات الاحتلال القرية بصورة يومية على خلفية تقطيع الأسلاك الشائكة للجدار، فيما تندلع مواجهات مع عشرات الشبان يتخللها اقتحام للقرية وإطلاق الرصاص الحي.
الى ذلك، شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بحق الفلسطينيين ففي مدينة قلقيلية، اعتقل 25 مواطنا فلسطينيا من المدينة بينهم عناصر من حركة المقاومة حماس وزعمت اسرائيل أنهم تلقوا تعليمات بالعمل من حماس ــ غزة وحماس ــ الخارج. وأدعت قوات الاحتلال أنها ضبطت خلال حملة الاعتقالات هذه مبالغ مالية قدرها اكثر من 35 ألف شيكل. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات راجلة اقتحمت المدينة من معبر العمال شمال مدينة قلقيلية، واقتحمت عددا من المنازل واعتقلت 25 مواطنا فلسطينيا هم، ياسر حماد (54 عاما)، واشرف غسان جبرين (33 عاما)، وقسام مسكاوي، وعبد الله ابراهيم ملحم (45 عاما)، وامير محمد امين جعيدي (24 عاما)، وعبد الفتاح سويلم (40 عاما)، وعبد الله زهير ولويل، ونضال عثمان دعاس، وحسني شريف النيص (34 عاما)، وسامح عفانة، ونور الدين داوود (28 عاما)، ونور صالح ابو يعقوب (24 عاما)، وجمال داوود (50 عاما)، ولؤي فريج (45 عاما)، وعبد الناصر الرابي (45 عاما)، وبهجت الهندي، وفادي وليد شريم (38 عاما)، ومحمد ابو خضر، وزكي داوود، ومحمد مرداوي، واياد شوبكي، وعلي خضر، وامجد حنتش، ومجاهد نوفل، وايمن هلال. كما قامت قوات الاحتلال بتفتيش منزل المبعد طلال الباز وتحطيم محتوياته، ومنازل عائلة خضراوي. وكان أصيب فلسطينيان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، مساء امس الاول، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة قلقيلية. وافادت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع في المواجهات التي اندلعت في حي النقار غربي المدينة، ما اسفر عن إصابة فلسطينيين بالرصاص المطاطي وإصابة العشرات بالاختناق. من جانبها، أكدت حركة المقاومة (حماس) أن حملة الاعتقالات والمداهمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أنصارها في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة لن تفلح في إجهاض الانتفاضة. وقال المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، إن حملات الملاحقة والاعتقال وإجراءات الاحتلال القمعية لن تزيد الفلسطينيين إلا إصراراً على الاستمرار في انتفاضته وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه.
وفي مدينة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فتى من بلدة العبيدية شرق بيت لحم وسلمت خمسة مواطنين بلاغات لمراجعة مخابراتها. وافادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة العبيدية واعتقلت الفتى مجاهد نعيم أبو سرحان (17 عاما )، وهو مصاب برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت قبل حوالي اسبوعين عند منطقة “قبر حلوة” قرب قرية دار صلاح شرقا . كما وسلمت قوات الاحتلال في العبيدية كلا من صهيب ابراهيم حساسنة ( 15 عاما )، وعلي محمد شنايطة (17 عاما )، وداوود سليمان شنايطة (17 عاما ) بلاغات لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم . الى ذلك, سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي الشابين صدام عقل دار الحاج (25 عاما ) من مخيم عايدة شمال بيت لحم، وجهاد محمد ابو شعيرة من مخيم العزة شمالا بلاغين لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”. وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي امس الثلاثاء، ستة مواطنين فلسطينيين، من محافظة الخليل، وسلمت 3 آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها. وقال شهود عيان بأن قوات الاحتلال داهمت مخيم العروب شمال الخليل واعتقلت الطفل، محمود عبد الفتاح جوابرة (14عاما) وسلمت والده بلاغا لمراجعة مخابراتها. كما داهمت قوات الاحتلال بلدة دورا جنوب الخليل، واعتقلت، عمرو وكرم وأحمد عمرو، وعلاء ريان، بعد تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها. ومن جبل جوهر بمدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال موسى محمد مأمون سيد أحمد (20عاما) واقتادته الى جهة غير معلومة. كما داهمت قوات الاحتلال، بلدتي نوبا وبيت أولا غرب الخليل، وسلمت الفلسطينيين، معتز عثمان الحروب، وعبد الفتاح فلاح العملة، بلاغين لمقابلة مخابراتها. وفي ذات السياق، نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية في عدة أحياء بمدينة الخليل، وعلى مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين الفلسطينيين، ما تسبب في إعاقة مرورهم. كما داهمت قوات الاحتلال منزل الشهيد ابراهيم السكافي في مدينة الخليل، واحتجزت عائلته، وأجرت بعض القياسات داخل المنزل. الى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال مدرسة العروب الثانوية للبنين، وداهمت منطقة واد القف غرب الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مدخل مخيم العروب، وفي منطقة الحرايق جنوب مدينة الخليل. وعلى صعيد الاعتداءات، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة ابار للمياه في محافظة جنين شمال الضفه الغربية بحجة البناء دون ترخيص. وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بدوريتين وجرافة هدمت 3 آبار في بلدة تعنك في منطقة الحفيرة بالقرب من قرية رمانه في جنين تعود ملكيتها للمواطنين الفلسطينيين عماد جرادات من بلدة زبوبا, سليمان سلمان زيود من بلدة السيلة الحارثية, نعمان يوسف جرادات من بلدة السيلة الحارثية .
وفي مدينة القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، طفلاً مقدسياً من قرية الطور. وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل حاتم أبو الهوى (13 عاماً) واقتادته الى أحد مراكز شرطة الاحتلال. وفي ذات السياق، قال رئيس لجنة أهالي الاسرى والمعتقلين المقدسيين في تصريحات صحافية، إن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 820 مقدسياً منذ الاعياد العبرية قبل شهرين، بينهم اكثر من 260 طفلاً. وشدد على أن الاحتلال يعتقل الفلسطينيين لذرائع مختلفة منها على خلفية المنشورات على موقع التواصل الاجتماعي ‘الفيس بوك’، مؤكداً أن 16 شخصاً على الاقل اعتقلوا على هذه الخلفية وكان آخرهم الفتاة تمارا أبو لبن التي افرج الاحتلال عنها بشرط السجن المنزلي 5 ايام ومنعها من استخدام الانترنت مدى الحياة.

إلى الأعلى