الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الرابعة لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب
الإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الرابعة لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

الإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الرابعة لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

ينال كل منهم وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب ومائة ألف ريال عماني
عبدالسلام المسدي الفائز في الدراسات في مجال اللغة العربية عن (مجال الثقافة)
شريفي محمد بلحاج الفائز في مجال الخط العربي عن (مجال الفنون)
محمد الهادي الغزي الفائز في مجال أدب الطفل عن (مجال الآداب)

متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
أعلن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم عن أسماء الفائزين بالدورة الرابعة لجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب حيث فاز الدكتور عبد السلام بن عبدالسلام المسدي من الجمهورية التونسية بجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في الدراسات في مجال اللغة العربية عن (مجال الثقافة) ، فيما منح الخطاط شريفي محمد بن سعيد بن بلحاج من الجمهورية الجزائرية شرف الفوز بجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في مجال الخط العربي عن (مجال الفنون) ، بينما منح الدكتور محمد محمد الهادي الهذيلي الغزي من الجمهورية التونسية (استاذ مشارك بجامعة نزوى) شرف الفوز بجائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في مجال أدب الطفل عن (مجال الآداب) حيث سينال الفائز في كل مجال وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب
ومائة ألف ريال عماني .. كان ذلك في الحفل الذي اقيم أمس للإعلان عن الجائزة في قاعة جبرين بفندق مسقط انتركونتيننتال بحضور نخبة من المختصين ولجان التحكيم وعدد من الأدباء والكتّاب ..
تضمن الحفل قراءة بيان الجائزة الذي قرأه سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم قال فيه : انطلاقًا من الاهتمام السامي لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – بالإنجاز الفكري والمعرفي ، وتأكيدًا على الدور التاريخي لسلطنة عُمان في ترسيخ الوعي الثقافي؛ ودعمًا من جلالته – أعزه الله – للمثقفين والفنانين والأدباء المجيدين.. صدر المرســــوم السُّلطاني السامي، رقم: (18/2011)، بتاريخ: 23 من ربيع الأول 1432هـ، الموافق: 27 من فبراير 2011م، بإنشـــــــــاء: جائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب ، وهي جائزة سنوية ؛ وفق ما هو مُقرّر لها يتم منحها بالتناوب دورياً كل سنتين؛ بحيث تكون تقديرية في عام؛ يتنافس فيها العُمانيون إلى جانب إخوانهم العرب وتبلغ قيمتها المالية مائة ألف ريال عماني لكل مجال ووسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب، وفي عام آخر للعُمانيين فقط وتبلغ قيمتها خمسون الف ريال عماني لكل مجال ووسام الاستحقاق للثقافة والعلوم والفنون والآداب .
وأضاف “الريامي” : دشنت مجالات الدورة الرابعة ـ التي نعلن نتائجها وقد خصصت للعرب قاطبة يوم الثلاثاء 23 ديسمبر من العام المنصرم 2014م؛ وفي مجالات ثلاثة هي الدراسات في مجال اللغة العربية ، والخط العربي ، وأدب الطفل. و فتح باب الترشح لأعمال هذه الدورة من خلال حملة إعلامية موسعة في القنوات التلفزيونية والإذاعية المحلية والعربية والعالمية وعدد من الصحف اليومية وبعض المجلات والمواقع والمنتديات الالكترونية، وحساب الجائزة على التويتر والفيس بوك وقناة اليوتيوب ، إضافة إلى المخاطبات الرسمية لعدد من المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية ذات الشأن الثقافي والفني والأدبي، هذا وقد بدأت إجراءات تقديم الأعمال اعتبارًا من يوم الأحد الأول من مارس 2015 واستمرت حتى يوم الخميس الخامس عشر من أكتوبر 2015م حيث أُغلق باب الترشح، وبلغ مجموع المتقدمين للتنافس على الجائزة في هذه الدورة أربعمائة وثمانية (408). متنافسين في الدراسات في مجال اللغة العربية ( 119 ) متنافسا ومتنافسة ، وفي الخط العربي ( 83 ) متنافسا ومتنافسة ، وفي أدب الطفل ( 206) متنافسين.
وقال سعادة الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة انه في الفترة من 18 الى 22 أكتوبر الفائت ، بدأت أعمال لجان التحكيم الأولى والفرز، والتي اختير أعضاؤها من الأكاديميين والمختصين في مجالات هذه الدورة ، حيث ضمت لجنة التحكيم الأولي والفرز لمجال الدراسات في مجال اللغة العربية كلا من الأستاذ الدكتور أ.د.سعيد جاسم الزبيدي أستاذ بكلية العلوم والآداب بجامعة نزوى ، والدكتور محمد بن سالم المعشني رئيس قسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس ، والدكتور خالد بن سليمان الكندي أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس . وفي الختام قال سعادة حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم : بهذه المناسبة الغالية يطيب لي وباسم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم أن أتقدم بخالص التهنئة لكافة المثقفين والفنانين والأدباء الذين تشرفوا بتقديم أعمالهم في الدورة الرابعة لهذه الجائزة العزيزة على نفوسنا جميعا ، واخص بالتهنئة الفائزين في المجالات الثلاثة متمنيا لهم دوام التوفيق والتقدم في جميع المحافل والاستحقاقات الثقافية والفنية والأدبية، المحلية والدولية والإقليمية القادمة بإذن الله. ومسك الختام، أتشرف وباسم كافة المثقفين والفنانين والأدباء أن أتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان والولاء للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على فيض مكرماته ودافق عطائه ورعايته للثقافة والفن والأدب ولكل ما من شأنه خدمة الإنسانية في كل مكان.
لجان التحكيم الأولية
اما لجنة التحكيم الأولي والفرز لمجال الخط العربي فضمت كلا من عبدالله بن سليمان الوائلي مساعد مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية ، وسامي بن الزين بيت مبارك مشرف إداري بوزارة الصحة. في حين ضمت لجنة التحكيم الأولي والفرز لمجال أدب الطفل كلا من الدكتور أحمد الحنشي أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس ، والدكتورة طاهرة بنت عبدالخالق اللواتي خبيرة إعلامية بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والدكتورة جوخة بنت محمد الحارثية أستاذة مساعدة بقسم اللغة العربية بجامعة السلطان قابوس، حيث قامت اللجان بإجراءات التأكد من وثائق ومسوغات الترشح ومدى مطابقتها للشروط العامة للجائزة واقتراح المعايير الخاصة بسير آلية التحكيم الأولي والفرز ، وقدمت اللجان تقاريرها كل على حدة متضمنة كشوفا واضحة بالأسماء المرشحة للجان التحكيم النهائي، وأخرى لتلك المستبعدة مع بيان أسباب الاستبعاد.
لجان التحكيم النهائي
وضمت لجان التحكيم النهائي كوكبة من أساتذة اللغة العربية والخط العربي والنقاد المشتغلين بأدب الطفل ،من داخل السلطنة وخارجها يمثلون عددا من المدارس الفكرية المختلفة وقد ضمت لجنة التحكيم النهائي لمجال الدراسات في مجال اللغة العربية كلا من الاستاذ الدكتور الشاهد بوشيخي الأمين العام لمؤسسة البحوث والدراسات العلمية بالمملكة المغربية ، والاستاذ الدكتور المختار كريّم أستاذ العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة تونس بالجمهورية التونسية ، والدكتور محمد بن سالم الحارثي تخصصي أول بحوث ودراسات بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم.
اما لجنة التحكيم النهائي لمجال الخط العربي فضمت كلا من الدكتور يحيى فرغل أستاذ علوم لغوية بجامعة عين شمس ، والدكتور محمد شقرون أستاذ الحضارة بكلية العلوم الإنسانية بالجمهورية التونسية ، و العوض مصطفى مدرس تربية فنية وفنون الخط العربي من جمهورية السودان.
وضمت لجنة التحكيم النهائي لمجال أدب الطفل كلا من الاستاذ الدكتور أحمد درويش أستاذ النقد الأدبي والأدب المقارن بجامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية ، والأستاذ الدكتور خالد ميلاد أستاذ بكلية الآداب والفنون بجامعة منوبا بالجمهورية التونسية ، وعزيزة بنت عبدالله الطائية المشرفة العامة لمادة اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم.

إلى الأعلى