السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: موسكو تنفي (مبادرة إصلاح) روسية ودي ميستورا يدعو لعدم تفويت فرصة (فيينا)
سوريا: موسكو تنفي (مبادرة إصلاح) روسية ودي ميستورا يدعو لعدم تفويت فرصة (فيينا)

سوريا: موسكو تنفي (مبادرة إصلاح) روسية ودي ميستورا يدعو لعدم تفويت فرصة (فيينا)

احتفالات بانتصار الجيش وفك الحصار عن مطار كويرس

دمشق ــ عواصم ــ الوطن ــ وكالات:
نفت وزارة الخارجية الروسية أنباء تداولتها وسائل أعلام مختلفة عن أنها اقترحت وثيقة من ثماني نقاط لبدء عملية إصلاح دستوري في سوريا تستغرق نحو 18 شهرا تليها انتخابات رئاسية مبكرة. في وقت دعا فيه موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا القوى الكبرى الى البناء على “زخم” المحادثات الدولية الجديدة والتوصل الى عملية سياسية قادرة على اخراج سوريا من حرب مستمرة منذ اربع سنوات.
وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي تعليقا على ما تداولته بعض وسائل الإعلام في وقت سابق، إن موسكو لم تشكل وثيقة خاصة بشأن تسوية الأزمة السورية لطرحها خلال لقاءات فيينا المقبلة. وأوضح أنه لا توجد وثيقة، لكن هناك أفكار متباينة، ولا تعد خطة خاصة أو مبادرة روسية، قائلا “تبادلنا مع المشاركين فيما يسمى بعملية فيينا عددا من أفكارنا قد تكون مفيدة كونها مادة لمناقشات مقبلة حول كيفية بدء عملية سياسية، بالأخذ في عين الاعتبار أن العملية يجب أن يقودها السوريون أنفسهم، أما نحن فعلينا مساعدتهم”. كما شدد بوغدانوف على ضرورة أن يحدد قرار مصير الرئيس السوري بشار الأسد من قبل الشعب السوري.
وكانت بعض وكالات الانباء، تداولت أنباء عن مسودة وثيقة تظهر أن روسيا تريد أن تتفق الحكومة والمعارضة السورية على بدء عملية إصلاح دستوري تستغرق ما يصل إلى 18 شهرا تليها انتخابات رئاسية مبكرة. وأضاف ميخائيل بوغدانوف في حديث مع وكالة “تاس” الروسية “ننتظر من شركائنا وستيفان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا اقتراحاتهم بشأن قائمتي تصنيف الإرهابيين والمعارضة السورية قبل اللقاء الثاني في فيينا” حول تسوية الأزمة السورية. وأشار بوغدانوف إلى أهمية توحيد الجهود بهدف المحاربة الفعالة للإرهاب في المنطقة، قائلا: “على المجتمع الدولي أيضا مساعدة السوريين في دفع العملية السياسية إلى الأمام”. وفيما يتعلق بمشاركة وفدي الحكومة والمعارضة السوريين في لقاء فيينا القادم، ذكر بوغدانوف أن “ممثلي دمشق والمعارضة السورية لم يدعوا بعد للاجتماع”.
من جانبه، دعا موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا مساء أمس الاول الثلاثاء القوى الكبرى الى البناء على “زخم” المحادثات الدولية الجديدة والتوصل الى عملية سياسية قادرة على اخراج هذا البلد من حرب مستمرة منذ اربع سنوات. وقال دي ميستورا للصحافيين بعد تقرير قدمه الى مجلس الامن الدولي انه “يجب عدم تفويت فرصة (محادثات) فيينا”. وتعقد نحو عشرين دولة اجتماعا السبت في العاصمة النمساوية لمحاولة الدفع باتجاه خطة للسلام في سوريا تشمل وقفا لاطلاق النار بين الحكومة السورية ومسلحي(المعارضة). وقال دي ميستورا ان الاجتماع يجب ان “يحدد اهدافا قابلة للتحقيق للشعب السوري واحد هذه الاهداف يجب ان يكون خفض العنف”.
على صعيد اخر، خرجت مسيرات شعبية حاشدة في ساحة الجامعة وشوارع حيي الفرقان والموغامبو في مدينة حلب، احتفالا بانتصار الجيش العربي السوري وفكه الحصار عن مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي. وجدد المشاركون في المسيرات وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري في محاربة الإرهاب معربين عن ثقتهم المطلقة بقدرة أبطال الجيش على دحر الإرهابيين من جميع أرجاء سوريا. ورفع المشاركون علم الجمهورية العربية السورية وصورا للرئيس السوري ورددوا هتافات وطنية احتفاء بهذا الانتصار الذي يضاف إلى سجل الانتصارات التي يحققها الجيش على مختلف الأراضي السورية.

إلى الأعلى