الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / اليوم ..وزير السياحة يرعى حفل تتويج الفائزين فى ماراثون عمان الصحراوي الدولي
اليوم ..وزير السياحة يرعى حفل تتويج الفائزين فى ماراثون عمان الصحراوي الدولي

اليوم ..وزير السياحة يرعى حفل تتويج الفائزين فى ماراثون عمان الصحراوي الدولي

بدية ـ من محمد الحجري :
يرعى معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة حفل تتويج أبطال ماراثون عمان الصحراوي الدولى وذلك في حصن الواصل بولاية بدية الذي رُمّم مؤخرا ، أُسدل الستار أمس عن هوية الفائزين بالنسخة الثالثة من الماراثون بتتويج المغربي رشيد المرابطي بطلا ــ للمرة الثالثة على التوالي بعد فوزه أيضا بالنسختين الأولى والثانية ــ قاطعا مسافة السباق البالغة 165 كم في زمن اجمالي وقدره 13 ساعة و18 دقيقة و21 ثانية ، وجاء البطل الاوكراني افجيني جليفا ثانيا بزمن اجمالي 13،52،46 ساعة، وحل البطل الاردني سلامة الأقرع في المركز الثالث بزمن 14 ساعة و14 دقيقة و31 ثانية.
وبالرغم من مشاركتها الأولى تُوجت البطلة السويدية اليزابيث بلقب فئة السيدات بعد سيطرتها المطلقة على مراحل الماراثون منذ بدايته ( 18 ساعة و36 دقيقة و20 ثانية ) ساحبة البساط من تحت اقدام بطلة النسختين الماضيتين عزيزة الراجي التي اقتنعت بالمركز الثاني وقطعت السباق في زمن اجمالي وقدره 20،31،26 ساعة ، فيما ذهب المركز الثالث للارجوانية سيلفيا امودو بزمن 22،25،79 .
وكانت المرحلة السادسة من السباق التي جرت أمس لمسافة 20 كم وانتهت بمنطقة جحيد على شاطئ بحر العرب متخللة كثبان رمال الشرقية قد اسفرت عن وصول المغربي رشيد أولا والاردني سلامة الأقرع ثانيا ، والمركز الثالث من نصيب البطل العماني سامي السعيدي .
وجاءت السويدية اليزابيث والمغربية عزيزة والارجوانية سيلفيا في المراكز الثلاثة الأولى على التوالي بالنسبة للسيدات .
أما المرحلة الخامسة التي أقيمت أمس الأول ليلا وتحت الانوار الكاشفة فكانت مثيرة جدا ، واستمتع العدّائون بالجو البارد والنسمات العليلة في صحراء رمال الشرقية المطرّزة بالنجوم مما زاد من سرعة المتسابقين وتألقهم بالرغم من طول مسار المرحلة البالغة مسافتها 42 كم .
وحول هذه المرحلة قال سعيد بن محمد الحجري ــ رئيس اللجنة المنظمة ـ أن اللجنة قامت بجهود جبّارة لإنجاح هذا الحدث العالمي وخاصة في المرحلة الليلية حيث عمل الجميع كخلية نحل لإتمام هذه المرحلة بسلام ولتأمين مسار السباق واتخاذ كافة الاحتياطات التي تضمن سلامة المتسابقين، موضحا أنه تم استهلاك أكثر من 150 مصباح مضيئ و100 شمعة فسفورية مضيئة بهدف تمكين العدّائين من رؤية المسار وعدم التيه في الصحراء ، وقد وصل ولله الحمد جميع المتسابقين إلى خط النهاية .
وجاء المغربي رشيد المرابطي أولا في هذه المرحلة بزمن 3 ساعات و39 دقيقة ، والاوكراني يفجيني ثانيا بزمن 3 ساعات و43 دقيقة ، والاردني الأقرع ثالثا قاطعا المسافة في 4 ساعات و14 دقيقة .
وفي فئة السيدات استمرت السويدية اليزابيث برانس أولا في هذه المرحلة الطويلة البالغ مسافتها 42 كم ، والمغربية عزيزة الراجي ثانية ، والاورجوانية سيلفيا امودو ثالثة .
يذكر أن ماراثون عمان الصحراوي ـ الذي بدأ بولاية بدية يوم السبت الماضي ـ تبلغ مسافته 165 كم قطعت من خلال ست مراحل على مدى ستة أيام
( الأولى 21كم ـ الثانية 25كم ـ الثالثة 29 كم ـ الرابعة 27 كم ـ الخامسة 42 كم ـ السادسة 20 كم ) .
وكانت اللجنة المنظمة قد خصصت لفئة الهواة جوائز تشجيعية للفائزين بالمراكز الأولى في فئة 3 كيلو للبراعم و5 كم للشباب 0
وبالرغم من أن هناك الكثير من الماراثونات الصحراوية حول العالم كأستراليا والصين والمغرب والأردن وإيسلندا ، إلاّ أن ماراثون عمان الصحراوي يعد الأول من نوعه في دول الخليج، وقد استطاع هذا المارثون ـ الذي تتميز أحداثه بالإثارة والتحدي والمغامرة وقوة التحمل ـ أن يفرض نفسه كأحد المارثونات الصحراوية المهمة على مستوى العالم، وأن يحقق نجاحاً باهراً وذلك بشهادة الخبراء والمشاركين العالميين، سواء من خلال التنظيم أو اختيار المسارات، أو من خلال الطبيعة الصحراوية التي تتخللها مراحل الماراثون.
وأعطى هذا النجاح المنظمين دافعاً لبذل مزيد من الجهد بالطريقة التي تضع السلطنة من ضمن الجهات المفضلة لدى المتسابقين، مما سيعطي السلطنة الأفضلية في أحقية التنظيم عند التفكير في إقامة مثل هذه الماراثونات والأحداث المشابهة.
وقد حظي الماراثون في نسخته الثالثة هذا العام بمشاركة كبيرة من العمانيين والعرب والأوروبيين والأجانب من كل دول العالم ، حيث وصل عدد المشاركين إلى (100) عدّاء من (17) دولة من مختلف قارات العالم، علما بأن العدد في الماراثون الماضي كان لا يتعدى الـ (35) متسابقا .
ويشهد الماراثون نجاحات كبيرة سواء من ناحية المشاركات العالمية أو الحضور الجماهيري أو التجاوب من قبل القطاعات المختلفة ، ويعزى ذلك إلى عدّة عوامل ومعطيات منها الحشد الجماهيري الغفير والمتزايد والقاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تحظى بها مثل هذه السباقات، وأيضا ما تمثله الرمال من مقومات سياحية وبيئية ملائمة ومرغوبة من قبل المواطنين والسياح ، وما يكتنفها من تنوع جغرافي نادر حيث سيكون لها الأثر الكبير في تسويق السلطنة عالميا كإحدى الوجهات العالمية في رياضة المغامرات ، والمنافسة الشديدة والإقبال المتزايد من قبل المشاركين، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة كبيرة من الزائرين والمقيمين من جنسيات عربية أوروبية وأميركية وما سيتبع ذلك من تأثير على زملائهم الأجانب .
لمحة تاريخية عن الماراثون
الماراثون هو الجري لمسافات طويلة على الأقدام لمسافة تصل إلى 42.195 كيلومترا 26) ميلا و 385 ياردة) ، وعادة يكون في طرق معبدة أو مهيأة في المدن أو الأرياف. وتم إطلاق الاسم تخليدا للجندي اليونانيPheidippides الذي جرى لحمل الرسائل أثناء معركة ماراثون طبقا للرواية التي قدمها هيرودوت . ويعد هذا السباق من السباقات الرئيسية التي اقرت في اولمبياد اثينا عام 1896 ثم جرى اعتماد مسافة السباق وهي 42.195 كيلومتر (26 ميلا و 385 ياردة ( عام 1921م .
ويوجد حاليا في العالم أكثر من 500 من سباقات الماراثون يتم التنافس فيها كل سنة كماراثون نيويورك وبوسطن ولندن ودبي، حيث يشارك فيها عشرات الآلاف من المتسابقين ولكن الغالبية العظمى يشاركون للترفيه والمتعة .أما الماراثون الصحراوي فيختلف نوعا ما عن الماراثون العادي حيث إن مسافته من 165 إلى 250 كم تقسم إلى أربع مراحل أو خمس مراحل لمدة خمسة أو ستة أيام حيث يسلك المتسابقون الطرق الصحراوية والرملية والوديان محملين بحقيبة تحمل جميع المواد الغذائية والماء والمعدات التي يحتاجونها ليعيشوا في الصحراء حسب المدة المذكورة أعلاه وسيكون في نهاية كل مرحلة مخيم للتزود بالماء والأكل والطبابة والنوم.

إلى الأعلى