الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / عرفوا نجيا أنها ذَهَبُ

عرفوا نجيا أنها ذَهَبُ

عمانُ يا قلبا له الحبُّ
وفيه عيشي عاشق صبُّ

عُمانُ روحٌ عشتها غدقا
ما زال نبضي قلبها الرحبُ

عُمانُ سردٌ جَدُّ ما فتئت،
أرضٌ بها التاريخ يكتتبُ

كأنها النور الجميل، لها
نفسٌ، وفيه الحُبُ والحَبَبُ

ينسلّ منها ذا الوقار غنىً
جاب النواحي ما بقى خَصْبُ

يتيه عقلي كيف أوصفها
وكيف أنصف هذي القلبُ

وكيف أكتب في مكانتها
وبها يضيع السرد والسبب

وأين أُسكِنُ قَدْر عزتها
فكان لُبّي مكمن الوصبُ

هذي عُمانَ وذا الهوى قَدَرٌ
فيها.. وفيها للبناء أبُ

بلادي الغراء مذ عرفت
بلدٌ بها نمشي؛ فنكتسبُ

خيرا عميما لا رياء به
ولا يواري حبها صخبُ

قابوس جاء بها.. روى مدنا
فيضا كريما ليس يُحتجبُ

قد طبت سيّدا وذا شِيَمٍ
فَخُرَت به عُمان والعربُ

فالحب كل الحب طينته
وفي السجايا العطف ينسكبُ

وفي الحنايا ماطرٌ جزلٌ
من العظائم كلهُ سُحبُ

عمان قابوسٌ، ورايتنا
ما غرها الدنيا ولو وهبوا!

أرضٌ رآها الضوء فانكسرت
عينٌ رأتها وانثنى الحُجُبُ

عُمانُ مسرى للذين همُ
عرفوا نجيّا أنها ذهبُ

ذهبٌ بلادي في حضارتها
ولا يغيّر طبعها نسبُ

سليمان المجيني

إلى الأعلى