الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: تفجيرات باريس تدفع (فيينا) للتركيز على التعاون الدولي ضد الارهاب
سوريا: تفجيرات باريس تدفع (فيينا) للتركيز على التعاون الدولي ضد الارهاب

سوريا: تفجيرات باريس تدفع (فيينا) للتركيز على التعاون الدولي ضد الارهاب

الجيش يفرض السيطرة على مساحات جديدة بالشيخ مسكين

فيينا ـ دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
دفعت التفجيرات التي شهدتها العاصمة الفرنسية اجتماع فيينا لبحث الأزمة السورية والذي عقد أمس الى التركيز على التعاون الدولي ضد الارهاب فيما فرض الجيش السوري السيطرة على مساحات جديدة بمنطقة الشيخ مسكين.
وعقدت في العاصمة النمساوية فيينا أعمال الاجتماع الدولي الثاني بهدف بحث سبل دفع عملية التسوية السياسية للأزمة في سوريا بمشاركة نحو 19 دولة ومنظمة دولية.
ويشارك في الاجتماع وزراء الخارجية الروسي سيرجي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف والأميركي جون كيري إضافة إلى وزراء ونواب وزراء خارجية دول أخرى في المنطقة والعالم وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني “إن اجتماع فيينا يأخذ معنى آخر بعد اعتداءات باريس فالدول المجتمعة حول الطاولة عانت جميعها من الألم والرعب والصدمة نفسها خلال الأسابيع الأخيرة”.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى وصوله إلى فيينا “إن أحد أهداف اجتماع فيينا هو أن نرى بشكل ملموس كيف يمكننا تعزيز التنسيق الدولي في مجال مكافحة تنظيم داعش”.
وكانت فيينا شهدت اجتماعا دوليا مماثلا قبل أسبوعين انتهى بإصدار بيان من 9 نقاط أكد على وحدة سوريا واستقلالها وهويتها العلمانية والحفاظ على مؤسسات الدولة وحماية حقوق كل السوريين وشدد على ضرورة هزيمة تنظيم “داعش” ودعا الأمم المتحدة لجمع ممثلي الحكومة والمعارضة لبدء عملية سياسية تقودها سوريا ويحدد فيها الشعب السوري مستقبل بلده بحيث تفضي إلى تشكيل حكومة شاملة يعقبها وضع دستور جديد وإجراء انتخابات بمشاركة كل السوريين بالتوازي مع وقف لإطلاق النار لا يشمل التنظيمات الإرهابية.
ميدانيا أعلن مصدر عسكري سوري صباح أمس فرض السيطرة على مساحات جديدة في منطقة الشيخ مسكين وتكبيد التنظيمات الإرهابية التكفيرية المنتشرة في ريفي درعا والسويداء خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) إن وحدة من الجيش أحرزت تقدما في مدينة الشيخ مسكين شمال مدينة درعا بنحو 22 كم “وفرضت سيطرتها على منطقة الإسكان والمداجن والموارد المائية بعد تدمير تجمعات وتحصينات الإرهابيين فيها” وإجبار من تبقى منهم على التراجع مخلفين وراءهم عتادا وأسلحة وجثث قتلاهم.
ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش نفذت عملية على أوكار التنظيمات الإرهابية في بلدة عتمان الواقعة شمال درعا بنحو 4 كم أدت إلى “تدمير تجمعات ومقرات بمن فيها من إرهابيين غالبيتهم من جبهة النصرة.
وفي منطقة درعا البلد أكد المصدر العسكري أن وحدة من الجيش “دمرت معملا لتصنيع العبوات الناسفة وآليات للتنظيمات الإرهابية جنوب غرب جامع الحسين وسيارة محملة بالأسلحة والذخيرة على طريق السد” بعد يوم من تدمير سيارة مزودة برشاش ثقيل على اتجاه شارع حميدة الطاهر- مخيم النازحين.
وفي ريف السويداء الجنوبي الشرقي بين المصدر العسكري أن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية على تجمع آليات لتنظيم “داعش” الإرهابي شرق تل شعف ما أسفر عن “تدمير وإعطاب العديد من الآليات بما فيها من إرهابيي التنظيم المتطرف وأسلحة وعتاد حربي”.
إلى ذلك كبدت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب إرهابيي تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد خلال عملياتها المتواصلة على أوكارهم وخطوط إمدادهم.

إلى الأعلى