السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: (فيينا) يخلص إلى حوار قبل يناير وحكومة انتقالية وانتخابات خلال 18 شهرا

سوريا: (فيينا) يخلص إلى حوار قبل يناير وحكومة انتقالية وانتخابات خلال 18 شهرا

المستقبل يحدده أهلها .. ولقاء جديد خلال شهر

فيينا ـ (الوطن) ـ وكالات:
خلص اجتماع فيينا الثاني الرامي إلى إيجاد حل للأزمة السورية إلى دفع الأطراف السورية إلى حوار سياسي قبل شهر يناير القادم، كما وضع المجتمعون جدولا زمنيا يفضي إلى انتخابات خلال 18 شهرا على أن يتم تشكيل حكومة انتقالية خلال 6 أشهر مع التأكيد على أن مستقبل سوريا يحدده أهلها.
واتفق المشاركون في محادثات فيينا على عقد لقاء جديد “خلال نحو شهر” لإجراء تقييم للتقدم بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية، بحسب ما جاء في البيان الختامي مساء أمس.
وقال البيان إن ممثلي الدول الـ17 إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية اتفقوا خلال لقاء فيينا على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عزم موسكو مواصلة العمل لتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار في سوريا بموازاة العملية السياسية.
وجاء تصريح لافروف في مؤتمر صحفي مشترك أجراه مع نظيره الأميركي جون كيري والمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.
وأشار لافروف إلى لقاء فيينا قائلا: “اتفقنا على الخطوات الأساسية لإطلاق حوار سياسي قبل يناير المقبل”، مضيفا: “أكدنا أن مستقبل سوريا سيحدده السوريون بأنفسهم، وهذا ينطبق على مصيرالرئيس السوري بشار الأسد”.
وتابع أن عملية الحوار السياسي سيديرها السوريون بأنفسهم، وأن الاتفاقات في فيينا تتماشى مع مقررات جنيف 1، مضيفا “اتفقنا على تفعيل الجهود لتقديم المساعدات للسوريين وحل مشكلة اللاجئين”.
وقال لافروف إنه أبلغ دي ميستورا عن تشكيلة وفد الحكومة السورية إلى المباحثات مع المعارضة، موضحا أن دي ميستورا سيساعد كافة الأطراف السورية على تشكيل وفودها لبدء الحوار.
وكشف لافروف عن توجه روسيا للأردن للمساعدة في وضع قائمة موحدة بالمنظمات الإرهابية ورفعها لمجلس الأمن للتصديق عليها، مشيرا إلى تأسيس مركز إعلامي روسي في العاصمة الأردنية عمّان لدعم جهود روسيا في مكافحة الإرهاب.
من جهته أكد كيري أن أحداث باريس أظهرت تهديد داعش للجميع في الشرق الأوسط وخارجه، وأضاف أنه لا يمكن هزم “داعش” من دون إنهاء الأزمة السورية.
وحول لقاء فيينا قال: “لم نأت لكي نملي على السوريين ما يجب فعله لتحديد مصيرهم”.
وأضاف ان تم الاتفاق على ضرورة إجراء انتخابات في سوريا خلال 18 شهرا تحت إشراف الأمم المتحدة، مبينا أن الخلاف لا يزال قائما حول مصير الأسد.
وعلى هامش اجتماع فيينا أكد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من جانبه أن الإصرار على إيجاد حل للأزمة السورية زاد بعد هجمات باريس.
وقال شتاينماير “نتوقع أن تجري الانتخابات في سوريا خلال عام ونصف”، مضيفا أن المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة يجب أن تتم حتى نهاية العام الحالي.
وأشار إلى أن الحكومة الانتقالية يجب أن تعد خلال 6 أشهر خطة لوضع دستور جديد.
تفاصيل………….ص

إلى الأعلى