الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “77″ صورة تلون المعرض السنوي الثاني والعشرين لجمعية التصوير الضوئي
“77″ صورة تلون المعرض السنوي الثاني والعشرين لجمعية التصوير الضوئي

“77″ صورة تلون المعرض السنوي الثاني والعشرين لجمعية التصوير الضوئي

حمد الغنبوصي وأيمن البلوشي يحصدان المركز الأول في “المحور المفتوح” و”اللحظة الحاسمة” للمسابقة

كتب – خالد بن خليفة السيابي :
فاز المصور الضوئي حمد بن راشد الغنبوصي بالمركز الأول في “المحور المفتوح” وفي محور “اللحظة الحاسمة” خطف المركز الأول المصور الضوئي أيمن بن قاسم البلوشي بمسابقة المعرض السنوي الثاني والعشرين للتصوير الضوئي الذي أقامته جمعية التصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم كمسابقة فنية للمصورين الضوئيين المقيمين في السلطنة.

عاشق العدسة والضوء
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها المذيع والمصور الفوتوغرافي أحمد الكندي الذي قدم لحفل توزيع الجوائز، الذي رعاه صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد. وقد تضمن الحفل عددا من الفقرات، كانت البداية مع كلمة جمعية التصوير الضوئي التي ألقاها السيد إبراهيم البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الجمعية، الذي ثمن الدور الذي يقوم به المصور الفوتوغرافي العماني في رفد الساحة العالمية بلقطات لا تغادر الذاكرة، لتميزها واحتوائها على العناصر الفنية والاشتراطات التي تؤهلها لأن تفوز بجوائز عالمية، كما ثمن دوره في المساهمة في رفع اسم السلطنة عاليا في جميع المحافل الضوئية العالمية، إنه بحق عاشق للعدسة والضوء.

رؤى
ثم كانت كلمة لجنة التحكيم التي ألقاها عضو لجنة التحكيم المصور مجيد الفياب أحمد بن عبدالله الشكيلي، معلنا عن تفاصيل ورؤى وانطباعات اللجنة، والدور الذي قامت به، واللجان الفرعية التي انبثقت عنها، للخروج بنتائج المسابقة في دورتها الثانية والعشرين وقال:
الجدير بالذكر بأن لجنة تحكيم المعرض السنوي لهذا العام تكونت من المصورة الإماراتية مجيدة الفياب موزة بنت محمد الفلاسي والمصور مجيد الفياب أحمد بن عبدالله الشكيلي والمصور الإيطالي مجيد الفياب فاليريو بيريني.

نتائج
وفي “المحور المفتوح” حصلت المصورة الضوئية فاطمة بنت عبدالله الوحشية على المركز الثاني، أما المركز الثالث فذهب إلى المصور الضوئي مجيد الفياب موسى بن سالم الرزيقي، بينما حصل المصور هيثم بن خميس الفارسي والمصور هيثم بن غالب الشنفري على جائزتين تقديريتين.
وفي محور “اللحظة الحاسمة” حصل المصور الضوئي هيثم بن سليم الشكيري على المركز الثاني، وذهب المركز الثالث إلى المصور الضوئي المنذر بن إبراهيم السيابي، وحصد عادل بن محاد المعشني وفنان الفياب محمد بن حمدان الحجري جائزتين تقديريتين.

انطباعات
وللوقوف على انطباعات بعض الفائزين في المسابقة في دورتها الثانية والعشرين التقت (الوطن) بحمد الغنبوصي حيث قال: أنا فخور بهذا الإنجاز وهو إضافة لمسيرتي الفنية وتتويج لعمل شاق ومما يجعل لهذا الفوز مذاق خاص هو مشاركة عدد كبير من المتسابقين العمانيين ومايزيد من عظيم فرحتي أن لجنة التحكيم قبلت خمس صور من أصل ثمان صور مشارك بها بهذه المسابقة وهي أعلى نسبة قبول لمصور مشارك بهذا المعترك المحموم.و”أضاف” فوزي اليوم هو إضافة لمعدل الجوائز التي ظفرت عليها حيث حصلت على 130 جائزة دولية وحصولي أيضا على الميدلية الذهبية في مسابقة المربع العالمية التي تنظمها الجمعية العمانية للتصوير الضوئي.
فيما تطرقت المصورة فاطمة الوحشية بقولها:إن المعرض السنوي واحد من أقوى الفعاليات التي تنظمها جمعية التصوير وهو حدث عدد كبير من مصوري السلطنة،وإنها لفرصة للالتقاء بأساتذة التصوير كونهم قدوة لكل مصور بهذا البلد الطيب وأضافت”الوحشية”:اليوم أصبح المصور العماني يملك بصمه جميله أين ما وجد ويملك حس يرتقي به على رأس الهرم على المستوى العالمي وهذا لو يأتي من فراغ وانما من اجتهاد المصور وتعزيز قدراته بدوام الاستمرارية لرقي بمستواه الفني وبلدنا بلد كريم بطبيعته وغني حيث الطبيعة الخلابة من جبال وسهول وأخضرار يجعل من المصور يحلق بعالم مفعم بجمال الطبيعة وعدسة تصطاد كل ماهو جميل ومبهر،وختمت فاطمة الوحشية حديثها أحب أن أشكر جمعية التصوير الضوئي على كل ماتقدمه لنا نحن المصورين ونحن مستمرون بالمشاركة بقادم الوقت مع العلم أن هذه هي مشاركتي الأولى بهذه المعرض.
أما المصور هيثم الفارسي أنسب هذا الفوز إلى أن هناك تخطيطا وعملا لمدة عام بما أن هذا المعرض السنوي هو الأقوى في السلطنة وهو طموح كل مصور عماني و”أضاف”عملت بجد في التصوير خارج الديار و في ربوع السلطنة و الحمدلله تم قبول ٥ اعمال لي ٣ في المحور المفتوح و عملين في محور اللحظة الحاسمة و بتوفيق من الله حققت هذه الجائزة في المحور المفتوح، وهو محور صعب جدا لأنه تدخل فيه كل مجالات التصوير.وختم”الفارسي” بقوله: المنافسة كانت قوية والتنافس فيها لا يخلو من الصعوبة وهذه الجائزة هي إضافة لمسيرتي الضوئية.
باسم لجنة التحكيم لمسابقة المعرض السنوي الثاني والعشرين أتقدّم بخالص الشكر لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ممثلا في جمعية التصوير الضوئي على الاهتمام بإقامة المسابقات والمعارض الفوتوغرافية والتي من شأنها الارتقاء بفن التصوير الضوئي في السلطنة. ونيابة عن لجنة التحكيم نشكر الجمعية لإعطائنا الفرصة لتحكيم هذه المسابقة والتي يتوافق إقامة معرضها مَعَ احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الخامس والأربعين .
و”أضاف” يسعدني أولا أن أتحدث أمامكم عن دور لجنة التحكيم، حيث أنّ هذه اللّجنة التي تشكّلت من ثلاثة أعضاء وهم: (المصور الإيطالي مجيد الفياب الفاضل بيرني فاليرو والمصورة الإماراتية مجيدة الفياب البرونزي موزة الفلاسي ومجيد الفياب أحمد بن عبدالله الشكيلي.
وقال”الشكيلي”:اجتمعت لجنة التحكيم في ال18 من أكتوبر لتقييم الأعمال المشاركة والتي بلغ عددها ١١٨٢ صورة ل٢٤٥ مصور ، منها ٨٤٨ صورة في المحور المفتوح و ٣٣٩ صورة في محور اللحظة الحاسمة. وقد إختارت منها لجنة التحكيم لمعرض هذا العام ٧٧ صورة بعدسة ٥٤ مصورا ضوئيا. وقد إختارت اللجنة هذه الأعمال بناء عَلى المعايير التقنية والفنية المتعارف عليها في هذا الفن وأيضا استيفاء الصور للاشتراطات العامة للمعرض والمسابقة.
وقد كانت للجنة التحكيم بعض الملاحظات عن الصور المقدمة وتحديدا في محور اللحظة الحاسمة، حيث أن مجموعة كبيرة من الأعمال المقدمة تم استبعادها بسبب خروجها عن إطار المحور المطروح و تكرار المواضيع المقدمة بالإضافة إلى تدني المستوى التقني و الفني الذي يؤهلها للقبول والمنافسة. حيث أن نسبة القبول في هذا المحور لم تتعد ٨٪ من الصور المقدمة.
أما في المحور العام, فقد كان من الملاحظ هو تكرار المواضيع المشاركة والأفكار المطروحة في بعض الأعمال المقدمة, مع وجود تجارب مميزة تنم عن نضج التجربة الفوتوغرافية لبعض المشاركين. لذلك فإن إجمالي الأعمال المقدمة ممتازة في هذا المحور.
وفي ختام حديثه أكد أحمد الشكيلي بقوله: لقد حرصت اللجنة على أن تكون الصُّور المعروضة ومنها الفائزة، ذات مستوى تقني وفني عال والذي يعكس بدوره المستوى الرفيع الذي وصلت إليه الفوتوغرافيا العمانية والمصور العماني. ونبارك لكل المصورين هذا المعرض السنوي الفريد , ونبارك لعمان عيدها الخامس والأربعين المجيد.

إلى الأعلى