الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إصابة طفل فلسطيني بعملية دهس لآلية عسكرية إسرائيلية.. ومنع مزارعي (بيت أمر) من الوصول لحقول الزيتون
إصابة طفل فلسطيني بعملية دهس لآلية عسكرية إسرائيلية.. ومنع مزارعي (بيت أمر) من الوصول لحقول الزيتون

إصابة طفل فلسطيني بعملية دهس لآلية عسكرية إسرائيلية.. ومنع مزارعي (بيت أمر) من الوصول لحقول الزيتون

استهداف أراضي (خان يونس) وإرهاب أهلها

القدس المحتلة ـ الوطن:
أصيب طفل فلسطيني أمس إثر حادث دهس من قبل سيارة عسكرية اسرائيلية شمال غرب القدس، فيما منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي الفلسطينيين من قطف الزيتون. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان سيارة عسكرية إسرائيلية دهست الطفل عادل خضر عادل شاهين (عامان)، من بيرنبالا، وتصيبه بجرح في الرأس، نقل لمجمع فلسطين الطبي برام الله لتلقي العلاج.
من جهة أخرى طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس عائلة من أرضها أثناء قطف الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل. وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر محمد عوض إن ما يسمى أمن مستوطنة ‘بيت عين’ المقامة على أراضي المواطنين، طردوا المواطن حماد عبد الحميد جابر الصليبي وعائلته من أراضهم في منطقة واد أبو الريش المحاذية للمستوطنة، شمال بيت أمر، أثناء قطفهم الزيتون.
وأضاف أن ما يسمى أمن المستوطنة هاجم العائلة بالسلاح، بحماية جيش الاحتلال الذي لاحق العائلة في الحقول المجاورة، وأطلق وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، لإجبارهم على الخروج من أرضهم.
وفي سياق متصل فتح جنود الاحتلال المتمركزين داخل الجيبات والمواقع العسكرية الإسرائيلية شرق بلدة خزاعة الحدودية شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة صباح امس الأحد، نيران أسلحتها الرشاشة بشكلٍ مكثف ومُتقطع، تجاه صيادي العصافير والمزارعين، دون وقوع إصابات.
وقال شهود عيان إن الأبراج العسكرية المتواجدة على السياج الحدودي، شرق مدرسة شهداء خزاعة، وحي النجار، شرق البلدة، أطلقت نيرانها، تجاه عدد من صيادي العصافير والطيور الموسمية، والمزارعين، بالقرب من السياج الحدودي، مع الأراضي الفلسطينية المُحتلة.
وكانت اعداد من الجيبات تجمعت محيط الموقع العسكري المعروف باسم “موقع خزاعة”، وترجل من داخلها عدد من الجنود، وقاموا بإطلاق نار بشكلٍ مباشر ومُتقطع، تجاه شبان يمارسون هواية صيد العصافير والطيور الموسمية، قرب السياج الحدودي، دون وقوع إصابات.
وهذا وغادر الصيادين المنطقة وترك شباك الصيد خلفهم، فيما أجبر المزارعين لمغادرة المنطقة وعدم التقدم لأراضيهم الزراعية، لحين انسحاب الجيبات العسكرية من المنطقة.

إلى الأعلى