الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: تؤكد أن هجمات باريس نتاج سياسة فرنسا الخاطئة في منطقتنا
سوريا: تؤكد أن هجمات باريس نتاج سياسة فرنسا الخاطئة في منطقتنا

سوريا: تؤكد أن هجمات باريس نتاج سياسة فرنسا الخاطئة في منطقتنا

طهران: الأسد وحده من يقرر ترشحه من عدمه

دمشق ـ ” الوطن”
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن هجمات باريس نتيجة للسياسات الخاطئة التي ينتهجها الغرب عموما وفرنسا خصوصا في المنطقة. وقال خلال استقباله وفدا فرنسيا يضم عددا من البرلمانيين والمثقفين والإعلاميين برئاسة عضو الجمعية الوطنية الفرنسية النائب تييري مارياني، إن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس لا يمكن فصلها عما وقع في بيروت مؤخرا وما يحدث في سوريا منذ خمس سنوات وفي مناطق أخرى، موضحا أن الإرهاب هو ساحة واحدة في العالم وأن التنظيمات الإرهابية لا تعترف بحدود. وشدد الأسد ، بحسب سانا ، على أن السياسات الخاطئة التي انتهجتها الدول الغربية، ولا سيما الفرنسية إزاء ما يحصل في منطقتنا، وتجاهلها لدعم بعض حلفائها للإرهابيين هي التي ساهمت في تمدد الإرهاب، مشيرا إلى أهمية اعتماد سياسات جديدة والقيام بإجراءات فاعلة لوقف دعم الإرهابيين لوجستيا وسياسيا وصولا للقضاء على الإرهاب. ونقلت سانا عن أعضاء الوفد تأكيدهم أن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت فرنسا أمس تثبت أنه ليس هناك من دولة يمكن أن تكون في منأى عن الإرهاب، واعتقادهم بأهمية توحيد جهود جميع الجهات الإقليمية والدولية لمكافحته ووقف تنامي هذه الظاهرة الخطيرة على شعوب المنطقة والعالم. وفي حديث لوسائل إعلامية بعد اللقاء تقدم الاسد بالتعازي للأسر الفرنسية وقال:” نحن أقرب الناس إلى فهم مثل هذا الوضع لأننا عانينا من هذا النوع من الإرهاب على مدى الأعوام الخمسة الماضية في سوريا.. لافتا ان ما حدث في فرنسا لا يمكن فصله عما حدث في بيروت لأن الإرهاب هو نفسه.. و فيما إذا كان لدى أجهزة الاستخبارات السورية أي معلومات حول الأشخاص الذين ارتكبوا هذا العمل الإرهابي قال لا ليس لدينا أي معلومات عما حدث لكن المسألة لا تتعلق بأسماء الفاعلين أو من أين أتوا .. كنا قد حذرنا قبل ثلاث سنوات مما سيحدث في اوروبا.. وللأسف لم يهتم المسؤولون الأوروبيون بما كنا نقوله بل زعموا بأننا نهدد كما أنهم لم يتعلموا مما حدث مطلع هذا العام في حادثة شارلي إيبدو.. إن اطلاق التصريحات القائلة بأنهم ضد الإرهاب لا تعني شيئا.. عليهم أن يحاربوا الإرهاب وعليهم اتباع السياسات الصحيحة. وفيما اذا طلبت أجهزة الاستخبارات الفرنسية التعاون من أجهزة الاستخبارات السورية واستعدادها لمساعدتها في محاربة الإرهاب أكد الأسد أن عليهم فقط أن يكونوا جادين وعندها سنكون مستعدين لمحاربة الإرهاب منوها ان الحكومة الفرنسية ليست جادة حتى الآن وقال: لا يمكن التحدث عن تعاون استخباراتي قبل أن يكون هناك تعاون سياسي.. و حول الرسالة التي لديه للرئيس هولاند قال الأسد: اعمل لمصلحة شعبك ..واضاف: ما أطلبه منه هو أن يعمل لمصلحة الشعب الفرنسي وإذا أراد أن يفعل ذلك فعليه تغيير سياساته. وفي سياق متصل اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, امس, أن العالم أمام “لحظة نادرة” لوقف العنف في سوريا بعد هجمات باريس. ورحب بان, خلال مؤتمر صحفي على هامش قمة العشرين بمدينة أنطاليا التركية بتجدد الشعور بالحاجة الملحة للتوصل إلى حل في سوريا, مضيفاً أن مواجهة الإرهاب يجب أن تكون قوية لكن بصورة تحترم سيادة القانون وحقوق الانسان. وبدوره, قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, أنه تم الإتفاق في محادثات فيينا حول سوريا أن يضع الأردن قائمة بـ”الجماعات الإرهابية” في سوريا. فيما أعلنت إيران أن بشار الأسد وحده من يقرر ما اذا كان سيترشح أم لا في الانتخابات المستقبلية، واعلن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين امير عبد اللهيان ان “بعض المشاركين في فيينا شددوا على ان يتضمن النص استبعاد الأسد الا ان طهران لم تسمح بان يتضمن البيان الختامي هذه الإشارة”. وكان معالي وزير الشؤون الخارجية ، يوسف بن علوي، أعرب الجمعة عن استعداد حكومة بلاده للتوسط بين الرياض وطهران بخصوص الأزمة في سوريا “إذا طلب الطرفان ذلك”. وأكد بن علوي، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين، أن وجود علاقات مستقرة بين الرياض وطهران أمر مهم للغاية بالنسبة لبلاده، مشيرا إلى أنه يلمس اختلافات في المواقف بين السعودية وإيران، مؤكدا في الوقت ذاته أنه متفائل بخصوص إيجاد حلول لهذه الخلافات. وعن الوضع في سوريا، قال بن علوي: إن “الحلول الدبلوماسية هي الأداة الوحيدة لحل النزاع، وأن استمرار الحرب ليس الحل الأمثل لهذه الأزمة”. وعن اللقاء الأخير الذي جمعه مع الأسد، قال بن علوي: “هذه المباحثات تطرقت إلى آفاق جديدة لحل النزاع السوري. نفت وزارة الدفاع الروسية مزاعم حول نشر منظومة “إس-400″ المضادة للجو في سوريا، لكنها أكدت توسيع عمليات سلاح الجو الروسي ضد الإرهابيين في سوريا. في الوقت الذي قالت مصادر إن طائرات روسية قصفت مناطق المدنيين بالقنابل الفوسفورية وأخرى عنقودية، كما أكد ناجون وشهود عيان ومصادر طبية صحة تلك الأنباء، إضافة إلى صور وأشرطة مصورة توضح الغارات ونوعية القنابل المستخدمة.وانتقدوا الصمت الدولي وطالبوا بتحرك فاعل وعاجل. وأكد العميد زاهر الساكت، مدير مركز توثيق الملف الكيميائي في سوريا، ان: “الأعراض التي ظهرت على المصابين إثر القصف الروسي توافق تمامًا الحالات الناتجة عن استخدام الاسلحة الفوسفورية المحرّمة دوليًا”. في حلب ذكر مصدر عسكري في تصريح لسانا أن وحدة من الجيش “دمرت رتل آليات للتنظيمات الإرهابية يضم 20 سيارة بما فيها من إرهابيين وأسلحة وذخيرة على محور رتيان -باشكوي بالريف الشمالي. وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش “قضت على تجمعات للإرهابيين التكفيريين في محيط بلدتي باشكوي وتل مصيبين وفي قرى سيفات دوير الزيتون وكفرحمرة”. وبين المصدر العسكري أن وحدات من الجيش “دمرت أوكارا وتجمعات وآليات مزودة برشاشات لتنظيم داعش الإرهابي في قرى وبلدات دير حافر وشويلخ ورسم العبد وشربع وكصكيص وحميمية” في ريف حلب الشرقي. في ريفي إدلب وحماة. قال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن سلاح الجو السوري نفذ امس طلعات جوية على مقرات وتحصينات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية في بلدة سراقب ما أسفر عن “تكبيدهم خسائر بالأفراد وتدمير آليات لهم مزودة برشاشات متنوعة”. في غضون ذلك نفذ سلاح الجو السوري طلعات جوية على تجمعات لتنظيم “داعش” في ريف حمص الشرقي.وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن الغارات أسفرت عن تدمير بؤر وآليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في بلدة مهين جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم. وذكر مصدر عسكري في تصريح لسانا أن وحدة من الجيش “دمرت آليات بمن فيها من إرهابيين عبر ضربات مركزة على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في مزرعة الغزلان وقرية الغارية الشرقية” شمال شرق مدينة درعا بنحو 24كم.وبين المصدر أن وحدة من الجيش نفذت عمليات دقيقة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية في “حي المنشية ومخيم النازحين وجنوب مساكن الشرطة في درعا البلد أسفرت عن تدمير بؤر لهم وأسلحة وذخائر كانت بحوزتهم” وذلك بعد يوم من تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة واليات لهم في عملية لوحدة من الجيش على أوكارهم جنوب غرب جامع الحسين وسيارة محملة بالأسلحة والذخيرة على طريق السد في درعا البلد. وفي ريف السويداء الجنوبي الشرقي لفت المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش “نفذت عملية نوعية على محور تحرك رتل آليات لتنظيم داعش الإرهابي شرق تل شعف أسفرت عن تدمير وإعطاب عدد منها بما فيها من إرهابيين وأسلحة وعتاد حربي”. في هذه الأثناء أفاد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش أحكمت سيطرتها على عدد من التلال الحاكمة في رويسة اسكندر والمرتفع 1149 والمرتفع 1143 في الريف الشمالي الشرقي للاذقية.

إلى الأعلى