السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / كلمة جددت العزيمة

كلمة جددت العزيمة

**
جددت الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي تفضل جلالته وألقاها أمس خلال رعايته السامية الكريمة لافتتاح مجلس عمان للفترة السادسة العزيمة والإرادة في النفوس لبذل المزيد من الجهود المخلصة الصادقة نحو مواصلة البناء خدمة لعمان .
وحملت كلمة جلالته ـ أبقاه الله ـ في معانيها الكثير من الرسائل والدلالات الصادقة نحو مزيد من العمل والتكاتف خلال المرحلة المقبلة التي تتطلب المواصلة والاستمرار في العطاء والتأكيد على أهمية تكاتف الجهود وتكاملها لما فيه مصلحة الجميع.
كما كانت كلمة جلالته ـ أيده الله ـ واضحة تماما في مدى الثقة التامة في أن ما تحقق من منجزات في مختلف المجالات بهذه الأرض الطيبة هي مبعث فخر ومصدر اعتزاز ، وذلك يدفعنا جميعا إلى المحافظة على ما تحقق من خلال مواصلة الجهود وشد الهمم والتشمير عن سواعد الجد والعمل بقلب واحد ويد واحدة لتواصل عمان مسيرتها المظفرة نحو المزيد من التقدم والرخاء .
لقد ثمن جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ جهد مجلس عمان بشقيه مجلس الشورى ومجلس الدولة خلال الفترة الماضية ووصفهما ـ أيده الله ـ بأنه جهد (كان له الأثر الملموس للإسهام في دفع مسيرة التنمية الشاملة قدما نحو المزيد من التطوير والنماء) ، من هنا فإن دلالات هذا المحور من كلمة جلالته السامية تؤكد من جديد عمق المسؤولية التي أوكلت لأعضاء مجلس عمان ( الشورى والدولة ) والدور الهام الذي يعول عليهما خلال الفترة القادمة لدفع التنمية نحو مزيد من التطور والنماء .
لقد تابع الجميع أمس الكلمة السامية التي أضافت حافزا جديدا لجميع أبناء عمان لمواصلة المسيرة على وتيرة متناغمة من التكاتف والعمل يدا واحدة ، وذلك من منطلق القناعة الراسخة بأن تكاتف أبناء عمان الأوفياء هو السبيل الأهم لمواصلة المسيرة .
في كل مرة يستمع فيها أبناء عمان للنطق السامي تتشكل لديهم المزيد من الأفكار والرؤى والطموحات للمشاركة في البناء والسعي نحو رفعة هذا الوطن العزيز والمحافظة على مكتسباته ، وذلك لأن كلمات جلالته ـ أبقاه الله ـ دائما ما تحيي في النفوس العزيمة وتفتح آفاقا أرحب نحو المزيد من البناء والتطوير ، الأمر الذي يؤكد مرة أخرى بأن عجلة التنمية في البلاد ماضية نحو الأمام بعزيمة وتكاتف جميع أبناء السلطنة من أقصاها إلى أقصاها ، كل في موقعه ومن حيث ما يكون فإن عليه دورا مهما كان بسيطا إلا أنه بالتأكيد سيكون هاما ولبنة تضاف إلى هرم البناء والتطوير العماني .
ختاما حفظ الله عمان وحفظ جلالة السلطان وحفظ أبناء عمان .

سهيل بن ناصر النهدي
suhailnahdy@yahoo.com

إلى الأعلى