الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / ختام مهرجان الهوكي لمراكز إعداد الناشئين لفئة 2003-2004
ختام مهرجان الهوكي لمراكز إعداد الناشئين لفئة 2003-2004

ختام مهرجان الهوكي لمراكز إعداد الناشئين لفئة 2003-2004

اختبارات مهارية ترسخ أساسيات اللعبة ومنافسات ومسابقات ترفيهية

اختتمت فعاليات مهرجان الهوكي لمراكز اعداد الناشئين لفئة 2003-2004 بملعب الهوكي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بحضور رضا بن تقي اللواتي امين سر الاتحاد العماني للهوكي وسالم بن سعيد المفضلي مدير دائرة المنتخبات والدكتور نبيل قمادة خبير رياضة المستوى العالي بأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية.
منافسات المهرجان
وكانت فعاليات المهرجان قد بدأت صباح يوم الخميس 12 من نوفمبر الحالي تمام الساعة الحادية عشرة بالاجتماع الفني والورشة التحضيرية التي اشرف عليها الفريق التنظيمي وذلك عقب وصول المراكز المشاركة الى سكن المنتخبات الوطنية بمجمع السلطان قابوس الرياضي حيث انطلقت المنافسات جميعها عصر يوم الخميس على ملعب الهوكي بالمجمع وتضمن المهرجان كذلك بعد الانتهاء من الاختبارات المهارية مسابقات ترفيهية جرى تنفيذها بين المراكز المشاركة والتي تميزت بتفاعل جميل بين اللاعبين.
المراكز المشاركة والمدربون
شارك في منافسات وفعاليات مهرجان الهوكي لفئة 2003-2004 كل من مركز محافظة مسقط واشرف عليه المدرب القدير الدكتور ياسر الشاذلي ومركز محافظة شمال الباطنة واشرف عليه المدرب محمد السيد ومركز محافظة ظفار واشرف عليه المدرب احمد عز الدين ومساعده المدرب اكرم بن جمعان بن رمضان.
الاختبارات المهارية
وتضمن المهرجان تنفيذ مسابقات ترفيهية بين المجموعات على المهارات الاساسية في لعبة الهوكي حيث كانت اولها مهارة تنطيط الكرة والتي تهدف الى قياس دقة التوافق بين العين والكرة وتقوية القبضة الاساسية وتساعد كذلك على تعزيز استخدام الجانب المسطح لعصا الهوكي، وتم تقسيم المراكز المشاركة في هذا الاختبار الى 15 مجموعة كل مجموعة ضمت 5 ناشئين يمثلون المراكز الثلاثة حيث يقوم كل اللاعبين بأداء الاختبار بشكل متتال وجرى احتساب النقاط وتسجيلها من خلال عدد مرات تنطيط الكرة على المضرب من البداية وحتى سقوطها على الأرض.
كما نفذت اللجنة الفنية المشرفة على مهرجان الهوكي اختبار الجري المتعرج وكان الهدف منه قياس سرعة المحاورة حيث تم تقسيم المراكز كذلك الى 15 مجموعة كل مجموعة تضم 5 ناشئين وتم احتساب النقاط عن طريق تسجيل الزمن الذي يستغرقه اللاعب، فيما نفذ الاختبار الثالث والذي هدف الى قياس دقة مهارة دفع الكرة حيث يقف اللاعب على بعد 5 ياردة امام هدف واحد وعلى يمينه 5 كرات يقوم بدفع الكرات واحدة تلو الأخرى للهدف وجرى احتساب النقاط من خلال عدد تسجيل الأهداف.
جدير بالذكر ان تنفيذ هذه الاختبارات المهارية للاعبين يأتي في اطار التقييم الفني لمهارة الدفع والمحاورة والاستحواذ على الكرة ووضعت اللجنة المنظمة مشاركة اللاعبين في هذه الاختبارات شرطا اساسيا لتكملة المحتويات الفنية للمهرجان كما تم السماح بمشاركة 20 ناشئا من مواليد 2003-2004 فقد في المهرجان دون القبول بأية مرحلة سنية اخرى.
الفريق التنظيمي
ادار المسابقات والأنشطة بالمهرجان فريق دائرة المنتخبات برئاسة سالم المفضلي ووليد الكيومي ومثلاء الحارثية وخالد سعيد عبدالباقي ويعقوب الفارسي. وكان فريق العمل قد واصل في عقد اجتماعات متتالية لمتابعة كافة التجهيزات الفنية اللوجستية الخاصة للمهرجان والمتمثلة في استقبال المراكز المشاركة وتسكينهم وتوفير كافة الاحتياجات الفنية التدريبية وكذلك التأكد من استكمال مستلزمات والادوات الخاصة بالاختبارات المهارية.
تكريم
وبعد انتهاء فعاليات المهرجان قام رضا بن تقي اللواتي امين سر الاتحاد العماني للهوكي وبرفقته سالم بن سعيد المفضلي مدير دائرة المنتخبات بتكريم المواهب المجيدة في لعبتي الهوكي وتسليمهم الهدايا التذكارية وبحضور الخبير الفني بالاتحاد العماني للهوكي محيي الدين زغلول والذي حضر جانبا كبيرا من الاختبارات المهارية التي جرى تطبيقها في المهرجان.
متابعة
وفي هذا الصدد اكد الدكتور نبيل قمادة خبير رياضة المستوى العالي بأكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية على اهمية تطبيق هذه الاختبارات والتي تقيس الجوانب الفنية والتكتيكية والبدنية والنفسية للاعب الناشئ كما تمثل هذه العملية نقطة انطلاقة لعملية التقييم والمتابعة العلمية لرياضيي مراكز إعداد الناشئين وكذلك فرصة لاستكشاف المواهب الرياضية منها وفقا لمنهجية علمية تعتمد على البروتوكولات الدولية في تنفيذ الاختبارات البدنية والفيزيولوجية.
فيما اشاد الدكتور ياسر الشاذلي مدرب مركز مسقط بالمواهب الواعدة التي حفل بها المهرجان مؤكدا على اهمية الاستمرارية والمواصلة في تنفيذ هذه المهرجانات وتطبيق الاختبارات المهارية والتي تنبثق من الطرق التعليمية والتدريبية الحديثة بهدف تحسين الأداء الرياضى واكتساب ميزة تنافسية وأضاف الدكتور الشاذلي الى ان تدريب الرؤية البصرية يعتبر إحدى هذه التقنيات الحديثة فى المجال الرياضى حيث أنه عبارة عن سلسلة متكررة لتدريبات العين بهدف تحسين القدرات البصرية الأساسية وهى هامة للرياضيين فى جميع الرياضات التنافسية وعلق مضيفا الى ان استخدام المهارات البصرية فى رياضة الهوكى مهم جدا لما لها من أهمية كبيرة في الارتقاء بمستوى تعلم المهارات الأساسية اللعبة.
واضاف المدرب محمد السيد مدرب مركز محافظة شمال الباطنة قائلا : يحتاج ناشئو الهوكى إلى مجموعة من الصفات البدنية الضرورية لأداء الواجبات المهارية وهذه الصفات تساعد الناشئ على تنفيذ الواجبات الخططية لرفع مستوى الأداء المهارى لناشئ الهوكى ويظهر ذلك بوضوح أثناء المباريات الرياضية وعند وصول اللاعب للمستويات الرياضية العالية فإن الصفات البدنية لابد وأن تكون لازمة فى التدريب لإتقان أداء المهارات.
كما علق المدرب احمد عز الدين مدرب مركز ظفار على اهمية تنفيذ الاختبارات المهارية والتي لها جانب مهم حيث ان رياضة الهوكي تتطلب مهارات خاصة تميزها عن غيرها من الأنشطة الجماعية الأخرى باعتمادها على استخدام عصا الهوكي فى ممارستها وهى عبارة عن توافق بين حركة الذراعين المتحكمين فى حركة العصا والقدمين مع العين ولا يمكن الفصل بينهما.
وكانت اللجنة المشرفة على مراكز اعداد الناشئين قد نظمت مؤخرا جلسات الورشة التأهيلية الأولى لمدربي ومشرفي مراكز إعداد الناشئين بعد ان استمرت إعمالها على مدى ثلاثة أيام متتالية بقاعات مجمع السلطان قابوس الرياضي وسط مشاركة ما يقارب ١٢٠ مدربا من مراكز الناشئين في لعبات الكرة الطائرة واليد والهوكي وألعاب القوى والتي هدفت الى توسيع معارف المدربين والمشرفين بالمراكز في العلوم الرياضية وفق الاطر الدولية.
وتأتي هذه المهرجانات في اللعبات التي يشرف عليها مراكز اعداد الناشئين تأصيلا للتعاون والتنسيق مع الاتحادات الرياضية في مختلف المجمعات الرياضية المنتشرة في أرجاء السلطنة حيث يبلغ عدد المسجلين بهذه المراكز لعام 2015 في حدود 600 رياضي موزعين على 31 مركزا في (6) رياضات وهي ألعاب القوى والسباحة وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة والهوكي ويشرف على تدريبهم 62 مدربا ومدربا مساعدا في مختلف الاختصاصات.
الجدير بالذكر ان الخطة التطويرية التي اعتمدتها وزارة الشؤون الرياضية شملت أهدافا متصلة بتوسيع أعداد الرياضيين ليبلغ في نهاية الخطة بالعام 2018 ما يفوق 3000 رياضي وذلك من خلال الزيادة في أعداد المسجلين والتوسع في الرياضات المستهدفة وبتمديد الزمن التدريبي للاعبين وكذلك رفع مستوى المسابقات الرياضية لتكون النواة الأساسية للرياضيين الذين يمكنهم الالتحاق ببرامج أكاديمية السلطان قابوس لتنمية القدرات الرياضية فور فتح أبوابها وانطلاق مرحلتها التشغيلية بوضع خطة عملية تمتد على مدار خمس سنوات لتأهيل المراكز وتطوير نظام عملها بما يحقق الأهداف المنشودة.

إلى الأعلى