الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / خام عمان بـ40.23 دولار والنفط يرتفع عالميا في أول تداول بعد هجمات باريس

خام عمان بـ40.23 دولار والنفط يرتفع عالميا في أول تداول بعد هجمات باريس

روسيا تتوقع تقلصا تدريجيا للفجوة بين العرض والطلب

مسقط ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
بلغ سعر نفط عمان تسليم شهر يناير القادم أمس 23ر40 دولار اميركي فيما سجل النفط ارتفاعا طفيفا بالأسواق العالمية في أول تداول بعد هجمات باريس الارهابية في الوقت الذي رأت فيه روسيا أن الفجوة بين العرض والطلب ستتقلص تدريجيا.
وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عمان قد شهد أمس انخفاضاً بلغ دولاراً أميركياً و29 سنتًا عن سعر يوم الجمعة الماضي الذي بلغ 52ر41 دولار أميركي.
تجدر الاشارة الى أن معدل سعر النفط العماني تسليم شهر ديسمبر المقبل بلغ 46 دولارًا أميركيًا و3 سنتات للبرميل مرتفعاً بذلك 27 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر نوفمبر الجاري.
وارتفعت أسعار النفط الخام أمس مع شن فرنسا غارات واسعة النطاق على ارهابيي داعش في سوريا لكن بعض المحللين توقعوا أن يستمر الضغط على أسعار السلع الأولية جراء وفرة المعروض.
وفقد خاما القياس ثمانية في المئة الأسبوع الماضي. وشهد كلا الخامين مستويات نشاط مرتفعة في بداية التعاملات مع سعي المستثمرين للتعرف على اتجاه السوق بعد الهجمات الدامية التي وقعت في باريس يوم الجمعة.
وبلغ سعر الخام الأميركي في عقود شهر أقرب استحقاق 40.87 دولار للبرميل مرتفعا 13 سنتا عن سعره عند الإغلاق الاخير.
وبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 44.64 دولار للبرميل مرتفعا 17 سنتا بعد أن عجز عن تخطي مستوى مقاومة عند 45 دولارا للبرميل.
وقال دانييل انج من فيليب فيوتشرز في سنغافورة “بدأت فرنسا تعزيز مشاركتها ضد داعش في سوريا ودفع ذلك الأسعار للصعود قليلا وحال دون استمرار الاتجاه النزولي.”
ولكن بشكل عام تظل أسواق النفط تولي اهتماما أكبر للعوامل الأساسية التي تهبط بالأسعار ويقول معظم المحللين إن الأسعار ستظل منخفضة بسبب المخزونات المرتفعة وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وقال بنك باركليز “حقيقة وصول مخزونات الخام وإجمالي مخزونات الخام والمنتجات لمستويات قياسية أمر يدعو للقلق.”
من جانبه قال وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك للصحفيين على هامش قمة مجموعة العشرين أمس ان روسيا ـ أكبر دول منتجة للنفط في العالم تتوقع ان تضييق الفجوة بين العرض والطلب العالمي على النفط تدريجيا.
وأضاف الوزير انه يمكن التخلص من فائض المعروض في النصف الثاني من العام المقبل.
وقال نوفاك إن أوبك مستعدة لإجراء مشاورات مع روسيا بغرض تقييم الموقف في سوق النفط العالمية ولكنه أوضح أنه لا يوجد موقف مشترك داخل أوبك تجاه خفض انتاج النفط.

إلى الأعلى