الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / قمة العشرين تختتم بالتأكيد على مكافحة (الارهاب) وتجفيف مصادر تمويله
قمة العشرين تختتم بالتأكيد على مكافحة (الارهاب) وتجفيف مصادر تمويله

قمة العشرين تختتم بالتأكيد على مكافحة (الارهاب) وتجفيف مصادر تمويله

قضايا المناخ والهجرة على الهامش مع تنامي اخطار (داعش)

أنطاليا (تركيا) ـ وكالات: اختتمت أمس قمة العشرين أعمالها بمدينة أنطاليا التركية، وشهدت القمة عددا من اللقاءات بين زعماء الدول الأعضاء بالمجموعة. كما جرت لقاءات خلف أبواب مغلقة قبيل انعقاد الجلسة الرئيسة للقمة. وبحسب مصادر في أروقة المباحثات فإن المباحثات ركزت على تفاصيل سبل مكافحة “الإرهاب” العالمي ومواجهة تداعيات ظاهرة اللجوء إلى أوروبا.
ووفق البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين، فان القمة ادانت الاعتداءات الشنيعة التي شهدتها باريس. وتدعو إلى ضرورة مكافحة تمويل “الإرهاب” وتعزيز تبادل المعلومات بين الدول بهذا الشأن.
كما أظهر البيان الختامي قلق الدول من التدفق المتصاعد “للإرهابيين” الأجانب، مشددة على أن “الإرهاب” لا يمكن أن يكون مرتبطا بأي ديانة أو جنسية أو عرق. وتحث المسودة على ضرورة تعزيز أمن الحدود وسلامة الطيران، وبشأن أزمة اللجوء، أشارت المسودة إلى ضرورة معالجة هذه المشكلة العالمية والتعامل معها بطريقة منظمة وشاملة. كما حثت جميع الدول على التعاون فيما بينها لمواجهة الأزمة عبر تقاسم عبء استقبال اللاجئين وتقديم المساعدات الإنسانية لهم. ودعت الدول إلى زيادة تمويل المنظمات التي تعمل لإغاثة اللاجئين. وسعى رؤساء دول وحكومات المجموعة الى توجيه رد “قوي” على اعتداءات باريس الدامية وايضا الى تجاوز خلافاتهم حول المناخ.
ويدعو البيان خصوصا الدول الاعضاء في المجموعة الى تعزيز التعاون للحد من حرية تنقل الارهابيين والتصدي لدعايتهم على الانترنت وتشديد الملاحقات لمصادر تمويل الارهابيين.
وكان وزير المالية الفرنسي ميشال سابان صرح “علينا العمل معا لتضييق شباك المراقبة المتراخية الان بحيث نتمكن في المستقبل من رصد (تمويل الارهاب) بشكل اكبر بكثير”.
من جهته حذر وزير الخارجية لوران فابيوس مساء الاحد بان “خطة العمل لا تتم في اطار قمة لمجموعة العشرين، مبررا بذلك عدم اتخاذ المجموعة اجراءات اكبر.
وفي ظل اجواء التوافق العام التي سادت هذه القمة، كان الخلاف الابرز حول المناخ مما يثير القلق خصوصا وان المؤتمر الدولي حول المناخ الذي تستضيفه فرنسا سيعقد بعد بضعة اسابيع فقط.
ولم ينجح مستشارو قادة الدول قبل القمة في التوصل الى مشروع نص طموح بل اكتفوا بالحد الادنى في مسودة البيان الختامي.
وصرح فابيوس مساء الاحد “لقد تقرر ان علينا اعادة العمل وانهم سيسهرون طوال الليل لاعادة كتابة نص يبين بوضوح التزام دول مجموعة العشرين”.
وكان سابان قال ان النسخة التي عرضها المستشارون في البدء اكتفت ب”العموميات”، مشيرا الى صدمته لكون بعض المشاركين “غير مطلعين” على الموضوع.
واخيرا، يتعين على قمة مجموعة العشرين وضع اللمسات الاخيرة على خطة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا من اجل التصدي لتهرب بعض الشركات المتعددة الجنسيات من الضرائب.

إلى الأعلى