الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / وزير الشؤون الرياضية: ما تحقق على أرض عمان من إنجازات عظيمة تبعث على الفخر والاعتزاز
وزير الشؤون الرياضية: ما تحقق على أرض عمان من إنجازات عظيمة تبعث على الفخر والاعتزاز

وزير الشؤون الرياضية: ما تحقق على أرض عمان من إنجازات عظيمة تبعث على الفخر والاعتزاز

- منظومتنا الرياضية حققت العديد من الإنجازات الإقليمية والدولية ووصلت إلى منصات التتويج كنتاج متواصل وكبير على مدى خمسة وأربعين عاما
- تواجد بنية أساسية رياضية متكاملة من المجمعات والمراكز الرياضية تقدم خدماتها في جميع ولايات السلطنة
- الجهود متواصلة لتطوير مرافق ومنشآت الأندية الرياضية… وهناك رؤية جديدة لتطوير مراكز الناشئين

رفع معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية باسم وزارة الشؤون الرياضية وجميع الهيئات الرياضية العاملة في السلطنة وكافة الرياضيين للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، داعين الله عزوجل أن يعيد هذه المناسبة الغالية على جلالته ــ أعزه الله ــ بالخير واليمن والبركات وعمان تنعم بالأمن والعزة والرخاء ومزيدا من الرقي والتقدم والازدهار بقيادة جلالته الحكيمة.

وأشار معاليه: بأن الإنجازات العظيمة التي تحققت على أرض عمان الطيبة في مجالات القطاعات خلال خمسة وأربعين عاما من عمر النهضة المباركة حاضرة وشاهدة للجميع وهي مبعث فخر واعتزاز. وقال معاليه: بأن قطاعي الرياضة والشباب حظيا منذ فجر النهضة المباركة باهتمام سام وكريم من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ــ حيث شكل هذا الاهتمام الركيزة الأساسية لتطويرهما والارتقاء بهما؛ وبناء أجيال من الشباب ساهموا بكل جدارة واقتدار في تقدم ورفعة وطنهم وحافظوا على مكتسباته، وكانت حافزا لبذل المزيد من العمل والجهد لتحقيق الإنجازات التي نفتخر بها جميعا ورفع علم السلطنة في المحافل الرياضية الدولية.
وفيما يخص المنشآت الرياضية في السلطنة، قال معاليه: توجد في السلطنة حاليا نحو (10) مجمعات رياضية متكاملة منتشرة في محافظات السلطنة وهي وفقا للمواصفات الدولية المعتمدة وتقدم خدماتها لجميع الهيئات الرياضية وغيرها من المؤسسات والأفراد في المجتمع.
وتقوم وزارة الشؤون الرياضية حاليا بتنفيذ مجمع الرستاق الرياضي في محافظة جنوب الباطنة وكذلك مشروع توسعة مجمع السعادة بمحافظة ظفار، كما وقد أسند العمل لمشروع مجمع إبراء الرياضي في محافظة شمال الشرقية، وبلا شك فإن هذه المجمعات الرياضية الجديدة ستكون إضافة مهمة تسجل لرصيد الرياضة العمانية وهي تعكس الاهتمام الكبير والمتواصل التي توليه الحكومة الرشيدة بهذا القطاع. كما أشار معاليه أيضا: إلى أن الوزارة تقوم حاليا بإنشاء عدد (13) ثلاثة عشرة مركزاً رياضياً وذلك بهدف تكامل المنشآت الرياضية لتشمل جميع ولايات السلطنة وذلك تماشيا مع ما تشهده الرياضة العمانية من تطورات هامة نحو تحقيق الإنجازات وكذلك لتواكب تطلعات الشباب والمجتمع لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية.
أما حول مرافق الأندية الرياضية، فقد تطرق معاليه بأن الحكومة الرشيدة منذ بداية النهضة المباركة عملت بشكل متواصل وكبير نحو تطوير مرافق الأندية الرياضية والتي هي أيضا ــ بحمد الله تعالى ـ شهدت نقلة نوعية من حيث عدد مرافقها وتجهيزاتها، وكما تقدم الحكومة دعما ماليا واستثماريا لهذه الأندية تساعدها على تنفيذ برامجها وأنشطتها. ومؤخرا قامت الوزارة بإسناد عدد من المشاريع لبعض الأندية الرياضية المنتشرة في الولايات وذلك بعد صدور الأوامر السامية الكريمة لمولانا جلالة السلطان المعظم ــ حفظه الله ــ بتخصيص مليون ريال عماني لكل نادٍ رياضي يُخصص لمشاريع البنية الأساسية والاحتياجات اللازمة للأنشطة الرياضية والشبابية. مشيرا معاليه بأن هذا الدعم السامي للأندية يأتي تأكيدا للاهتمام الذي يوليه جلالته ــ حفظه الله ــ بقطاعي الشباب والرياضة وتسخير كافة الإمكانيات للنهوض به، ودلالة واضحة للدور الهام الذي يجب أن تقوم به الأندية لتنمية قدرات الشباب وتطوير إبداعاتهم، وتعزيز شراكتها مع محيطها لتنفيذ أنشطة مجتمعية تخدم المجتمع، وكذلك لتقدم صورة حضارية تجسد رقي الإنسان العماني بفكره الواعي والمتطور لقضاياه، والمتوازن في شمولية نظرته لما يدور في محيطه. ومن المؤمل أن تصبح الأندية الرياضية في السلطنة منشآت رياضية متكاملة تتوفر فيها كافة التجهيزات اللازمة لرفع المستوى الفني الرياضي؛ الأمر الذي – بعون الله – سينعكس إيجابا نحو رفد المنتخبات الوطنية بالعناصر الرياضية والشبابية المجيدة، وهو ما سوف يؤكد مدى التطور الذي وصلت إليه الرياضة العمانية كمنظومة متكاملة من المنشآت والمرافق ــ والتي تقف ــ كأحد الشواهد الحضارية لمسيرة النهضة الشاملة في السلطنة.
وحول برامج الوزارة الرياضية والشبابية، قال معاليه: تعتبر البرامج الرياضية والشبابية غاية في الأهمية لبناء الشباب فكرا وإبداعا على اعتبار أنها تمثل المساحة الواسعة والبيئة الملائمة لغرس ثقافة الإبداع وقيم العمل الجماعي والتعاون والتنافس الشريف وصولا إلى منصات التتويج والإنجاز والإجادة، كما أنها تعزز الروح المعنوية في شخصيتهم، وتستشعر في نفوسهم النظرة الإيجابية لمستقبل مشرق واعد. وانطلاقا من ذلك النهج، قامت وزارة الشؤون الرياضية بتدشين عدد من البرامج التي تلبي وتلامس تطلعات الشباب، لتأخذ بيده نحو تحقيق مزيد من الإنجازات وتعمل في الوقت نفسه على تفعيل العمل الشبابي وتعزيز دورها في المجتمع، مؤكدا معاليه بأن هذه البرامج تعمل أيضا على تفعيل الأنشطة داخل الأندية الرياضية بحيث تكون مستمرة ومتواصلة على مدار العام، ومن أهم البرامج التي طرحتها الوزارة لتحقيق هذه الأهداف إبداعات شبابية ومبادرات شباب الأندية وانجازاتنا كما وتقدم الوزارة برامج صيفية كبرنامج صيف رياضة ومعسكرات شباب الأندية وبرنامج شجع فريقك وبرنامج شبابي وبرنامج الرحلات الشبابية ، – والحمدلله ـ تلقى هذه البرامج اقبالا كبيرا من الشباب وأعداد المشاركة فيها في تزايد مستمر.
أما حول تطوير اللعبات الرياضية وصولا لتحقيق إنجازات رياضية هامة، أكد معالي الشيخ بأن الوزارة تبنت رؤية جديدة لمراكز الناشئين المنتشرة في جميع محافظات السلطنة وذلك لتأسيس قاعدة صلبة من المجيدين الرياضيين بالمراحل السنية الأولى في مختلف اللعبات الرياضية وذلك من خلال وضع خطة واضحة لتطويريهم فنيا والاهتمام بهم بدنيا؛ سعيا إلى بناء منظومة رياضية متكاملة تحافظ على الانجازات وتضمن في نفس الوقت الاستمرارية نحو تحقيق مزيدٍ من الإنجازات بأجيال تتعاقب على ذلك وبنسق علمي وبرنامج زمني واضح.
وقال معاليه: بأن برنامج مراكز الناشئين يعتبر أحد البرامج الإستراتيجية لما له من أهمية لبناء منتخبات وطنية قادرة على تمثيل السلطنة ورفع علمها وتحقيق الإنجازات الرياضية الدولية الهامة كمرآة حضارية تعكس تطور المجتمع العماني ونهضته المجيدة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم – حفظه الله ورعاه.
وأشار معاليه ، بأن الإنجازات الرياضية منذ بداية النهضة المباركة كانت حاضرة في كافة اللعبات الرياضية، والحمد لله استطاعت المنتخبات الوطنية أن تسجل حضورا لافتا ومنافسة وقد وصل بعضها إلى منصات التتويج ورفع علم السلطنة فيها، وهذا بطبيعة الحال نتاج عمل متواصل على مدى خمسة وأربعين عاما من قبل كافة الجهات في الحكومة الرشيدة وكذلك المؤسسات الخاصة التي قدمت كل أنواع الدعم لهذه المنتخبات الوطنية .
وشهد عام 2015م العديد من الإنجازات في مختلف الألعاب الرياضية على المستوى الفردي والجماعي كما حققت بعض الاتحادات الرياضية نتائج مشرفة تبشر بغد مشرق للرياضة العمانية .

• حصد منتخب القدم الشاطئية لقبين في هذا العام، فقد حقق المركز الأول في البطولة الاسيوية والتي أقيمت في قطر خلال الفترة من 23-28 مارس 2015 ليعود وفي نفس الدولة أن يحقق المركز الاول في دورة الألعاب الشاطئية الثانية لدول مجلس التعاون والتي أقيمت بقطر خلال الفترة من 2-9 أبريل 2015.
• أما منتخب اليد الشاطئية فقد استطاع أن يتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2016 بعدما حقق المركز الثاني في البطولة الاسيوية التي استضافتها السلطنة خلال الفترة من 1 وحتى 7 مايو 2015، في حين استطاع أن يحل في المركز الثاني أيضا في دورة الألعاب الشاطئية الثانية لدول مجلس التعاون والتي أقيمت بقطر خلال الفترة من 2-9 أبريل 2015.
• وحصل المنتخب الوطني للإبحار الشراعي على المركز الثاني في المستوى الإقليمي في البطولة السابعة لدول مجلس التعاون الخليجي للشراع والتي اقيمت بدولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 1 الى 4 ابريل 2015م .
• فيما حصل منتخبنا الوطني (أ) للكرة الطائرة الشاطئية على المركز الثاني والمنتخب الوطني (ب) للكرة الطائرة الشاطئية حصل على المركز الثالث في دورة الالعاب الشاطئية لدول مجلس التعاون والتي اقيمت في قطر خلال الفترة من 1 الى 6 ابريل 2015م .
• كما حقق المنتخب الوطني للسباحة المركز الثالث في البطولة الثانية عشرة للسباحة على المجرى القصير لدول مجلس التعاون الخليج العربي والتي اقيمت في دولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 4 الى 7 فبراير 2015م .
• واستطاع المنتخب الوطني لالتقاط الاوتاد أن يحقق المركز الاول في البطولة الاسيوية لالتقاط الاوتاد والتي اقيمت في الهند خلال الفترة من 11 الى 15 مارس 2015م .
• فيما حقق المنتخب الوطني لرفع الاثقال المركز الثالث في فئة الكبار في بطولة غرب اسيا لرفع الاثقال والتي اقيمت الاردن خلال الفترة من 23 الى 30 ابريل 2015م .
• كما حقق المنتخب الوطني لألعاب القوى الحاصل على المركز الثالث في الترتيب العام المشارك في البطولة العربية التاسعة عشرة للرجال والسيدات والتي اقيمت بمملكة البحرين خلال الفترة من 22 الى 27 ابريل 2015م .
• وحقق المنتخب الوطني للجولف المركز الأول المشارك في البطولة بطولة الخليج الثانية للجولف تحت 15 سنة لدول مجلس التعاون الخليج العربي والتي اقيمت دولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 17 الى 21 فبراير 2015م .
• كما أستطاع لاعبو المنتخب الوطني لبناء الأجسام من تحقيق عدد ثلاث ميداليات ذهبية وفضيتين في البطولة الآسيوية لبناء الأجسام التي أقيمت باليابان خلال الفترة من 5 ـ 8 يونيو 2015م ، حيث استطاع العارض عبد الله الجابري من تحقيق المركز الأول والميدالية الذهبية في وزن 70 كجم ، كم استطاع العارض فيصل المطاعني من تحقيق الميدالية الفضية في وزن 75 كجم وتمكن العارض أحمد المسكري من الفوز بالميدالية الفضية في وزن 85 كجم.

الاستضافات والفعاليات

كما أكد معالي الشيخ بأن السلطنة حريصة على تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية حيث استضافت السلطنة خلال الأشهر الماضية العديد من الأحداث والاستضافات لعام 2015
 مؤتمر عُمان الرياضي:
نظمت وزارة الشؤون الرياضية بفندق كراون بلازا مؤتمر عمان الرياضي 2015 حيث اشتمل مؤتمر عمان الرياضي 2015 على عدة محاور ركزت على الجوانب الرياضية والمنظمة لها، حيث بدأ المؤتمر بالمحور الأول ” دور الجمعيات العمومية ” وأهمية نشر ثقافة الحوكمة الرشيدة لإدارة الهيئات الرياضية وآليات تفعيلها من خلال دور الجمعيات العمومية”
المحور الثاني ناقش لائحة فض المنازعات باللجنة الأولمبية العمانية وكيفية العمل عليها وفق اللوائح المنظمة للجنة الأولمبية العمانية ، كما تم التطرق إلى محكمة فض المنازعات بالاتحاد العماني لكرة القدم، ، واشتمل المحور كذلك على تعريف بالمحكمة الدولية ” كأس ” وأهم القضايا الدولية التي تقوم بالنظر فيها .
المحور الثالث “الإعلام الشبابي والإعلام البديل ودورهما في استقطاب الشباب نحو الأندية حول اعلام متفاعل مع قضايا الشباب” ويعمل الإعلام الشبابي على توجيه الشباب والاصغاء إليهم من أجل حمايتهم من الوقوع في احضان الآفات الاجتماعية من جهة، كما يساعدهم على تجسيد مبادئهم ومشاريعهم من جهة اخرى، ولا يمكن للإعلام أن يحقق أهدافه المتنوعة إلا من خلال التوجه نحو تعزيز قدراته التفاعلية وإرساء التقاليد في الاعلام التفاعلي الذي يبقى الوسيلة الأكثر تقبلا من الشباب.

 الدورة الرابعة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية:
أول هذه الاستضافات الدورة الرابعة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبمشاركة 5 دول وهي الكويت والبحرين والإمارات وقطر والسلطنة مستضيفة الدورة والتي أقيمت منافساتها في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وميادين الفروسية والرماية ، حيث تنافست الدول في 10 مسابقات وهي كرة اليد وكرة الطائرة وكرة السلة والتايكواندو والبولينج والفروسية والرماية وألعاب القوى والتنس الأرضي وألعاب القوى لذوي الإعاقة، وقد حصلت السلطنة على المركز الثاني في الترتيب العام من حيث عدد الميداليات في ختام الدورة.

• التصفيات الآسيوية الخامسة لكرة اليد الشاطئية والمؤهلة لكأس العالم
استضافت السلطنة خلال الفترة من 1- 7 مايو الماضي التصفيات الآسيوية الخامسة لكرة اليد الشاطئية والمؤهلة لكأس العالم وذلك في الملاعب الرملية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، حيث شارك في البطولة 6 منتخبات رجال تمثلت في قطر والبحرين وايران وباكستان وفيتنام وايران والسلطنة مستضيفة الحدث، في حين شارك في البطولة 5 منتخبات نسائية تمثلت في تايلند والصين تايبيه وفيتنام وتركمانستان والأردن، وقد استطاع المنتخب من خلال هذه البطولة أن يتأهل لكأس العالم بعدما حل وصيفا في البطولة فيما حققت قطر اللقب ونالت البحرين المركز الثالث لتتأهل المنتخبات الثلاثة إلى نهائيات كأس العالم في العام القادم.
• التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم للشطرنج (زونل).
استضافة السلطنة خلال الفترة من 16 ولغاية 25 من شهر مايو 2015م التصفيات الأسيوية المؤهلة إلى كأس العالم للشطرنج (زونل) .

كما أكد معاليه بأن الوزارة حريصة تنوع البرامج حيث أطلقت الوزارة خمسة برامج صيفية متنوعة لعام 2015م تمثلت في برنامج صيف الرياضة وبرنامج معسكرات شباب الأندية وبرنامج الأنشطة الشبابية للأندية والمجمعات الرياضية (شبابي ) وبرنامج شجع فريقك وبرنامج الرحلات الشبابية.
و تهدف هذه البرامج الخمسة إلى شغل وقت الفراغ لدى الشباب خلال فترة الصيف من خلال ممارسة هواياتهم المختلفة في المؤسسات والهيئات الرياضية و صقل مواهب الشباب من خلال الأنشطة الشبابية وتنمية قدراتهم الإبداعية وربط الشباب بموروثهم الشعبي وتعريفهم بتاريخهم الحضاري، وكذلك الاهتمام بالمرأة من خلال توسعة قاعدة الأنشطة المخصصة لها في المجالات الفنية والثقافية والعلمية والاجتماعية.

إلى الأعلى