الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / بيت الغشام تصدر العدد الأول من مجلة “التكوين”
بيت الغشام تصدر العدد الأول من مجلة “التكوين”

بيت الغشام تصدر العدد الأول من مجلة “التكوين”

شهرية وتراعي القارئ بمختلف اهتماماته

مسقط ـ “الوطن” :
تزامنا مع احتفلات البلاد بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، أطلقت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان في الأسواق العدد الأول من مجلة (التكوين)، وهي المجلة العمانية التي يتطلع لصدورها القراء بكافة شرائحهم وميولهم ومستوياتهم المعرفية واهتماماتهم القرائية. وقد سعت المؤسسة لإخراجها بالمستوى المأمول الذي يشكل إضافة نوعية للمشهد الإعلامي في السلطنة، وذلك من حيث الإخراج الفني أو نوعية الورق أو طبيعة المواد والمواضيع المنشورة.
المجلة شهرية منوعة وتشتمل على أبواب مختلفة تغطي تطلعات القارئ، كالأبواب الاجتماعية والدينية والثقافية والفنية والتقنية والسياحية والحوارات والاستطلاعات المتنوعة، إلى جانب المقالات والتحقيقات والمتابعات الخبرية. تقع المجلة في 160 صفحة، وتركز في توجهها الأساس على فئة الشباب الذين يتطلعون إلى إعلام مغاير يلبي طموحاتهم ويتلمس هموهم وقضاياهم المختلفة.
يقول الكاتب والروائي محمد بن سيف الرحبي ـــ المدير العام، رئيس التحرير ـــ في افتتاحيته للعدد الأول: “وبعد ثلاث سنوات من الانطلاقة الأولى للمؤسسة بأول كتاب يؤسس فيما بعد لمرحلة قدّمت ما يقارب مائتي كتاب أهدتها للمكتبة العمانية والعربية، تأتي فكرة إصدار مجلة تحمل اسم مغامرة أخرى، غير مأمونة العواقف المادية، لكنها حتما على جانب عال من الأمان الثقافي والفكري، لأن الهدف/ الرسالة لا يخضع لاعتبارات الربح والخسارة قدر قدرته على اجتياز مسالك الظلام حاملا شمعة تضيء، بدل الجلوس على حواف الأشياء لإطلاق اللعنات.
وفيما يتعلق بالتسمية يقول رئيس التحرير: “وتحمل اسم التكوين لأكثر من سبب. التكوين هو اسم المؤسسة الأم التي رعت “بيت الغشام للنشر والترجمة” منذ الانطلاقة الأولى، ووصولا إلى تغيير الاسم مع دخول مفردة الصحافة إلى أنشطتنا.
والتكوين هو المفردة المختزلة لمسيرة المعرفة في حياتنا، فدار النشر تساهم في تكوين ثقافي، والمجلة في تكوين معرفي ينطلق من الصحافة وأقلام الكتّاب، وثالثة الأثافي في المؤسسة هو المتحف، متحف بيت الغشام بوادي المعاول، بما يحمله من فكرة تكوين ثقافي وتاريخي يتخذ من المفهوم السياحي ضلع المثلث الآخر، فتبدو المؤسسة كلها حاملة لرسالة تكوين حضاري، مساهمة بسيطة في حقول هذا الوطن نلقي حبة قمح ستحمل حين تينع مئة حبة تعود بالنفع على مسار التنمية، حيث المطلوب منّا جميعا المساهمة ـ كل حسب طاقته وموهبته ـ في هذا البناء.
ويوضح الرحبي طموح المجلة وتطلعاتها قائلا: “نريدها مجلة لكل أفراد الأسرة، بعيدا عن هواجس عصر التخصص والمطبوعات المنفردة التي تفرز القراء حسب اهتمامتهم. نريدها (مجلات) في (مجلة).. في خطوة عادية ومألوفة، وعرفها الإعلام على امتداد تاريخه. ورؤيتنا أولا وأخيرا.. عمان، الأرض والإنسان، مع تركيز على جيل الشباب باعتباره حجر الزاوية في بناء عمان، الوطن والمواطن.
ويختتم الرحبي مؤكدا: “لا ندّعي أننا في الخطوة الأولى فعلنا كل ما نتمناه، وما نريده من رؤية وأهداف، لكنها المحاولة الأولى .. بأخطاء الخطوة، إنما بصواب النوايا”.
وقد جاء العدد الأول من المجلة ثريا في مادته التي يغلب عليها المواضيع الوطنية التي تحتفي بالعيد الوطني للبلاد. نقرأ في العدد مقالات متنوعة لنخبة من الكتاب البارزين مثل حمود بن سالم السيابي والدكتور سعيد السيابي وبشرى خلفان وموسى الفرعي وحمود المحرزي وهدى حمد وعزيزة الطائية والدكتور حمود بن سالم الحارثي وأحمد بن سعيد الأزكي وعلي الفارسي ومحمود حمد ويوسف بن أحمد البلوشي وغيرهم.
كما يتضمن العدد حوارات مهمة مع الإعلامي خاد الزدجالي والدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية والدكتور سالم الهاشمي، أول خريج من جامعة السلطان قابوس، والمصور سيف الهنائي.
يتضمن العدد الكثير من التقارير الإعلامية عن الأناشيد الوطنية ومهرجان كوستاريكا للشعر العالمي والأوركسترا السيمفونية العمانية ويوم المرأة العمانية.
وفي الملف السياحي يشتمل العدد على مواضيع شيقة حيث يكتب محمد الحضرمي عن (منح .. منحة الله)، ويكتب الدكتور محمد بن سعيد المعمري عن (مفاجآت مالطية)، ويكتب أشرف أبو اليزيد عن (عيد السابانتوي) لدى شعب التتار المسلم.
ويشتمل العدد على ملف تقني متخصص يعده الخبير عبدالله البحراني، ويتضمن مواضيع مثل (إيمو في قفص الاتهام)، و(المراقبة الأبوية في ظل الانترنت)، و(تميم القاسمي يطور طابعة ثلاثية الأبعاد)، وغير ذلك من المواضيع الهامة والشيقة.

إلى الأعلى