الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / مادورو يواجه الاضطرابات بـ(حوار لاتيني)

مادورو يواجه الاضطرابات بـ(حوار لاتيني)

كراكاس ـ وكالات:دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قادة دول أميركا اللاتينية إلى الاجتماع لبحث الاضطرابات المتصاعدة التي أسفرت عن سقوط 20 قتيلاً خلال شهر واحد.
وقبل الاجتماع الذي يفترض أن يعقد في تشيلي خلال الأسبوع ،وجه مادورو اللوم إلى أقلية في المعارضة. وقال لشبكة سي إن إن خلال مقابلة “إنها مجموعة صغيرة جدا في المعارضة،وقد استطاعت أن تضع المعارضة كاملة في موقف صعب”.
ودعا مادورو إلى تحسين العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة،بعدما اتهم الأخيرة بتشجيع التظاهرات اليومية ضده. وليس هناك تبادل دبلوماسي بين الدولتين منذ 2010.
وأتت دعوة مادورو لحوار إقليمي حول الاضطرابات في بلاده بعد يوم واحد على قطعه العلاقات مع بنما، لدعوتها منظمة الدول الأميركية ومقرها واشنطن للاجتماع حول القضية.
وطلبت حكومة فنزويلا من السفير البنمي لديها بيدرو بيريرا وثلاثة دبلوماسيين آخرين مغادرة تلك البلاد خلال 48 ساعة،وفقا لما قال نائب وزير خارجية بنما مايرا أروسومينا للصحفيين.
وأضاف أروسومينا إنه بالرغم من الخطوات التي اتخذتها فنزويلا ضد الدبلوماسيين، فإن بنما تريد “الحفاظ على أفضل العلاقات مع فنزويلا”.
وفي واشنطن،اجتمع المجلس الدائم لمنظمة الدول الأميركية في وقت متأخر أمس الأول الخميس لمناقشة مشروع قرار يدعو إلى الحوار ويدين العنف في فنزويلا، بالإضافة إلى طرح بنما الذي يدعو وزراء الخارجية لعقد محادثات لبحث الأزمة.
وتتواصل الاحتجاجات في فنزويلا التي اندلعت في الرابع من فبراير الماضي حتى اليوم، فيما يشكل تحديا للرئيس الاشتراكي مادورو الذي يرى مادورو أنها جزء من مؤامرة مدعومة أميركية يقودها “فاشيون” لتهديد استقرار سلطته.
وشهد حي التاميرا في كراكاس اشتباكات بين الشرطة وعشرات الطلاب الذين رشقوا القوات الأمنية بالحجارة والقنابل اليدوية. وقد نجحت الشرطة في تفريقهم بالقنابل المسيلة للدموع،واعتقلت 15 شخصاً، بحسب رئيس البلدية.
وطلب مادورو عقد اجتماع لاتحاد دول أميركا الجنوبية ليشرح لهم “الاعتداءات والعنف، والمجموعات الصغيرة التي تحاول تهديد الحياة الاجتماعية وفرض أزمة سياسية تعمل الدولة على تخطيها”.
وقال رئيس الإكوادور رافايل كوريا حليف فنزويلا إنه تم تحديد موعد لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد خلال الأسبوع في العاصمة التشيلية سانتياجو.

إلى الأعلى