الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: روسيا وفرنسا تكثفان التنسيق العسكري والأسد يضع (الجدية) كأساس التعاون لمحاربة الإرهاب
سوريا: روسيا وفرنسا تكثفان التنسيق العسكري  والأسد يضع (الجدية) كأساس التعاون لمحاربة الإرهاب

سوريا: روسيا وفرنسا تكثفان التنسيق العسكري والأسد يضع (الجدية) كأساس التعاون لمحاربة الإرهاب

موسكو ـ دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
كثفت روسيا وفرنسا من تنسيقهما العسكري لمكافحة الإرهاب في سوريا، فيما رأى الرئيس السوري بشار الأسد أن الجدية هي الأساس لمحاربة الإرهاب.
وبحث رئيس الأركان العامة في الجيش الروسي فاليري جيراسيموف في مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي بيير دي فيليه تنسيق جهود البلدين العسكرية لمكافحة الإرهاب في سوريا.
وذكرت قناة “روسيا 24″ أن الجانبين بحثا سبل تنسيق عمل القوات المسلحة الروسية والفرنسية في سوريا.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول المجريات في سورياد، وتطرقا إلى كيفية تنفيذ ما كلف به الرئيسان الروسي والفرنسي على صعيد توحيد جهود البلدين في مكافحة الإرهاب.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد كلف القادة العسكريين المعنيين بالتواصل مباشرة مع نظرائهم الفرنسيين ومعاملتهم “كحلفاء”، ووضع خطة روسية فرنسية لإطلاق معركة مشتركة على الإرهاب في سوريا.
وسبقت الأوامر التي أصدرها الرئيس الروسي لعسكرييه مباحثات مع نظيره الفرنسي فرانسوا اولاند، اتفق فيها الجانبان على تنسيق عمل البلدين عبر القنوات الاستخبارية والعسكرية في وجه الإرهاب.
فرنسا من جهتها أعلنت في أعقاب الهجمة الإرهابية على باريس إرسال حاملة طائراتها “شارل ديجول” إلى شرق البحر المتوسط، فيما كثفت روسيا عقب الكشف عن تحطم طائرة ركابها بفعل تفجير إرهابي فوق سيناء غاراتها الجوية على معاقل الإرهابيين، وأشركت فيها قاذفات استراتيجية بعيدة المدى تنطلق من الأراضي الروسية.
إلى ذلك قال الرئيس السوري بشار الأسد خلال مقابلة مع مجلة فالور اكتويل الفرنسية إنه لا يمكن محاربة الإرهاب إن لم تكن هناك علاقات مع القوة التي تحاربه على الأرض مشيرا إلى أن البلدان التي تدعم الإرهابيين ليست جزءا من الحل في سوريا.
وفي سؤال عن الظرف الذي ينبغي توافره لقيام تعاون بين باريس ودمشق قال الأسد إن الشرط الأهم هو الجدية. إذا لم تكن الحكومة الفرنسية جادة في محاربة الإرهاب.. فلن نضيع وقتنا بالتعاون مع بلد.. أو مع حكومة أو مؤسسة تدعم الإرهاب. أولا.. ينبغي أن يغيروا سياستهم.. وأن تكون قائمة على معيار واحد وليس عدة معايير.. وأن يكون هذا البلد جزءا من تحالفٍ يجمع بلدانا تحارب الإرهاب وحسب.. وليس بلدانا تدعم الإرهاب وتحاربه في الآن ذاته.
وقال نحن نرغب بوجود مثل هذا التعاون ليس مع فرنسا وحسب.. بل مع أي بلدٍ كان. لكن ينبغي أن يحدث هذا التعاون في مناخٍ مناسب.. وأن تطبق فيه معايير معينة.. وأن تتوافر له شروط معينة.
وأضاف الأسد في السياسة لا وجود للصداقة والعواطف. هناك مصالح وحسب. هذا دوري كسياسي.. وهذا دورهم كسياسيين في بلادكم.(الفرنسيين) المسألة ليست ما إذا كانوا يحبون الأسد أو ما إذا كنت أحب هولاند أو لا أحبه. المسألة لا علاقة لها بهذا. وظيفتي هي أن أسعى نحو ما هو أفضل للسوريين. وينبغي أن تكون وظيفتهم أن يسعوا لما هو أفضل للفرنسيين. في المستقبل.. ليست لدينا مشكلة. المشكلة في السياسات وليست في العواطف.

إلى الأعلى