الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / افتتاح فعاليات بطولة العالم للقوارب الشراعية للنساء بالمدينة الرياضية بالمصنعة

افتتاح فعاليات بطولة العالم للقوارب الشراعية للنساء بالمدينة الرياضية بالمصنعة

رسالة المصنعة من : زينب الزدجالية :
رعى معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي، رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون، حفل الافتتاح الرسمي لبطولة العالم النسائية لقوارب الليزر راديال و بمشاركة ٥٠ فريقا نسائيا من مختلف أنحاء العالم وذلك يوم اول امس بالمدينة الرياضية بالمصنعة وذلك بحضور كلٌ من سعادة ميثاء المحروقية، وكيلة وزارة السياحة ورئيسة مجلس إدارة عمان للإبحار، بالإضافة إلى ديفيد جراهام، الرئيس التنفيذي لمشروع عمان للإبحار. شهد الحفل إلقاء كلمة ترحيبية بالمشاركات اللواتي توافدن من جميع أنحاء العالم، كما شهد إزاحة الستار عن الشعار الرسمي للبطولة من خلال لوحة فنية فريدة، علاوة على الاحتفاء بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد للسلطنة.
حفل الافتتاح
نظم مشروع عمان للابحار حفلا مبسطا للافتتاح استمتع الضيوف بالعديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية التي عكست اسمى معاني الضيافة العمانية الأصيلة وبعضاً من الجوانب التراثية، حيث أقيم حفل شواء عام، بينما توافدت الفتيات على ركن النقش بالحناء، وأعطي الرجال الزي العماني لارتدائه وأخذ الصور التذكارية من زيارتهم إلى السلطنة. كما استمتع الضيوف كذلك فرصة لركوب الجمال. كل هذه الأنشطة تهدف إلى إضفاء لمسة ثقافية وترفيهية للاستضافة الرياضية، وهو أمر انعكس إيجاباً على انطباعات الزوار وعلى سجل الاستضافات الدولية للسلطنة. واستطاعت السلطنة من خلال مشروع عمان للإبحار حتى الآن إكمال أربع استضافات ناجحة لبطولات عالمية في رياضة الإبحار الشراعي كان آخرها بطولة العالم آر.أس:أكس للتزلج بالألواح الشراعية الشهر الماضي، وتركت جميع هذه الاستضافات انطباعات طيبة لدى المتسابقين والجهات المنظمة على السواء، وتأتي بطولة العالم النسائية لقوارب الليزر راديال البطولة العالمية لتكون الإضافة الخامسة إلى سجل الاستضافات العالمية في رياضة الإبحار الشراعي.
وقد أشار ديفيد جراهام، الرئيس التنفيذي لعمان للإبحار في كلمته الترحيبية إلى أهمية هذه الاستضافة بالنسبة للسلطنة والرياضة النسائية وقال: “من خلال برنامج الإبحار النسائي الذي دشنه مشروع عمان للإبحار في عام 2012م حظيت الكثير من الفتيات العمانيات على فرص وظيفية كمدربات أو كبحّارات في الفريق النسائي الأول من نوعه في منطقة الخليج، والذي أصبح قادراً على المنافسة جنباً إلى جنب مع الفرق الرجالية في هذه الرياضة، وأثبتن بأن الرياضة قادرة على كسر كل الحواجز والعقبات”.
وأضاف جراهام: “من خلال هذه البطولة نأمل أن تجد الفتيات العمانيات إلهاماً من مشاهدة المنافسات بين أفضل البحّارات على مستوى العالم في فئة الليزر، ونأمل أن يكون ذلك حافزاً لهن للمضي قدماً في مسيرة التطوير والتميز. ستنعكس هذه الاستضافة بلا شك بشكل إيجابي على أداء البحّارات العمانيات، كما أنها ستعزز من مكانة السلطنة كدولة مستضيفة للفعاليات الدولية عالية المستوى”.
ستكون السباقات المرتقبة خلال الأيام الستة المقبلة حاسمة لبعض البحّارات الطامحات إلى حجز مقاعد بلدانهن في الألعاب الأولمبية المزمع إقامتها في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في أغسطس 2016م، حيث ستحظى أربع دول بفرصة للتأهل إلى الأولمبياد، فيما ستسعى الأخريات اللواتي تأهلت بلدانهن سابقاً إلى تعزيز تصنيفهن العالمي في الإبحار الشراعي، ليكن ضمن فرق بلادهن في الألعاب الأولمبية.
السباق التجريبي
التقت المتسابقات يوم امس الأول وجهاً لوجه لأول مرة في البطولة وخضن معاً سباقاً تجريبياً في ظل رياح بلغت سرعتها 12 عقدة، وكانت ظروف السباق وحدة المنافسة كفيلة بالتنبؤ بحجم المنافسة المرتقبة خلال الأيام المقبلة.
ومن بين الأبطال المحتملين للظفر بهذه البطولة تبرز البحّارة جينتاري شيديت التي فازت بالمركز الأولى في السباقات التجريبية في البرازيل شهر أغسطس الماضي، وهي من جمهورية ليتوانيا التي ضمنت مقعدها الأولمبي في هذه الفئة. ومن ضمن المرشحات كذلك بعد جينتاري تأتي البلغارية إيفي فان آكر التي تصنف حالياً الأولى على مستوى العالم، ثم الهولندية ماريت بوميستر التي حازت على ميدالية فضية في الألعاب الأولمبية الماضية في لندن 2012م والمصنفة حالياً رابعاً على مستوى العالم.
ومن القارة الأمريكية تبرز الأمريكية الأولمبية بايج رايلي التي جاءت في المركز الرابع في السباقات التجريبية في البرازيل، بعد أن قضت أكثر من عامين في برنامج علاجي إثر إصابة شديدة. وقد يكون الوقت مبكراً للحكم على أداء رايلي لكنها تبدو في أحسن أحوالها بعد أن فازت كذلك بالمركز الأول في الألعاب الأمريكية التي أقيمت في تورينتو في شهر أغسطس الفائت. ومن شرق آسيا تبرز البحّارة الصينية ليجيا زو الحائزة على الميدالية الأولمبية السابقة، وسيكون عليها اهتمام اعلامي كبير بعد أن غابت هي كذلك عن مضمار السباقات خلال العامين الماضيين ولا تنوي المشاركة في الألعاب الأولمبية المقبلة.
تبقى التكهنات على كفة أضعف في مواجهة الواقع على المياه حين تتنافس البحّارات في أول يوم من سباقات التأهل صباح يوم الجمعة، وسيتم تقسيم البحّارات البالغ عددهن 100 بحّارة إلى مجموعتين، مجموعة صفراء وأخرى زرقاء، وستخوض كل مجموعة سباقين متتابعين. تنطلق السباقات يوم الجمعة في الساعة 11 صباحاً بتوقيت مسقط، ويمكن للجماهير متابعة التغطية بالصور من خلال صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بعمان للإبحار، كما يمكن متابعة النتائج اليومية من خلال الموقع الرسمي للبطولة.
ناصر الحراصي : تمكين المرأة
صرح معالي الدكتور عبد الله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للاذاعة والتليفزيون – راعي افتتاح البطولة – حيث قائلا: بداية نهنئ الشعب العماني بالعيد الوطني ال 45 المجيد وهذه مناسبة عظيمة بان تقام هذه الاستضافة المهمة تزامنا مع الافراح الوطنية، والتي تقود البحارات المشاركات من 50 دولة الى اولمبياد ريوجانيرو 2016.
واكد الحراصي: ان تواجد بحارات العالم على أرض السلطنة له أثر ايجابي علينا؛ مما يحقق مساعينا نحو تمكين المراة العمانية في مختلف المجالات ومنها رياضة الابحار والتي ترتبط مع ثقافتنا العمانية ارتباطا كليا، لأن التراث والموروث البحري يرتبطان باسم الانسان العماني دونما تفرقة مما يعزز عزيمة بحاراتنا العمانيات واللاتي سنراهن مستقبلا في مثل هذه السباقات العالمية، لأنها تحظى في وقتنا الحالي بمختلف أنواع الدعم الذي يؤهلها بان تكون في مصاف البحارات المتالقات في مختلف المحافل الدولية.
وأشاد الحراصي بالدور الكبير الذي يقوم به مشروع عمان للابحار من اجل وضع السلطنة في خارطة الرياضة العالمية، واختتم حديثه قائلا: هذه المساعي المبذولة من قبل العاملين والقائمين على تطوير رياضة الابحار في السلطنة هو أمر يثلج الصدر ويجعلنا نستبشر بمستقبل باهر لرياضتنا العمانية.
ميثاء المحروقية : السياحة الرياضية منتج
صرحت سعادة ميثاء بنت سيف المحروقي وكيلة وزارة السياحة و رئيسة مجلس ادارة عمان للابحار- : ان استضافة السلطنة لمثل هذه الفعاليات العالمية وبمشاركة 50 دولة هو فخر لنا جميعا ، وله معاني و دلالات كبيرة وخصوصا بان تقام تزامنا مع الافراح الوطنية في السلطنة ، ونحن في وزرة السياحة ندعم ونساند كل ما يسهم في تحقيق اهدافنا في وزارة السياحة والتعامل معها كمنتجات نعمل على دراستها وفق ما يتناسب مع الوضع العام لخططنا السياحية و الترويجية للسلطنة ، وهذه الفعالية والنجاح الكبير الذي تحقق من استضافة هذه البطولة العالمية يجعل مشروع عمان للابحار في مصاف المشاريع التي تساند اهدافنا الترويجية للسلطنة .
وأضافت المحروقية : تربط وزارة السياحة علاقة وثيقة مع الرياضة حيث تتعامل معها كمنتج مهم وتعمل على دراسة جدوى حول كيفية التعامل مع هذا المنتج التي أصبحت الشعوب المتقدمة تعتمد عليه اعتمادا كليا في جعله من مصادر دخل تلك الشعوب ، وهذا ما يدفعنا في وزارة السياحة بان نضع استراتيجيات وثيقة مع الرياضة العمانية من أجل ارساء مفهوم السياحة الرياضية في السلطنة اعتمادا على عدد من الرياضات الطموحة مثل رياضة الابحار والتي نعده منتجا سياحيا متكاملا .
كما لن نغفل في هذا الامر الدور الإعلامي الكبير الذي يلعبه الإعلام العالمي حيث ان استضافة عدد من الاعلاميين للحديث عن السلطنة وما تتميز به ، و بالأخص تراثها الغني عن التعريف فانه سيسهم ايضا في الوصول الى مبتغانا من اجل سياحة رياضية تسهم في الدخل الاقتصادي للبلاد.
فهد الرئيسي : أهداف تكاملية
قال فهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام التطوير والرعاية بوزارة الشؤون الرياضية و عضو مجلس ادارة عمان للابحار : تثمن وزارة الشؤون الرياضية كافة المساعي والجهود التي يقوم بها مشروع عمان للابحار والتي من شأنها تسهم في تطوير هذه الرياضة العريقة التي ارتبط اسمها بتاريخ بلدنا منذ الأزل ، ولعل اهتمام السلطنة بهذه الرياضة يساعد كثيرا في جعل السلطنة من أهم الوجهات الرياضية في أكبر المحافل الدولية الرياضية و هذا الامر ليس بالغريب على السلطنة حيث كان لوزارة الشؤون الرياضية في إقامة عدد من المحافل الدولية مسبقا وهذا ما يجعلنا نفكر جليا في اعداد استراتيجيات واضحة في هذا الجانب من أجل تحقيق الأهداف التكاملية التي نسعى مع تكاتف الجهات الرياضية و المساندة لها بأن نطورها لنجعل السلطنة في مصاف الدول التي يتم التنافس على إقامة أكبر البطولات فيها .

إلى الأعلى