الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / أسعد بن طارق يرعى احتفال محافظة الداخلية بالعيد الوطني الـ “45″ المجيد
أسعد بن طارق يرعى احتفال محافظة الداخلية بالعيد الوطني  الـ “45″ المجيد

أسعد بن طارق يرعى احتفال محافظة الداخلية بالعيد الوطني الـ “45″ المجيد

بمشاركة 5 آلاف طالب وطالبة ومواطنين رسموا لوحة الولاء والعرفان لباني نهضة عمان
اللوحات جسدت بناء الإنسان العماني في دولة المؤسسات وتطور التعليم بكافة مراحله والقيم والموروثات العمانية الأصيلة

عروض الألعاب النارية تزين سماء المحافظة بألوانها الزاهية
تغطية ـ سالم السالمي وسيف الهطالي:

رعى صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد مساء أمس احتفال محافظة الداخلية بمناسبة العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد بالمجمع الرياضي بولاية نزوى بمشاركة 5000 طالب وطالبة والمواطنين من أبناء المحافظة..
احتوى الحفل على ثلاثة محاور رئيسية وهي نهضة عمان الحديثة التي بدأت مع بث الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم بداية عصر النهضة المباركة، والمحور الثاني إنجاز العهد الجديد يظهر عن بناء الإنسان العماني في دولة المؤسسات وإظهار تطور التعليم بكافة مراحله التعليمية والتكامل بين مؤسسات الدولة مع الأخذ بأحدث الأساليب التقنية والمعلوماتية الحديثة، أما المحور الثالث كان عن القيم والموروثات العمانية الأصيلة ويهدف إلى الحفاظ والتمسك بالأعراف والقيم والعادات العمانية المتوارثة والأصيلة، والمحافظة عليها، وتعاقب تلك الموروثات جيلاً عن جيل.
وقد اشتمل الحفل على أربع لوحات معبرة أداها الطلاب والمواطنون المشاركون في الاحتفالية ، حيث جاءت اللوحة الاولى لتعبر عن أربعة مشاهد، المشهد الأول عن بزوغ فجر النهضة، حيث تتحدث هذه اللوحة عن انبجاس فجر النهضة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه – ودعوته الكريمة للعمانيين المغتربين قبل عصر النهضة في بقاع الأرض طلبا للرزق والمعرفة نتيجة للأوضاع العمانية الصعبة قبل عصر النهضة المباركة ومن خلال هذه الدعوة السلطانية، يرجع أبناء عمان إلى وطنهم وكلهم أمل وطموح في بناء وطنهم عمان بمستقبلٍ مشرقٍ ساهموا جميعهم في بنائه ورفعته ليحققوا الاستقرار والأمان لهم ولمجتمعهم ، أما المشهد الثاني عن التعليم الأساسي فيحكي المقولة السامية لمعلم عمان الأول جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه:(سنعلم أبناءنا ولو تحت ظل الشجر) كانت هي القاعدة التي انطلقت منها مسيرة التعليم في عمان وأصبح التعليم في عمان حقا أساسيا من حقوق المواطن العماني. فأصبحت المدارس منتشرة في ربوع الوطن الغالي من أقصاها إلى أقصاها لتنهل الأجيال العمانية من هذا المنبع العذب، وكذلك أصبحت المدارس شامخة في كل مكان وتحتوي على كل المتطلبات والاحتياجات التي يحتاجها الطالب ليتسلح بالعلم والمعرفة من أجل بناء هذا الوطن ليكون هذا الجيل قادرا على حمل الراية العمانية لترفرف شامخة في أصقاع المعمورة، والمشهد الثالث جاء عن التعليم العالي وتتحدث هذه اللوحة عن التعليم العالي في السلطنة وعن أهميته في بناء المجتمعات والحضارات ولذلك كان الاهتمام من لدن المقام السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالتعليم العالي متمثلة في الجامعات والكليات الحكومية والخاصّة حتى تساهم مخرجاتها في بناء الوطن.
أما المشهد الرابع فيتحدث عن دولة المؤسسات وإن السلطنة بفضل الله ونتيجة للحكمة السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ولإرادته السامية أصبحت عمان دولة مؤسسات، فالنظام الأساسي للدولة وكذلك الركائز الثلاث التي من خلالها أصبحت عمان دولة مؤسسات وهي السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية فهذه اللوحة تعبر عن عمان دولة المؤسسات.
أما اللوحة الثانية فاشتملت على لوحتين أولهما لوحة قطاع التنمية وتتحدث هذه اللوحة عن التنمية العمانية وعن البناء في هذا الوطن والذي شمل كافة نواحي الحياة في وطننا الغالي من أقصاه إلى أقصاه وإن المشاريع التنموية المنتشرة في ربوع عمان سينعكس أثرها على الجميع وإن الشباب العماني هو عمود هذه التنمية وإنه بالرغم من التطور التنموي المعاصر والحديث في السلطنة إلا أن الفكر السامي لباني عمان الأول مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ اهتم كذلك بالتراث العماني وربط بين عمان الأصالة والمعاصرة.
لوحة القطاعات العسكرية تتحدث هذه اللوحة عن درع الوطن وحماة ثغوره فالقوات المسلحة هي من تحافظ على منجزات الوطن ومكتسباته وهي الحامي عن عمان بكل ما فيها لذلك نالت الاهتمام الأكبر والنصيب الأوفر من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ القائد الأعلى للقوات المسلحة.
* عمان بلد التاريخ والتراث
أما اللوحة الثالثة فعبرت عمان بلد التاريخ والتراث الأصلي، واشتملت هذه اللوحة على مشهد (الرزحة) حيث إن للتراث العماني الحضور الكبير في مهرجان العيد الوطني الخامس والأربعين المجيد لمحافظة الداخلية وبما أن فن الرزحة هو من أشهر الفنون العمانية وهو من الفنون الرجالية الشهيرة كانت هذه اللوحة والتي تتحدث عن المسيرة العمانية وعن العيد الوطني وأهميته وعن الحب الكبير والعظيم المتبادل بين جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله وأمد في عمره ـ وبين شعبه الوفي وكذلك مشهد العازي وهو فن جميل كان ميدان التفاخر في ميادين الشجاعة والرجولة وفي احتفال هذا تتقدم ولايات محافظة الداخلية الثماني:(نزوى ـ بهلاء ـ منح ـ أدم ـ بدبد ـ سمائل ـ إزكي ـ الحمراء) بالشكر العظيم والتهنئة القلبية لقابوس السلام قابوس سلطاننا العظيم وهو تخليد للتراث العماني الأصيل، أما اللوحة الرابعة والختامية فعنوان:(هتاف الأبرار) وهي لوحة موحدة لجميع محافظات السلطنة.
حضر الاحتفال عدد من أصحاب السمو وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة الوكلاء وسعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد السعدي محافظ الداخلية وولاة ولايات محافظة الداخلية وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد من القادة العسكريين والشيوخ والأعيان والرشداء وجمع غفير من المواطنين.
وفي الختام استمتع الحضور بمشاهدة عروض الألعاب النارية التي زينت سماء محافظة الداخلية ابتهاجاً وفرحاً بالاحتفال بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد.

إلى الأعلى