الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م - ٢٤ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / الدنمارك تتصدر منافسات اليوم الأول لبطولة العالم النسائية لقوارب الليزر
الدنمارك تتصدر منافسات اليوم الأول لبطولة العالم النسائية لقوارب الليزر

الدنمارك تتصدر منافسات اليوم الأول لبطولة العالم النسائية لقوارب الليزر

سلمى الهاشمي : استطعنا من خلال الترويج أن نضع السلطنة في خارطة الرياضات البحرية
جيف مارتن : بطولة العالم النسائية لقوارب الليزر راديال 2015م أضخم البطولات وأصعبها

المصنعة – من زينب الزدجالية :
انهت يوم أمس الأول بحارات العالم الجولة الأولى من التصفيات في بطولة العالم النسائية لقوارب الليزر راديال المقامة في المدينة الرياضية بولاية المصنعة، وشهدت الجولة الأولى منافسات قوية بين البحّارات البالغ عددهن 100 بحّارة في ظل رياح خفيفة بلغت 9 عقدات، وتمخضت سباقات اليوم الأول عن فوز الدنماركية آني ماري ريندوم بالمركز الأول بنقاط متعادلة مع المركز الثاني الذي كان من نصيب الهولندية ماريت بوميستر.
فوز دنماركي
تتربع الدنماركية آني ريندوم (25 عاما) حالياً المركز الثاني في التصنيف العالمي في فئة الليزر راديال بعد فوزها بالمركز الأول في سباقات أسبوع فرنسا الأولمبي في شهر أكتوبر الماضي في مدينة لاروش الفرنسية وقد استطاعت في المصنعة الحفاظ على مركز الصدارة ضمن المجموعة الزرقاء متقدمة على غريمتها الهولندية ماريت بوميستر المصنفة رابعاً على مستوى العالم.
وبعد العودة إلى المرسى في نهاية السباقات قالت آني ريندوم معلقة على أدائها: “لقد كان يوماً رائعاً حقاً، حيث استطعت الوصول إلى سرعات عالية في السباقات، وهو أمر مهم جداً في مواجهة البحّارات الأخريات. أتوقع أن تكون المنافسة خلال الأيام القادمة أكثر حمية بين المراكز العشرة الأولى، وأنا أتطلع إلى الإبحار بقوة حتى آخر يوم”.
أما المجموعة الصفراء، فقد تصدرتها الأرُوبية (نسبة إلى جزيرة أرُوبا في البحر الكاريبي) فيليبين فان آنوليت البالغة من العمر 23 عاماً واحتلت المركز الخامس في الترتيب العام، حيث سجلت المركز العاشر في السباق الأول والمركز الثالث في السباق الثاني، وتقدمت بذلك على المصنفة الأولى عالمياً البلجيكية إيفي فان آكر (30 عاماً) التي حققت المركز الثاني في السباق الأول والمركز الثاني عشر في السباق الثاني، وتحتل حاليا المركز السابع في الترتيب العام. وبعد إسدال الستار على سباقات اليوم الأول علقت فيليبين وقالت: “يبدو أنني استطعت صنع قرارات جيدة اليوم وأنا سعيدة بذلك حقاً. الرياح كانت خفيفة ومتقلبة مما جعل السباقات تكتيكية أكثر، ولكنها أعجبتني بهذا الشكل”.
ومن بين أفضل البحّارات أداء في اليوم الأول كانت الصينية ليجيا زو (28 عاماً) التي تحمل اللقب الأولمبي الحالي، والتي قضت العامين الماضيين في برنامج علاجي من آلام في الظهر والركبة، ولكنها عادت اليوم بقوة واستطاعت إحراز المركز الأول في السباق الأول من المجموعة الزرقاء والمركز العاشر في السباق الثاني، واحتلت بذلك المركز الرابع في الترتيب العام.
وعلقت زو على أدائها وشعورها بالعودة إلى ميدان السباقات وقالت: “أنا سعيدة حقاً بالأداء الذي قدمته في أول يوم من هذه البطولة بعد انقطاع طويل عن الإبحار الشراعي اضطررت إلى الانقطاع لأنني شعرت بعدم قدرتي على تحمل التدريبات الشاقة والبرامج المكثفة في هذه الرياضة على قارب الليزر راديال لاسيما بعد أن عانيت من ألم شديد في الظهر والركبة، ولذلك فأنا سعيدة جداً بالعودة والإبحار مرة أخرى بدون ألم. ومازال جزء كبير من مشاعري مرتبطا بهذه القوارب ولكنني أحتاج إلى مزيد من التدريب لضبط مهاراتي في التوجيه ولصقل لياقتي البدنية”.
ومن عجائب الصدف أن يكون المركز الأول في السباق الأول في المجموعتين الزرقاء والصفراء من نصيب بحّارات انقطعن عن مضمار المنافسات لما يقارب العامين، حيث جاءت الأمريكية الأولمبية بيج رايلي في المركز الأول في السباق الأول ضمن المجموعة الصفراء، بعد أن انقطعت هي الأخرى عن مضمار السباقات نتيجة لإصابة شديدة إثر حادث بالدراجة الهوائية. تجدر الإشارة إلى أن رايلي قد أظهرت إمكانات واعدة بعد عودتها حيث فازت بسباقات الألعاب الأمريكية المقامة في تورونتو في شهر أغسطس الفائت، وهي الآن تسعى إلى التحدي والظفر بأحد المراكز الأولى في هذه البطولة.
جيف مارتن : أضخم البطولات
من جيف مارتن، السكرتير التنفيذي للاتحاد الدولي لفئة الليزر، حيث قال: “تُعد بطولة العالم النسائية لقوارب الليزر راديال 2015م أضخم البطولات وأصعبها من بين جميع البطولات النسائية الأولمبية، حيث تجتمع هنا في المصنعة 100 من أمهر البحّارات على مستوى العالم من 48 دولية ومن 5 قارّات”.
كما أضاف جيف ” أثبتت السلطنة خلال الاعوام القليلة الماضية بأنها مرسى لبطولات الابحار العالمية ، حيث انني وبعد رابع زيارة للسلطنة تأكدت من حدسي الذي يخبرني بأن السلطنة سوف تستضيف عما قريب أكبر البطولات العالمية ، وهذا ليس بالأمر الغريب على اعتبار أنها تمتلك كافة المقومات من أجل حصول ذلك ”
انطلقت سباقات اليوم الثاني (السباقان الثالث والرابع) يوم امس ، وانقسمت البحّارات مرة أخرى إلى مجموعتين زرقاء وصفراء، وتتواصل سباقات التصفيات حتى يوم الثلاثاء القادم، وبعدها تدخل مرحلة النهائيات على مدى يومين قبل الختام يوم الخميس 26 نوفمبر.
سلمى الهاشمية
قالت مديرة التسويق بعمان للابحار سلمى الهاشمية: لفتت الناحية التسويقية في مشروع عمان للابحار انظار الكثيرين حول ما وصل اليه الجانب التسويقي في هذا المشروع رغم حداثة عهده إلا أنه نجح في الوصول الى العالمية في فترة وجيزة واستقطب كبرى البطولات العالمية والتي حظي هذا العام باستقطاب بطولتين عالميتين في أقل من شهرين ، مما دعا الشركات الكبرى تتسارع للانضمام الى هذا المشروع كشركاء أساسيين في دعم مسيرة المشروع الذي يخطو خطى جيدة نحو الأمام عبر نظرة مستقبلية وضعها القائمون على هذا المشروع ليكون القطاع الخاص أحد الشركاء الأساسيين في دعم مسيرة الابحار الشراعي العماني في المستقبل وكانت العلامات التجارية لتلك الشركات والتي برزت في مختلف المشاركات الخارجية للسلطنة عبر القوارب العمانية او من خلال الاستضافات الدولية على مياه السلطنة وتنظيم البطولات العالمية وكانت الفائدة كبيرة من أبرز تلك العلامة التجارية لتلك الشركات التي لم تتوقف عند نهاية كل موسم وإنما سارعت إلى تجديد عقودها في كل موسم امثال الطيران العماني كان هو الشريك الوحيد معنا في هذه البطولة نظرا لرغبة القائمين عليها من الاتحاد الدولي .
وأضافت الهاشمية : من المعلوم أن الجانب التسويقي هو من ركائز كل مشروع يطمح الى تحقيق أهدافه فقسم التسويق بمشروع عمان للابحار من الركائز الأساسية بالمشروع منذ اشهاره وعمل خلال تلك الفترة بخطى جيدة أثمرت عن تحقيق عائد مالي جيد ، هناك جهود كبيرة بذلت من أجل التسويق الناجح للسلطنة ..
كما أننا لن نغفل عن مساهمات وزارة السياحة التي تقف معنا جنبا الى جنب لتحقيق أهدافنا الرامية والتي تحمل رسالة تطور الرياضة العمانية وارساء مفهوم ثقافة السياحة الرياضية والتي أصبحت كبرى الدول تناشد من أجله .
وأضافت الهاشمية :” من أساسيات التسويق التي نرتكز عليها وكذلك الترويج لرياضة الابحار الشراعي التي دخلت لها السلطنة والترويج الثقافي للبلد لتكون عمان وجهة للرياضات البحرية لتكون السياحة البحرية من أساسيات ذلك التسويق نظرا لتميز السلطنة بخط ساحلي جميل وكان لاستضافة السلطنة لار .اس : اكس للتزلج بالألواح الشراعية دور كبير في الترويج السياحي للسلطنة وأشاد الجميع من الحضور من قبل المشاركين بالمقومات السياحية والشواطيء العمانية الجميلة التي تتميز بها السلطنة وكذلك مياه البحر التي تصلح لاقامة مثل هذه المسابقات ونحن في قسم التسويق بمشروع عمان للابحار نجد المتعة في عملية التسويق الخارجي للسلطنة عبر القنوات الإعلامية المختلفة في مختلف دول العالم ونتبع لغة معية في عملية التسويق من بلد إلى آخر والهدف واحد لنقل ذلك برسالة واحدة حول العالم وتم تحقيق جزء جيد في عملية التسويق خلال الفترة الأخيرة على حسب الخطط الموضوعة ،ويتم تقييم التسويق عن طريق جهات مستقلة تقوم بعملية قراءة الأرقام التسويقية ونحن مطالبون بتحقيق نتائج افضل في الفترة القادمة وهناك مراحل للتطوير الاداري التي وضعنا مخططا لها لايصال كوادرنا الوطنية الى ما نسعى لها في المستقبل وتم اعتماد ذلك المخطط الاداري لمشروع عمان للابحار .
وعن تمكين المرأة العمانية في رياضة الابحار فقد قالت:” سعدنا كثيرا بهذه الاستضافة والتي ستلعب دورا حيويا في استقطاب وتشجيع العمانيات على رياضة الابحار لأنها أصبحت من أكثر الرياضات العالمية رواجا في الجانب النسوي ، كما أننا من خلال استضافتنا هذه سنقترب كثيرا من رياضة الابحار النسائي وسنستفيد كثيرا من الايجابيات التي سنتعلمها من هذه البطولة ، حيث إنني اتمنى التوفيق لجميع اللاعبات والانتقال الى اولمبياد ريو دي جانيرو .

تشجيعاً للرياضة والمنافسة الشريفة بين طلبة المدارس
عُمان للإبحار تستهل تصفيات بطولة النهضة لمدارس الإبحار الشراعي
تزامناً مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني الخامس والأربعين المجيد، استهل مشروع عمان للإبحار مجموعة من سباقات التصفيات التي أجريت بين مدارس الإبحار الشراعي الواقعة في كل من الموج مسقط، وولايتي صور والمصنعة، وبندر الروضة، وذلك تحضيرا للنسخة الثالثة من بطولة النهضة للمدارس في الإبحار الشراعي الذي ترعاه شركة النهضة للخدمات للعام الثالث على التوالي. ويشارك في هذه السباقات أكثر من 100 طالب وطالبة من 50 مدرسة حكومية بواقع ثلاثة بحّارين في كل فريق. وتستهدف هذه البطولة طلاب وطالبات المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 12 سنة، والذين حصلوا على شهادة المستوى الأول من برنامج “تجربة الإبحار”.
ومن خلال هذه البطولة يمكن لهؤلاء الناشئين تمثيل مدارسهم بكل فخر بالإضافة إلى صقل مواهبهم في منافسات شريفة مع أقرانهم من طلاب المدارس الأخرى. وبعد سباقات التصفيات ستتأهل ثلاثة فرق من كل مركز إبحار شراعي، وستلتقي هذه الفرق الإثني عشر في سباقات النهائيات التي ستقام بتاريخ 19 ديسمبر في شاطئ متنزه كلبوه تزامناً مع مهرجان العيد الوطني للإبحار الشراعي الذي سيشهد إقامة العديد من الأنشطة الترفيهية والرياضية المناسبة لجميع أفراد العائلة، وسيقام بنهاية اليوم حفل ختام بهيج في مسرح المتنزه لتتويج الأبطال الفائزين ببطولة النهضة للمدارس في الإبحار الشراعي.
وحول ذلك تحدث راشد الكندي، مدير المنتخبات الوطنية للإبحار الشراعي عن هذه البطولة وقال: “ستكون سباقات التصفيات فرصة مواتية للأطفال الذين أكملوا المستوى الأول في الإبحار الشراعي لكي يصقلوا مهاراتهم ويشحذوا من عزائمهم للمنافسة والفوز. تجدر الإشارة الى أن برامج الإبحار المجتمعي التي ينظمها مشروع عمان للإبحار بالتعاون مع عدد من الجهات العامة والخاصة هي نقطة انطلاق ضمن برنامج مسار الأداء الذي يشرف على تطوير أداء الأطفال منذ أول لحظة لانضمامهم في رياضة الإبحار الشراعي، ويسعى إلى تطوير مهاراتهم بشكل ممنهج وعلى قاعدة متينة من أجل اختيار الموهوبين منهم ليكونوا في مقدمة الصفوف عند خوض المنافسات الإقليمية والدولية باسم عمان”.
هذا، وقد حرصت شركة النهضة للخدمات على تقديم الدعم لهذه البطولة كل عام، وعن ذلك قال ستيفن طوماس، الرئيس التنفيذي للشركة: “بطولة النهضة للمدارس في الإبحار الشراعي تتجاوز في أهدافها ممارسة رياضة الإبحار الشراعي، فهي كذلك حجر بناء للمهارات الشخصية، والتنمية المجتمعية. وانطلاقاً من اهتمامنا بجوانب تنية الكوادر الوطنية، حرصنا على تقديم الدعم لعمان للإبحار، خصوصاً في برامجها المجتمعية التي تمتد فوائدها إلى شريحة واسعة من المجتمع، وتقدم فرصاً ثمينة للشباب لتطوير مهاراتهم وقدراتهم الرياضية، على أمل أن يسهموا في يوم من الأيام في خدمة مجتمعهم ووطنهم”.
وأضاف طوماس: “نحن شركة ترعرعت في أحضان السلطنة ومن هنا وصلنا إلى العالمية، لذلك فإن طموحاتنا تتماشى مع الطموحات الوطنية التي ترتكز على تنمية الشباب وتأهيلهم بالمعارف والمهارات اللازمة لخوض غمار الحياة والإسهام في صنع مستقبل مشرق لعمان. وحين نتحدث عن الإبحار الشراعي فإننا نتحدث عن مجموعة من المهارات الواسعة التي تنميها هذه الرياضة والتي يمكن لاحقاً توظيفها في الحياة الشخصية والمهنية لتكون قاعدة لصناعة قادة الغد”.

إلى الأعلى