الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / في افتتاح الجولة السابعة لدوري عمانتل للمحترفين.. العروبة والمصنعة جاهزان للتحدي والاقتراب خطوة من أهل القمة
في افتتاح الجولة السابعة لدوري عمانتل للمحترفين.. العروبة والمصنعة جاهزان للتحدي والاقتراب خطوة من أهل القمة

في افتتاح الجولة السابعة لدوري عمانتل للمحترفين.. العروبة والمصنعة جاهزان للتحدي والاقتراب خطوة من أهل القمة

ظفار عينه على الفوز والانتصار وصحم لا مفر له من تغيير المسار
النهضة يتطلع لمواصلة الإيجابيات والخابورة يتمسك بتحقيق الأمنيات

متابعة ـ يونس المعشري وحمدان العلوي :
لا نعلم .. هل نقول عدنا والعود أحمد .. أم نقول رجعنا بعد الفشل .. أم نقول ها نحن بعد الإخفاق .. أم إن الاتحاد العماني لكرة القدم يعود إلينا باستئناف مباريات دوري المحترفين بعد أن أخفقنا وفشلنا وبخسارة منتخبنا رجعنا .. وبعد فوات الأوان عن المدرب استغنينا .. هل كان توقف الدوري هو السبب في ذلك المستوى الركيك للمنتخب .. أم أن السبب هي أنديتنا لم تعرف كيف تهيأ اللاعبون وكان الحل لدى الجهاز الفني لمنتخبنا ليجعل من معسكر الثلاثة والعشرين يوما معسكرا ليخرج فيه أولئك اللاعبون بذلك العرض المتواضع الباهت .. ها هو الدوري يستأنف من جديد بعد أن قطعنا الحديد وأذبنا الجليد على ملاعب تركمانستان ليعود نجوم منتخبنا إلى أنديتهم لأنهم هم مفاتيح الفوز في تلك الأندية ولولاهم لما استطعنا أن نرتقي بالمنتخب إلى المنصات العليا.
• استئناف الدوري
يستأنف اليوم دوري عمانتل للمحترفين بنفس الوتيرة التي يعود بها بعد كل توقف ضغط مباريات، وفي نهاية الأمر عندما لا يلتزم اللاعب مع ناديه في التدريبات يأتي التصريح بأن اللاعب يعمل في موقع بعيد عن النادي وهذا شيء مرهق بالنسبة له وكأن لاعبينا في الأندية جميعهم متفرغون للعبة فقط، كما هو معروف في لغة الاحتراف، المهم، يعود الدوري اليوم في الجولة السابعة بإقامة ثلاث مباريات الافتتاحية والتي تقام البعض منها على ملاعب الأندية نظرا لانشغال المجمعات الرياضية باحتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيد ليشهد اليوم ملعب نادي مسقط فرع البستان مباراة العروبة والمصنعة في الساعة الرابعة والنصف عصرا ويستضيف النهضة على ملعبه فريق الخابورة في الساعة الخامسة الا الربع مساء، وعلى ملعب المجمع الشبابي بصلالة في مدينة عوقد تقام مباراة ظفار وصحم في الخامسة مساء .

• تصحيح ورد الاعتبار
مباراة العروبة والمصنعة هي مباراة تصحيح ما أفسدته الجولة السادسة للفريقين ومباراة رد الاعتبار بالذات لفريق العروبة الذي ترك علامة استفهام كبيرة بعد النتيجة الكبيرة وغير المتوقعة في مباراته امام ظفار في الجولة الخامسة بتغلبه بسداسية في الشباك الظفارية مقابل هدفين، جاء في الجولة السادسة وتعرض لخسارة بالأربعة مقابل هدف من الخابورة مما جعل الكل يشكك في قدرات العروبة وذلك التحول غير المبرر بين القمة في الاداء والتراجع إلى القاع في المستوى بتلك المباراة، وهذا ليس تقليل من شأن فريق الخابورة الذي يمتلك القدرة على الفوز ولكن المفارقات والمتناقضات لدى فريق العروبة من مباراة لأخرى، ولهذا ستكون مباراته اليوم هي مباراة تصحيح الوضع وإعادة هيبة الفريق لدى جماهيره، لكنه يصطدم بفريق المصنعة العنيد والقوي ويمتلك كل مقومات الفوز في لقاء اليوم بعد المستوى والعروض التي يقدمها رغم خسارته هو الآخر في مباراته امام ظفار في الجولة السادسة ولكنه مستقر فنياً ونفسياً.
وبالعودة إلى فريق العروبة الذي اتخذ قراره قبل فترة بإيقاف لاعبه سعد سهيل لكن المفاجأة استدعاء سعد لصفوف المنتخب وكأن قرار النادي يعود له وحده فقط ، وهنا الغرابة وتلك هي النتيجة في نهاية المطاف عند تواجد اللاعب مع المنتخب، ولهذا نجد العروبة الذي يحتل حالياً المركز الثالث برصيد11 نقطة ترك علامة استفهام في الجولة السادسة بعد تلك الخسارة التي مني بها الفريق من الخابورة بالأهداف الأربعة وهذا ليس تقليل من شأن الخابورة ولكن النتيجة التي سجلها العروبة في الجولة الخامسة بتغلبه على ظفار بنصف درزن من الأهداف هي التي تركت ذلك الاستغراب، وربما يعود السبب إلى الفوز ثم إلى دخول مباراة الخابورة توقعاً منهم بأنهم أصبحوا قادرين في التغلب على أي فريق يلاقيهم، ولهذا يعود العروبة اليوم مرة أخرى إلى المباريات وعينه استعادة توزانه وهذا يفترض ما يقوم به الجهاز الفني بقيادة المدرب العراقي مظفر جبار الذي ربما تلك الخسارة الأولى التي تعرض لها الفريق من الخابورة تعيد الكثير من الحسابات للمدرب وللفريق في نفس الوقت، وإذا كانت تلك الإجازة الغير إجازة لأنها إجازة المحترفين واستمر الفريق في كأس مازدا، وتكون عودة العروبة بكامل نجومه هي عودة رد الاعتبار للفريق والابقاء على أمل حصد النقاط الثلاث من فريق لن يكون سهلاً بل ربما يواجه العروبة صعوبة الحصول على تلك النقاط، لأن المصنعة العنيد هو الآخر فقد ثلاث نقاط في الجولة السادسة ويأمل استعادتها اليوم أمام العروبة.
أما المصنعة مع المدرب الوطني مصبح هاشل فهو الآخر لن يرضى في لقاء اليوم إلا بالفوز والنقاط الثلاث للخروج من المركز السادس الذي يقبع فيه حالياً برصيد 10 نقاط ولو تحقق له ذلك الفوز فهو ليس بعيداً عن أصحاب الصدارة التي تربع عليها حاليا صحار برصيد 12 نقطة يعني بفوز واحد ربما تتخطاه أو تبقى ملاحقاً للقمة، ويعد المصنعة أحد الفرق المستقر فنياً مع الجهاز الفني والعناصر التي يضمها الفريق وهنا توليفه جيدة بين اللاعبين في كل الخطوط بدأ من الحارس سليمان الجديدي انتهاء إلى الهداف الوحيد الأبرز للفريق دا سيلفا الذي سجل للفريق 6 أهداف ويسابق من أجل استعادة موضعه على صدارة الهدافين إلى جانب باقي عناصر الفريق سواء محمد الغساني الذي ينتظر منه المزيد ونقولها ليس الغساني هو الذي نعرفه ويقدم أفضل عروضه عليه أن يهتم بنفسه أكثر، وهناك أيضا وليد السعدي وايمن درويش ومحمد فايل وغيرهم من اللاعبين، وإذا كانت الخسارة التي تعرض لها الفريق أمام ظفار أثارت حفيظة المدرب الخلوق مصبح هاشل فإن الفريق بحاجة إلى عودة توازنه من جديد، ولا أعتقد توقيف الدوري بعد كم جولة وجولة يكون في مصلحة الأندية بل بالعكس لدينا اللاعب يأخذ توازنه وأنضباطيته من خلال مباريات الدوري وهذا ما تتأمله الأندية هو الاستمرارية في المرحلة القادمة، وكل شيء سوف تكشفه مباريات اليوم، وتبقى مباراة المصنعة أمام العروبة قوية للطرفين وكل واحد منهم يأمل ان يخرج بنقاط الفوز وليس التعادل أو الخسارة في اللقاء.

• النهضة يعود إلى ملعبه
يعود النهضة اليوم إلى ملعبه من جديد ليخوض لقاءه أمام الخابورة ، ولا أعتقد تفرق لدى النهضة بين ملعبه والمجمع الرياضي لأن الفرق بينهما ليس كثيراً، ولهذا ستكون مباراة اليوم فيها شيء مهم وهو الخابورة الذي يخوض اللقاء بالمدرب الجديد القديم السوري محمد جمعه الكلال الذي اعتادت عليه الملاعب المحلية لتواجده قبل ذلك في أكثر من ناد، ولهذا سيكون المدرب أمام أختبار قوي أمام النهضة الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره التي تطالب الجهاز الفني بقيادة المدرب هشام جدران بعودة فريقها إلى المنافسة بعد التراجع ليستقر الآن في المركز السابع برصيد 9 نقاط والحصول على الفوز في لقاء اليوم يعطي الفريق أفضلية في الاقتراب من أهل الصدارة إذا خدمته نتائج الفرق الأخرى لأن الفارق ليس كثيرا ومع أي فقدان للنقاط ربما يجد النهضة نفسه يتراجع أكثر وأكثر.
ولا أعتقد لدى النهضة مشكلة في العناصر التي يضمها فهي أسماء قادرة أن تعطي الكثير وأن تخرج فريقها من نقاط التعادلات التي تعرض لها في ثلاث جولات ولم يفز سوى في جولتين وخسر جولة واحدة، ويضم النهضة في حراسة المرمى سهيل ثويني أحد الحراس البارزين وعودة امتياز عبدالمعطي للفريق اعتقد مكانه الطبيعي إلى جانب وجود ضابط إيقاع الوسط منصور النعيمي وسالم الشامسي واحمد الكعبي وعلي البوسعيدي ومحمد السيابي ومنير ديان وجيلس دانيل كل تلك الاسماء لديها مقومات تحقيق الفوز، ولكن تبقى مدى انضباطية اللاعبين خلال الحصص التدريبية، واليوم راح تنكشف أمور الفريق إذا كانت تلك الاجازة استثمرها الفريق في إعادة ترتيب الأوراق ووضع النقاط على الحروف للخروج بجمل فنية وتكتيكية اثناء استئناف مباريات الدوري.
كسب النقاط
النهضة يبدأ من جديد بعد عودة دوري عمانتل للمحترفين بعد التوقف ليكمل المسير بنية كسب النقاط، حيث يُقبع الفريق في المركز السابع بتسع نقاط من فوزين و ثلاثة تعادلات يستضيف الخابورة صاحب المركز الثامن بسبع نقاط ، الأرض والجمهور تميل الى كفة العنيد إلا أنه قلما يستثمر ذلك ففي أكثر المناسبات لا يخرج مستفيدا ولكن الطموحات هذا الموسم هو عودة الفريق إلى حاله المعهود بعد موسم استثنائي خرج فيه من عنق الزجاجة في عامه الفائت، فالمؤمول شيء و الواقع تحكمه ظروف اللقاء فكل موقعة لها ربان وفارس يحسمها فمن يتمكن من تحقيق ذلك بين الجارين في سلم الترتيب ؟
وهل تعود الجماهير النهضاوية تتغنى بعنيدها الذي عودها على المتعة الكروية بصولاته
وجولاته على ميدان المستديرة أم أن هناك عقبات ومثبطات لا زالت في الطريق، فالزائر هذه المرة هو الخابورة الذي أذاق النهضاوييين المرارة في عقر دارهم في الموسم المنصرم فهل يعاود الكرة أم رد يرد النهضة الصاع صاعين و يثبت للجميع أنه قادر على العودة
وسوف يكون خصما عنيدا هذا الموسم ؟
تساؤلا تحتاج إلى إجابة فقط أقدام اللاعبين هي من سوف تجيب على علامات الاستفهام هذه،
وملعب نادي النهضة سوف يكون فصلا
وميدانا لهذه المواجهة القوية، هشام جدران هو القائد وهو ربان السفينة ويحمل على عاتقه إعادة النهضة إلى فرق المقدمة التي تتنافس
وبشراسة على اعتلاء عرش الكرة في دورينا، بالتأكيد هو قام بالتحضير وتهيئة اللاعبين لتحقيق الفوز وكسب النقاط وقد وقف على الكثير من الملاحظات وقام بالتوجيه والمطالبة بعدم الاستهانة بالضيوف وأكد كعادته على أهمية استغلال الفرص .

حسين الزدجالي : أتمنى حضور الجماهير

طالب مدير فريق الكرة بنادي النهضة الجماهير بالحضور وقال اتمنى حضورهم للمؤازرة
والفريق مكتمل الصفوف ونحن وجاهزون للمباراة وهدفنا الثلاث نقاط نحترم الخابورة
وكذلك رغبتهم و لكن بإذن الله نحقق المراد
والتقدم في سلم الترتيب وحصد النقاط وعدم التفريق فلا توجد إصابات ولا ينقصنا سوى أن نكون في يومنا لتحقيق الفوز والمهم أن نستغل الفرص المتاحة جيدا ونستثمرها لتسجيل الأهداف فكما تعلمون كرة القدم لاتعترف بالأداء مالم تهز شباك الخصم و بإذن الله نتمكن من إنهاء هذا اللقاء لصالحنا .

منصور النعيمي : توقف الدوري فرصة كافية لإعادة الحسابات

قال منصور النعيمي لاعب النهضة والمنتخب الوطني السابق إن فترة التوقف أتاحت لنا الفرصة لإعادة الحسابات والتخطيط لما بعد ذلك فالتعادل في مباراتنا الأخيرة حرمنا من الوصول الى النقطة الـ١٢ و المشاركة في الصدارة و لكن بإذن الله نتمكن من الفوز في هذه المواجهة القوية أمام خصم عنيد أيضا
ونحن ندرك مدى قدرة المنافس وإمكانياته
ولكن نمني النفس بتقديم مستوى يليق باسم النهضة وكما نتمنى وقوف الجماهير النهضاوية بجانبنا .

بدر نصيب : استغلال الفرص المتاحة مفتاح الفوز

قال بدر نصيب لاعب فريق النهضة أنه لا بد من استغلال الفرص و كم أهدرنا العديد من الفرص في مبارياتنا السابقة ولو تمكنا من التسجيل لتغير موقعنا في جدول الترتيب
وأطالب زملائي اللاعبين التركيز واستغلال كل فرصة مؤاتية للتسجيل وهي مفتاح الفوز
وحصد النقاط و ان شاء الله نحقق ذلك

فيما يخوض الخابورة اليوم اختبارا جديدا مع مدرب جديد مع السوري الكلال والذي حل عوضا عن المدرب السابق ياسين عمال وبعد أن كان الخابورة قدم أفضل العروض والمستويات في الموسم السابق مع المدرب المصري شريف الخشاب الذي عاد مؤخرا أيضا مع نادي مسقط ، نجد الخابورة ليس هو خابورة الموسم السابق، فهل السبب في الجهاز الفني أم في تكوين الفريق الذي يحتل الآن المركز الثامن برصيد 7 نقاط خلف النهضة مباشرة، ربما عانى الخابورة مع لاعبيه لوجود أكبر عدد منهم عسكريون ولهذا تواجدهم وانضباطهم في التدريبات هو السبب، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه هل عاد الخابورة إلى الاستقرار مرة أخرى خلال المرحلة الحالية وما سبقت هذه المباراة خلال التوقف، ربما إجابة هذا السؤال ستكون حاضرة في أرضية الملعب اليوم ، ونتأمل للجهاز الفني إعادة الأمل والتوازن للفريق، لأن الخابورة لديه عدد من العناصر التي تمتلك القدرة على ترجيح كفة فريقها بوجود اسماعيل العجمي بخبرته في خط المقدمة وهناك ضابط خط الوسط نبيه الشيدي إلى جانب سمير البريكي وسعيد عبيد الذي تم استدعاؤه للمنتخب ليكون على دكة الاحتياط بالإضافة إلى وجود الحارس المتألق عبدالسلام البلوشي وثاني الرشيدي وبالا ديب وأحمد ضاحي وغيرها من الأسماء اللامعة في الخابورة المعروف بعناصره الشابة.

• ظفار وأمل الانتصار
هل استعاد ظفار نغمة الانتصار وعودة الأمل ومواصلة المشوار، لأن الضغوط على ظفار لن تنتهي ولن تتوقف بالأخص في هذا الموسم بعد التراجع الكبير الذي يعيشه الفريق خلال كل موسم ومطالب الجماهير والداعمين للفريق بالحصول على انجاز جديد، ولاسيما في هذا العام الذي تعيش فيه السلطنة عامها الخامس والاربعون من عمر النهضة المباركة، وأصبح ظفار في مأزق أثر تلك الخسارة الثقيلة التي جعلت التكهنات تدور بأن المدرب جوريجوري سوف يرحل بعد تلك الخسارة رغم أنها كانت المباراة الثانية له مع الفريق والذي جاء مكان المدرب سمير شمام ، ويدخل ظفار مباراة اليوم التي نعتبرها صعبة أيضاً مع فريق صحم هو الآخر أصبحت جماهيره غاضبة على إدارة ناديها بسبب النتائج التي لا تسرهم اطلاقاً وبسبب ما تسمعه من تعاقدات ولكنها بعد ذلك تختفي النتائج التي تجعل ا لفريق في مقدمة المنافسين.
يأمل ظفار أن تكون نقطة الانطلاقة بالنسبة له من مباراة الجولة السادسة التي تغلب فيها على المصنعة وربما يكون ملعب مجمع عوقد فأل حسن على الفريق وتكون عناصره جاهزة للقاء من قاسم سعيد وسمير ملقات وخالد غرسلاوي وعامر الشاطري وباسم الرجيبي وعلي سالم النحار وغيرهم وتبقى مشكلة ظفار التي نأمل أن يكون الحل قد حصل عليه هي حراسة المرمى بعد تراجع كبير للحارس هاني نجم الدين ونعذره في ذلك لأنه لم يعط فرصته في المواسم السابقة وكذلك الحارس عبدالله العلوي لم يكن بنفس طموح ظفار ونأمل أيضاً طور من نفسه في حراسة المرمى.
أما صحم الذي يحتل الآن المركز التاسع برصيد 6 نقاط من فوز واحد وثلاث تعادلات، أصبح مدربه سيوبا مطالبا بتغيير صورة الفريق ليكون في مقدمة المنافسين وليس هناك ما يمنع من تحقيق ذلك إذا كانت الادارة موفرة كل شيء للفريق ولم تكن هناك خلافات داخليه لأن الأسماء حاضرة في صحم في كل الخطوط وربما الجماهير تنتظر عودة يعقوب عبدالكريم من الإصابة فهل محسن جوهر يعد مفتاح الفوز للفريق إلى جانب براهيما دياكيت وناصر العلي والكسندر اباريسيدو وعبدالعزيز الشموسي وعبدالمعين المرزوقي وغيرها من الاسماء التي تنتظر منهم الجماهير الكثير وعليهم بالفعل أن يحققوا لصحم تلك الانتصارات التي تأخرت كثيرا هذا الموسم ولا أعتقد الفريق بحاجة إلى الكثير من التعاقدات الخارجية فهو يضم عناصر جدا مؤثرة في فرق المراحل السنية بحاجة إلى الثقة ويستطيع الفريق تحقيق الفوز إذا وجد الاستقرار ا لاداري ، فهل سيكون اليوم حاضرا وجاهزاً لظفار هناك في عرق داره .

إلى الأعلى