الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: قصف جوي يستهدف الإرهابيين بريفي أدلب وحماة والجيش يدمر أوكارا بحلب
سوريا: قصف جوي يستهدف الإرهابيين بريفي أدلب وحماة والجيش يدمر أوكارا بحلب

سوريا: قصف جوي يستهدف الإرهابيين بريفي أدلب وحماة والجيش يدمر أوكارا بحلب

مجلس الأمن يجيز أخذ “كل الإجراءات اللازمة” ضد داعش

دمشق ـ نيويورك ـ (الوطن) ـ وكالات:
شن سلاح الجو السوري قصفا جويا على مواقع الإرهابيين في ريفي ادلب وحماة فيما دمر الجيش أوكارا بحلب في حين أجاز مجلس الأمن الدولي مشروعا فرنسيا بأخذ كل الاجراءات اللازمة ضد إرهابيي داعش في سوريا والعراق.
ونفذ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري بعد ظهر أمس طلعات جوية على مواقع لإرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” في التمانعة واللطامنة وعطشان بريفي إدلب وحماة.
وقال مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الطلعات الجوية “أسفرت عن تدمير مقرات للإرهابيين بما فيها من أسلحة وذخيرة وعتاد حربي متنوع”.
إلى ذلك أكدت مصادر ميدانية سقوط 35 قتيلا على الأقل في صفوف إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” في ريف إدلب.
وذكرت المصادر أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة السورية نفذت عملية نوعية على مواقع للتنظيمات الإرهابية في الجهة الجنوبية الغربية من قرية دير سنبل جنوب مدينة إدلب بنحو 35 كم “أسفرت عن مقتل 7 إرهابيين على الأقل”.
ولفتت المصادر إلى “مقتل “القيادي” في تنظيم جبهة النصرة الإرهابي “محمد شيروط” وعدد من أفراد مجموعته خلال عملية نوعية للجيش على أحد مقراتهم في الأطراف الغربية لمدينة معرة النعمان”.
وأكدت المصادر “مقتل الإرهابي القيادي فيما يسمى “جبهة ثوار سراقب” رافت عبد الرزاق الحمود وثلاثة من مرافقيه نتيجة انفجار عبوة ناسفة في محيط مدينة سراقب”.
وتضم ما تسمى “جبهة ثوار سراقب” إرهابيين من مختلف الجنسيات إلى جانب ما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام” ويرتكبون الجرائم والمجازر بحق الأهالي فى ريف إدلب.
إلى ذلك أكدت المصادر مقتل 23 إرهابيا على الأقل خلال عمليات على مقرات وتجمعات لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في بلدة إحسم وريف معرة النعمان أسفرت عن تدمير 4 مقرات بما فيها من أسلحة وذخيرة.
في غضون ذلك دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة مدعومة بسلاح الجو في الجيش العربي السوري اوكارا وتحصينات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد الحربى في ريف حلب الشرقي.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش نفذت ضربات مركزة على أوكار لتنظيم “داعش” الإرهابي في قري شامر ومدينة الباب شمال مدينة حلب بنحو 46 كم “أسفرت عن تدميرها بما فيها من اسلحة وذخيرة وإرهابيين”.
وأضاف المصدر أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “نفذ طلعات جوية على نقاط تحرك وتمركز إرهابيي “داعش” في قرى رسم العبد ونجارة ودير حافر” شرق مطار كويرس بنحو 16 كم التي فكت الطوق عنه قوات الجيش في العاشر من الشهر الجاري.
وبين المصدر أن “الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير اليات مزودة برشاشات وعتاد حربي”.
وكانت وحدات من الجيش أحكمت أمس السيطرة على محطة القطار في قرية الشيخ أحمد بريف حلب الشرقي.
وأشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش “قضت على عدد من الإرهابيين في قرى ابو جلول وجب الكاف وطيبة خلال عمليات دقيقة على نقاط تمركزهم”.
ولفت المصدر العسكري إلى “القضاء على بؤر إرهابية في ضربات دقيقة لوحدة من الجيش على تجمعاتهم في حي بني زيد بمدينة حلب”.
إلى ذلك أفادت مصادر ميدانية بمقتل 10 إرهابيين وإصابة آخرين مما يسمى “الاتحاد العالمي لاجناد الشام” نتيجة انفجار عربة مدرعة أثناء تفخيخها داخل أحد أوكارهم قرب محطة وقود العالمية على طريق حلب إدلب.
وفي ريف اللاذقية الشمالي الشرقي أعلن مصدر عسكري مساء أمس فرض السيطرة على جبلي زاهية وزويقات بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية فيها.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا “إن وحدات الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحكمت سيطرتها الكاملة على جبل زويقات وجبل زاهية وجميع النقاط المحيطة به”.
وأضاف المصدر إنه تم إحكام السيطرة على الجبلين بعد عمليات مكثفة ونوعية استخدمت خلالها تكتيكات تتناسب مع طبيعة المنطقة الجبلية التي تتميز بالغابات والحراج الكثيفة تكبد خلالها إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء أحرار الساحل ولواء السلطان عبد الحميد” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
وقال مصدر عسكري إن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ طلعات جوية على أوكار للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في دوير الأكراد والشيخ يوسف وجبل الكتف وجبل أبو حدو في المثلث الواصل بين محافظات اللاذقية وإدلب وحماة.
وأكد المصدر أن الطلعات الجوية أسفرت عن “تدمير مقرات وتجمعات للمجموعات الإرهابية التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” المدرج على قائمة الإرهاب الدولية”.
كما دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آلية للتنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي في منطقة درعا البلد وأوقعت 15 إرهابيا على الاقل بين قتيل ومصاب خلال كمين محكم في ريف درعا الشمالي.
وقال مصدر عسكري ان “وحدة من الجيش دمرت سيارة للتنظيمات الإرهابية فى حى العباسية بمخيم النازحين بدرعا البلد” التي تعد معبرا رئيسيا لتسلل الإرهابيين المرتزقة وتهريب الاسلحة والذخيرة.
وأشار المصدر في وقت لاحق إلى “سقوط 5 إرهابيين قتلى وتدمير أسلحتهم خلال عملية لوحدة من الجيش على أحد تجمعاتهم شرق جامع العمري في درعا البلد”.
وأفادت مصادر ميدانية لـ سانا بأن وحدة من الجيش وبعد عمليات الرصد والمتابعة لتحركات إرهابيين من “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة المثنى الإسلامية” ” فجرت عبوات ناسفة على طريق تحركهم بين قريتى الشيخ مسكين وإنخل ما أدى إلى مقتل واصابة 15 إرهابيا وتدمير وإعطاب عدد من العربات التي كانوا يستقلونها”.
وأقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعى بمقتل عدد من أفرادها من بينهم من سمته “قائد كتيبة الخلفاء الراشدين” الإرهابي “عاهد محمد الحوامدة” في الشيخ مسكين.
وفي ريف السويداء وجهت وحدة من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية ضربات مركزة على نقاط تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” في تل أشيهب الجنوبي بريف السويداء الشمالي الشرقي.
وأوضح المصدر العسكري أن الضربات “أسفرت عن تدمير سيارة مزودة برشاش وأسلحة وعتاد حربي لإرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية”.
كما نفذ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري بعد ظهر اليوم غارات على تجمعات لإرهابيي “داعش” في قريتي حطلة والمريعية بريف دير الزور.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن الغارات “أسفرت عن تدمير آليات ومقرات للتنظيم المتطرف بما فيها من أسلحة وذخيرة”.
في هذه الأثناء أكدت مصادر ميدانية لمراسل سانا أن وحدة من الجيش دمرت رتلا مؤلفا من 8 سيارات مزودة برشاشات ثقيلة في قرية محيمدية وصهريجا محملا بالوقود لإرهابيي “داعش” في قرية الحسينية شمال مدينة دير الزور بنحو8 كم.
كما أكد مصدر عسكري تكبيد تنظيم “داعش” والمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” خسائر بالأفراد والعتاد خلال الحرب التي يخوضها الجيش والقوات المسلحة على الإرهاب التكفيري في ريف حمص.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن “الطيران الحربي في الجيش العربي السوري نفذ بعد ظهر أمس طلعات جوية على مواقع وتحركات لإرهابيي “داعش” شرق بلدة مهين ومحيط حوارين ومدينة القريتين” مبينا أن “الطلعات الجوية أسفرت عن تدمير آليات ومقرات للتنظيم المتطرف بما فيها من أسلحة وذخيرة وعتاد حربي”.
وحققت وحدات الجيش خلال الأيام القليلة الماضية تقدما كبيرا في عملياتها بالريف الشرقي حيث أحكمت سيطرتها على قرية الحدث وتلة ضهر الدكان بعد القضاء على آخر بؤر إرهابيي “داعش “فيهما.
وفي الريف الشمالي نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات على تجمعات للمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” شرق قرية العامرية وتلة الرستن أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين بحسب المصدر العسكري.
وأكد المصدر العسكري تدمير سيارة مزودة برشاش للتنظيمات الإرهابية في حوش الحزروري قرب بلدة تلبيسة على بعد نحو 15 كم شمال مدينة حمص.
وفي نيويرك أجاز مجلس الامن للدول الاعضاء في الامم المتحدة “اخذ كل الاجراءات اللازمة” ضد داعش، وذلك في قرار صدر باجماع اعضائه الـ15 بعد اسبوع على الاعتداءات التي ادمت باريس وتبناها داعش.
وقال مجلس الامن الدولي في قراره الذي اعدته فرنسا انه “يطلب من الدول التي لديها القدرة على ذلك ان تتخذ كل الاجراءات اللازمة، بما يتفق والقوانين الدولية، ولا سيما شرعة الامم المتحدة، في الاراضي الخاضعة لسيطرة داعش في سوريا والعراق”.
واضاف القرار ان الدول الاعضاء في الامم المتحدة مدعوة الى “مضاعفة جهودها وتنسيق مبادراتها بهدف منع ووقف الاعمال الإرهابية التي يرتكبها تحديدا” تنظيم داعش وكذلك مجموعات متطرفة اخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وفي قراره اعتبر المجلس ان داعش يمثل “تهديدا عالميا وغير مسبوق للسلام والامن الدوليين”، مؤكدا “تصميمه على مكافحة هذا التهديد بكل الوسائل”.
ورحب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند باقرار المجلس لهذا النص الذي “سيساهم في حث الدول على القضاء على داعش”.
بدوره اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان ان هذا القرار “يدعو الى تكثيف عملية التصدي لداعش”، مضيفا انه “من المهم الآن ان تنخرط كل الدول بشكل حسي في هذه المعركة سواء اكان ذلك عبر العمل العسكري او البحث عن حلول سياسية او مكافحة تمويل الإرهاب”.
ومع ان القرار لا يمنح بصريح العبارة تفويضا للتحرك عسكريا ضد داعش ولا يأتي ايضا على ذكر الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة، الا انه بحسب السفير الفرنسي في الامم المتحدة فرنسوا ديلاتر “يوفر اطارا قانونيا وسياسيا للتحرك الدولي الرامي لاجتثاث داعش من ملاذاتها في سوريا والعراق”.
كما رحب بالقرار السفير البريطاني في الامم المتحدة ماثيو رايكفورت الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الامن لشهر نوفمبر، معتبرا انه يمثل “دعوة بالاجماع الى التحرك”.
ولكن نظيره الروسي فيتالي تشوركين اعتبر ان هذا النص لا يتضمن سوى “دعوة سياسية لا تغير المبادئ القانونية”، وذلك في انسجام مع الموقف الروسي التقليدي المطالب باحترام سيادة الدول.
وتستند الغارات الفرنسية في سوريا الى المادة 51 من شرعة الامم المتحدة التي تعطي للكل دولة الحق في ان تدافع عن نفسها اذا ما تعرضت لهجوم.
ويدين القرار اعتداءات باريس وكذلك ايضا الاعتداءات التي شنها التنظيم الإرهابي منذ اكتوبر في كل من سوسة (تونس) وانقرة وبيروت اضافة الى ما تردد عن تفجيره طائرة ركاب روسية فوق سيناء المصرية.
واصدر المجلس قراره بعيد ساعات على الهجوم الذي نفذه مسلحون على فندق في باماكو حيث احتجزوا اكثر من مئة شخص رهائن في عملية استمرت تسع ساعات وانتهت بمقتل 27 شخصا على الاقل وتبنتها جماعة المرابطون المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ويدعو القرار ايضا كل الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى “تكثيف جهودها” في سبيل منع مواطنيها من الالتحاق بصفوف التنظيم الجهادي وتجفيف مصادر تمويله.
كما يلحظ القرار امكانية فرض الامم المتحدة عقوبات جديدة على قادة واعضاء هذا التنظيم وداعميه.
وكانت روسيا تقدمت من جهتها الاربعاء بمشروع قرار هو نسخة معدلة عن ذاك الذي الذي كان رئيسها فلاديمير بوتين قدمه في سبتمبر الفائت.
ولكن على غرار سابقه فان المشروع الروسي لم يلق قبول الغرب لانه ينص على وجوب ان يتم التصدي للإرهابيين في سوريا بالتعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الاسد، في حين ان واشنطن ولندن وباريس تريد رحيل الاسد في اسرع وقت ممكن في اطار عملية سياسية انتقالية لحل النزاع في سوريا.
وفي تصريح للصحفيين اكد تشوركين ان بلاده ستواصل مساعيها الرامية لاقرار هذا المشروع “خلال وقت قصير”، الامر الذي رد عليه نظيره البريطاني مؤكدا انه اذا ارادت موسكو تمرير القرار فعليها “تعديله لتجاوز الخلافات” بين الدول الاعضاء بشأن مصير الرئيس بشار الاسد.

إلى الأعلى