الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الحكومة اللبنانية تدعو لقرارات جريئة .. وشغور الرئاسة يضعف المؤسسات

الحكومة اللبنانية تدعو لقرارات جريئة .. وشغور الرئاسة يضعف المؤسسات

الجيش يوقف 63 سوريا لتجولهم بطريقة غير مشروعة

بيروت ـ وكالات: دعا رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام إلى انتخاب رئيس للجمهورية لتصحيح الخلل في البنيان الدستوري ، مؤكدا أن شغور منصب رئيس الجمهورية أضعف المؤسسات الدستورية ، وأضر بالاقتصاد اللبناني.
وقال سلام ، في بيان أصدره بمناسبة الذكرى الـ72 للاستقلال :”لقد بلغت التحديات التي تواجهها البلاد، مرحلة لم تعد تسمح بالتباطؤ في البحث عن مخارج من الاستعصاء الراهن، وتأخير القرارات الملحة التي تخدم المصلحة الوطنية العامة، وأولها قرار بانتخاب رئيس الجمهورية، من شأنه تصحيح الخلل القائم في البنيان الدستوري، وبث الروح في الحياة السياسية”.
وشدد على أن “الحصانة الأمنية تحتاج – لكي تكتمل، إلى مناخ سياسي وطني سليم، يسد أي ثغرة يسعى الارهابيون إلى النفاذ منها للتخريب وزرع الفتنة”، داعيا إلى “اتخاذ القرارات الوطنية الجريئة، وتقديم التنازلات لمصلحة لبنان”.
وأشار إلى أن “هذا الواقع أوجد حالة غير مسبوقة من العجز والشلل، انعكست سلبا على حياة اللبنانيين في الداخل، وأضرت بصورة بلدهم في الخارج،
وأثارت في نفوسهم أسئلة كثيرة حول الحاضر والمستقبل، في ظل التحديات الأمنية والمخاطر الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد لبنان”.
وتابع سلام “لقد شهدت البلاد الأسبوع الماضي، تطورا أمنيا خطيرا تمثل في الجريمة الارهابية في برج البراجنة، التي حصدت عشرات الشهداء من المدنيين الأبرياء وأعادت تذكير اللبنانيين بأن المعركة مع الارهاب الظلامي مستمرة وصعبة ومديدة”.
ورأى أن ” الاقتصاد الوطني يتعرض من جهته الى ضغوط كبيرة أدت الى تراجع حاد في كل القطاعات المنتجة التي تسهم في النمو ، ونشأت هذه الضغوط عن الوضع السياسي الداخلي، وعن التطورات الاقليمية التي حرمت لبنان من أسواق عديدة، وألقت عليه عبئا هائلا هو عبء النازحين السوريين الذي يواجهه بإمكانات محدودة وسط شح كبير في المساعدات الدولية”.
ولفت إلى أن “الملاءة المالية الجيدة للدولة، واستقرار الليرة، لا يلغيان الحاجة الملحة الى توفير الاجواء الملائمة لتعزيز الدورة الاقتصادية وتحفيز النمو. ومثل هذه الأجواء لا يؤمنها سوى استقرار تحققه حياة سياسية طبيعية”.
وقال إن “تعطيل مفاصل الدولة وإضعاف هيبتها، وإبقاء الحياة العامة في البلاد رهينة التجاذبات والمناكفات والعرقلة، كما حصل في أزمة النفايات، باتت تشكل جريمة بحق لبنان لن تغفرها الأجيال القادمة. إنني أراهن على حكمة القيادات اللبنانية ووطنيتها”.
وتابع سلام “لقد آن الأوان للخروج من هذه الدوامة التي استنزفت لبنان وأنهكت اللبنانيين ، آن الأوان لهدم المتاريس المتقابلة، والخروج الى المساحات المشتركة، وهي مضيئة وكثيرة ورحبة تتسع للجميع. آن الأوان لاتخاذ القرارات الوطنية الجريئة، وتقديم التنازلات لمصلحة لبنان”.
من ناحية أخرى أوقف الجيش اللبناني 63 سوريا في عمليات دهم نفذها في عدد من المناطق اللبنانية.
وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني اليوم السبت أن قوى الجيش نفذت “عمليات دهم عدة في مناطق مختلفة، أوقفت خلالها 63 شخصاً من التابعية السورية، لتجولهم داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير مشروعة”.
وتابع البيان أن قوى الجيش ” أوقفت سوريا لارتباطه بأحد التنظيمات الإرهابية، وقد ضبطت خلال عمليات الدهم 17 دراجة نارية وسيارة بيك آب من دون أوراق قانونية”.

وأضاف البيان أنه “تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم”.
من جهة ثانية ذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية أن مخابرات الجيش اللبناني أوقفت 3 سوريين في منطقة عكار شمال لبنان للاشتباه بانتمائهم الى مجموعات مسلحة.

إلى الأعلى