الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / الخطاب النسوي في أفقه الجديد ( 1 _ 2 )

الخطاب النسوي في أفقه الجديد ( 1 _ 2 )

ينقسم الخطاب الجدلي (الكوني او الوجداني او العالمي) الى مسألتين فى عرفنا ليس بينهما اتصال وهما الخطاب الانثوى فى مقابل الا- انثوي وتعنى لا نسويه او لا انوثة ثم نبنى افقيا المحصلة التالية الخطاب الذكوري اى عكس الخطاب الانثوي ولا تعنى النقيض فقط وانما الضد بمعني نسوية الطرح تقابلها لا نسويته اما الذكورة فهي الضد تماما وهكذا ارى ان الفلاسفة فى علاقتهم بالانوثة والذكورة ليسوا سواء فمثلا غستنطين المفكر اللاتيني ليس مهتم بالمرأة وانما بالحوار المهنى وعلى شاكلته ادباء اوروبا من الرجال منذ بداية مشروع التدوير الثقافي كان ارى فى هوامش بعض المفكرين من يرى ان اراغون الفرنسي لم يتغزل في زوجته وحبيبته السا او كما تلفظ الزا وهى من المغبات السائدة فنفسية الفرنساوى تعني حبه لوطنه الام وهي الارض الجميلة مثل وادي الالب وحجر زوايا المسيسبي القديم في قصص الاميرة اوراني.
او كما هي في كتب الفجور الصغيرة كأن نكتب عن زوايا البيت مثل الدميه الوردة والجمل المترابطة زوايا الغرفة الاخلاق الداخلية في البيت كل هذه نسوية او نقرأ مثلا للمسيسبي من زوايا العبودية للمرأة او غيرها
وهكذا مثل اغاني البوب او حديث السيادة الصغيرة في متاهة السلك في المسيسبي وهكذا ايضا في مدرسة الاطفال صغير يتألم من الضعف في قراءة الجمل الصغيرة يعبر عن المه كل هذه نسويات واوهام صغيرة ولكن الالم في حقول الموت الانثوي ونعني به مفاصل القراءة الجديدة والقديمة للإنسان الاخر مثل الحب والصداقة وغيرة, فقد ما يعرف بالرديف او المستوى النفسي الداخلي للانسان كما في نصوص الينزر او كما يقول ليز او دريدا وهو مفتعل الروئ التفكيكية الحديثة كان اقول سقوط الاخر المختلف او نفسي تسقط واراها في ممشى الطريق ومنها ايضا ازهار الشر واعتقد انها مثير لمدرسة الاوهام الحقيقية كما هي عند بودلير ومن ثم ايضا ندخل فى جلباب او عباءة القارة السوداء لنرى مئوية الحدث في سقوط ما يسمى بالحدث الانساني او الوهم العرفي للانسان الانثى في مجزرة العبودية والرق و لبيع والشراء وانعتاق الطفولة الى شحنات من البواخر تسافر ولا تعود فيفصل الرضيع عن امه في عمليات تنسيق مع تجار الرقيق الى القارة البيضاء في اوروبا
واميركا ولم تنفصل الجزائر قديما عن هذا المشروع الى الاسبان وايطاليا الجنوبية ناهيك عن مرافئ الرقيق فى كندا والولايات المتحدة لخدمة الاساطيل والفنون وكلها عورات حقيقية في الارث الانساني الغربي ثم يأتي من يقول ان النسوية هزيمة وليست قوة, هي بين كل هذا ما يقال عن استنزاف الحريات العالمية باتجاه الاتجار بالمرأة والصغير والانثى والرجل من حضن والديه الى سوق البيع والشراء وكأنه حيوان.
هناك ايضا مئوية الدرس الاخر من معرفة ما يمكن ان يسمى نسوية الذكور في قضايا بيع الرقيق بقصد الدعارة او الاتجار بالوهم والخلل في الفنون والمراسيم الوطنية مثل اغراق الفن بالطاقة الافريقية ولنا في اسرة جاكسون خير دليل فهو ابن امرأة سوداء قيد وهو طفل الى حلقة القمار ثم الفن ثم الرقص ثم الموت صغيرا رق في رق في رق.
ان رؤية المشروع النسوي في اصولها متطورة وهي انثوية بدرجة عالية كأن اقول ان المرأة تقف على وتد منخفض وتسعى للنهوض او التجارة بما هو عليه في ازمنة الانسان المعروف بالمرحلة الاولى والثانية والثالثة والرابعة والاخرى هي ايضا متطورة او غير ذلك وهكذا يتفق الرأى على مرحلة الانسان المتطور او غيره ونحوه وبه ومنه وهي امثلي كأن اقول هناك انسان لا يعرف حضور التاريخ العربي في مقارنة التاريخ الاوروبي او السائد وهناك من يعرف الاثنين. الهيمنة الاولى اسلامية والثانية عالمية او هكذا نقرأ في مفاصل الحدث اليومي في النهار والليل او في كل وقت من هذا العام الهجري والميلادي والاخير اقوى.
ايضا الوضوح في المشروع الانثوي النسوي يقوم على مفاصل الحياة الحديثة والتطور اليومي في حدثه سواء كان ذلك نظريا او انساقيا اي انسانيا او غيره مثل تطور النقود يقود الي مفاهيم السرقة والنفوذ, والانسان هنا بين هم الحفاظ على الحقيقة او النفاق. فتبقى النسوية فساد في بعضها بياض في الاخر وهكذا هناك جانب واضح
وجانب غامض في تطور النسوية مثل النقود او العملة هي متطورة كل يوم ولكن بها قذارة او اتساخ.
المثلية في علاقة المرأة بالنساء بمعنى الانتصار لمفاهيم القرآن احيانا ومفاهيم الغرب احيانا اخرى, والحديث في مسألة التواصل الانساني بين الاديان قديم ولكن الجديد هو محصلة الفضائل في كل ما هوى ديني, فمثلا فيما يعرف بالاسلام هناك مفهوم مثل تغطية الرأس وهناك مفهوم القراءة الاولى للحجاب على اساس انه لم يفرض او فرض لا يهم المهم قدرة هذا الغطاء على تحقق النخبوية في العلاقة مع الاسلام كأن اقول لا يوجد نساء او لا توجد قراءة حقيقية للانسان بعد هذا الرأى وهكذا يبقى الاتساع مرمى الريادة ونحوه من فضائل متطورة او منفصلة عن اليقين الاول وليس النبوءة فقط وانما ذكورة الكائن في الاسلام وتفضيل الرجل عشرين درجة على المرأة او المساواة في الطعام والكلام واللغة والفرص والنتيجة والقيام للمساجد او البقاء في المنزل او نحوه. كلها اسئلة يدشنها القرآن لعشاق المجادلة او اصحابها.
اذا المسألة تقفي في اللغة الانسانية لمحاورات وقضايا المرأة وهي كذلك عند معظم مفكري العرب واذكر منهم: فتحية العسال ونوال السعداوي في قضايا النساء وصبري حافظ في تحليله للخطاب النسوي العربي الغربي الاسطوري والجاد والحدث اليومي, وهناك ايضا وعلى مستوى قوى زكي طليمات وغيرة من امثال هدى بركات.
لا ننسى ايضا المغرب بنضال نماذج مثل فاطمة المرنيسي.
في اوروبا يقينا لم يتقدم الخطاب النسوي اكثر من انديانا او نحو ما هو متقلب في المسألة النسوية .
الخطاب النسوي لم يأت منفصل وانما متصل مع حركات الشعوب نحو التحرر والاشتراكية وهي من عناصر المساواة وغيرها وهكذا.
هناك رؤيا للخطاب المنفصل او الذكوري العميق والقوى والقائم على الفكر المتحكم القمعي المناهض للاستعمار.
الخطاب الذكوري في الاصل مرادف لليقين المؤمن بالقمع: قمع المرأة في المدرسة والجامعة والمنزل
والسوق والعمل بكل اشكالة ووجدانيته وقمع ما هو متطور او غير متطور ونحوه وقمع المشاكل الانثوية واتخاذ العبيد ونحوهم في ضلالات القوة والنصر او الانتصار والظمأ ونحوه وهو منفصل تماما عن الخطاب النسوي او احادية التعميم والاكتتاب ( ليس ستالين الا مثال على الخطاب القمعي الكامل).

الخطاب النسوي ضدي عكس التيار صعب مهمش غير متطابق مع الافكار السائدة والتقليدية ثم انه غير مدرك شفهيا وغير مقنن ومتزايد نحوه ثم ايضا هو مهمش وغير مدروس ومستبطن اي يعتمد على فكرة المقولة وليس التواصل الدراسى. مثال: من يريد ان يقدم اطروحة دراسية فكرية في قضية مثل: المرأة تعرية او غطاء؟ الجواب لا احد!
في باريس لا تشكل هجمة “المثقفون” ومنهم سيمون دى بو فوار الا تناقضا حقيقيا لدور المرأة وهي غير ذلك فى لبها لانها فيلسوف وليس امرأة او تقنية علمية مدركة كغيرها من دعاة الخطاب الوجودي والفلسفى الحقيقي. إن حوار سيمون دى بو فوار متطور ولكنه ليس نسويا فسيمون لم تجد نفسها في المرآة.
في حالة “المثقفون” اجد ان سيمون دى بو فوار تقود ارتجالا عالميا باتجاة المعرفة العلمية الوجودية للمرأة بكل اشكالها كطاهية للبن او قارئة في المدرسة والجامعة او امرأة متفلسفة او متثقفة ،فالمثقفون هي رواية موت الثقافة وكتاب المعرفة الواحد في حقيقة العلم الانساني والوجودي وهي ظلال سارتر.
ان الخطاب الدينى والعربي كليهما قوي ولكنهما خارج الحصن الحقيقي للمعرفة بمعنى انها شرائع محكمة ولكن لا تشكل انتشارا , فما يقرأ في الازهر هو ما يقرأ في مكة المكرمة والعكس صحيح وكلاهما قيود متطورة وامثولة غير متقنة في معرفة حقائق الوفاق العربي ونحوه.
في قراءة الكاتبة العربية مي زيادة نجد مثالا متطورا من مصر في عصر الرافعي وهي كاتبة لبنانية او فلسطينية تقول مي زيادة: في المرأة معرفة ودجل. اكتب رسائلي الى جبران من وحي الحرف العمومي وهو غير ما يكتب الرجل. ومنه حبيبي البعيد لو اقتربنا لكنت اقرب الى من نفسي. ومن (وحي المعرفة) وانت بعيد هو السر في امتناني وبقائي وتماثلي للمعرفة والمدرسة والبيت وهو (حب).
التفسير:في النثر السابق تحديد لحالتين هما الحقيقة او الكذب لامرأة تناضل بالكلمة العامة والحرف من اجل قضيتها وهي هجر حبيبها لها او عدم رغبته في العودة او اللقاء, وتلك قضية.
تعرف مي زيادة بانها امرأة وهبت نفسها لصديقها المسافر الغريب المهاجر الذي ربما لا يعود جبران خليل جبران وهو من صنف الكتاب او مثلهم وله النبي وغيره وقد عرفته مي زيادة بانه المنقذ لآلامها والقريب منها وهي احادي منهمر في نفسه وتطويرها وهي قريبة منه بطبيعتها كامرأة ثم تبحث عن نفسها في لغته وعلمه وكلمته وهو خطابها المعرفي الرجل الذي هجرها او تدانى وابتعد وحالها كثير في تلك الفترة مثل جبران نفسه الذي هاجر وعاد بكتبه وكتب بالعربية, النهج المختلف
وامثاله كثر. فخطاب مي زيادة نسوى متدفق وغير ذلك كما ارى أنه معرفي عميق ونحوه.
اما في حالة نزار قباني نقول كان مسكونا بحديث الغياب والحضور او متطور مع منظورة الصدفة العذرية البكارة الكشف المرأة الجسد وهو غير ذلك لكنه شاعر بمعنى الكلمه مثل ابن قيس وليس قيس هو متدله بالنساء
وخطابه للمرأة حضاري واصولي شفاهي وليس ملتزم
ونحوه. لكنه انسان جميل.
في مسألة الدراسات النقدية النسوية والدراسات الثقافية لابد من التأكيد على ان الدراسات النقدية النسوية قادرة على المثول قبل الدراسات الثقافية والخطاب الثقافي, وهذا ما سأشير اليه في الجزء الاخير من هذه الورقة.
إن الدراسات النقدية النسوية هي ما تقدمه بعض الفصول و اللغات من علاقات مناهج المدارس المتفاوتة من علاقة بين الانسان وذاته والانسان والاخر في علوم متفاوتة مثل علم الفلسفة اولا وعلم الافكار والمنطق وعلم الجذور اى الانساب وعلم الثقافة الحرة وعلم الاجتماع وعلم الانثربولوجي والسوسيولوجى وحرفية الاداب
واللسانيات ونحوها والادب المقارن وليس الادب الروائى او الشعر وقواعد اللغة وعلم اللغات وهنا ارى انسلاخ متكامل ومرئى بين علوم العالم برمته وحتى التاريخ والسجع ونحوه وعلوم او دراسات النقد الانثوية ولا علاقة مدركة بين الاثنين وهكذا.
اما بخصوص الخطاب النسوى فيستفيد من المناهج السائدة كالماركسية وهي قديمة والاقتصاد الحر والمنهج الليبرالي والمنهج الرأسمالي في اساسه وهو اي الخطاب النسوي منسق وطويل. وهذا الخطاب لا يتوافق مع البنيوية, ففى علم البنيوية الاتجاة منهجي وعقيم مثل تحليل الفضاء الى نجوم وقراءة القصيدة منفصلة عن مناخها عكس المنهج الشمولي الرجعي وهو عقيم ايضا
وهناك مناهج التدوين اى كل ما يكتب يحلل وهو غيرالمشافهة. اما المنهج التفكيكي فهو ايضا لا يستطيع ان يفك بني النساء ولكن يشبه الى حد ما عصا تستطيع قراءة الداخل بالضرب المبرح وهكذا.

الخطاب النسوي ومجالات إدراكه أو تطبيقه

في البداية اريد ان اقول ان النسوية هي ادراك وهي تناظر وهي تقلب في التطور الفكري والنظري وربما العيني لما يسمى باضطهاد المرأة في قالب من التراجع الذي يقود الى عذاب المرأة منذ طفولتها او نشأتها حتى نهاية امرها. النسوية هي ما يمكن ان يقال عنه التفريق بين اطروحة المرأة وربما قضيتها وفكرة القبول بالواقع نبدأ الحديث ب 1- نرجسية الفكرة وهي تعنى اصول تطبيقها او قراءة مسودة الحديث عن الفكر النسوى المتطور في بعض دول العالم ومنها اميركا وبريطانيا ودول العالم الاول منها فرنسا وروسيا والسويد التي تعتبر الاكثر تطورا في قوانين الاضطهاد ضد المرأة) اجد ان قراءة النسوية في فرنسا مثلا اكثر جدوى من معرفتها في موطن مثل اميركا بشقيها الشمالي والجنوبي وهي ايضا متطورة في بقاع اوروبا وبعض مدن الشمال الاوروبي مثل السويد ونحوها.
الخطاب النسوي ان شئنا او النسوية هي امتعاض الراهن والرغبة في التطوير ليس في الفكرة حديث وانما هو افتراض ان اقول ان دراسة الشعوب الحديثة والمتطورة تقود الى قراءتين للموسوعة النسوية او الخطاب النسوي:
الاولى تفترض ان النسوية هي ما نراه ضد التفرقة والعنصرية والاضطهاد كأن اقول في البيت المرأة تساوى الرجل او الذكر في الحقوق والواجبات واقول ان التعليم متشابه وان فرص العمل ممكنه للاثنين وان الحياة متساوية في الجنس والشعائر والملابس والحريات والخروج والدخول والمسؤوليات البيتية مثل قراءة فرص الملكية والملكية المضادة وهكذا. ايضا يمكن القول ان المرأة في تطورها وتشعب افكارها ليست انثى مطلقة
وانما هي تعبير كوني عن فداحة الحرية وليس الاغتراب وهي انطلاق نحو ما يمكن ان نسميه قراءة المرحلة الدونية من عمر النساء في عصور الظلام او معرفة الخلل الحالي المدرك في علاقات الدول بالنسوة في كثير من البدائيات المجتمعية في افريقيا واسيا كأن اقول فى الهند هناك بعض الفئات تحكم على النسوة بالعمل الدوني كالتنظيف او حرق اجسادهن في حالة فقدان الزوج
والعائل ايضا العهر وبيع الاجساد الرخيصة القتل الاغتصاب الاباحية القاتلة وهكذا. في رأى لا توجد امرأة الا وتبكي وضعها في مومباي فكيف بمناطق الهند الاكثر اضطهادا و فقرا وقلة علم و جهل و تفشى للامراض
ونحوه.
فى هذه الورقة التى نرفعها اليوم لا توجد امرأة او نحوها الا ولها ما يمكن ان يكون ردءا او هكذا من ناحية وغيره ثم اقول فى قضية النساء وهى رقم 2 او ثانيا:
المرأة بشفافيتها عكس ما يطرح وهى بقدرتها عكس ما نقول وهكذا يمكن تسليط الضوء على ثلاث نقاط جانبية:
1- الفكرة الحرة في قضية المرأة وبالتالي مشروعية تطورها او تزاحمها او تجذرها في فكرة تأسيسها وعلى رأى القائل وهو فوكو كما اعتقد في التأسيس يبنى خطاب المعرفة وفي غيره يمزق خطاب الذاكرة المعرفية بمعنى ان التأسيس في المعرفة رهن التطور المعرفي والعكس صحيح بمعنى اللاتأسيس في المعرفة هو التمزق في المعرفة نفسها كأن اقول مثلا في القرآن حجة او العكس فنؤسس معرفيا او لا نؤسس معرفيا وهكذا ايضا في الفكرة الحرة الطرح مزدوج او معني او قمعي او فلسفي او انتهازى او ملهم او غير ذلك اى ان فلسفة العلم هى النهوض وعكسه التردي وهكذا يتطور الطرح او يقترب من تداعي المستحيل لان الصدفة لا تخلق برهانا وانما هي ما تخلقه الحقيقة وهي حقيقة الذاكرة وليست الفراغ
ونبني في هذه الكلمة او الرسالة ما يمكن ان نسميه مرآة الفهم وهو نوعي او اجتهادي بمعنى فكرى مزدوج او غير مدرك في حقائق المعرفة البينية والنوعية والكونية او الكائنة ومنها نقول ان الذى يدرك لا يعلم وفي غيرها الاصل ارتباط والفصل فصل وهكذا في قيم المعرفة والرؤى الحقيقية بخصوص النساء نقول ان الخطاب النسوي في جملته مضطهد وهو ما يعرف بخطاب الفراغ ان شئنا وسط علمية الطرح والرعب من التفكير فى كل ما يمكن ان نسميه بالفكرة التى تتطور باتجاة التأسيس
وهي فكرة حرة وغير مستعبدة وهكذا اقول واستشرف على الحوار الذكى ان شئتم.
2-فى ما يعرف بالاجتهاد ارى ان النسوية فكرة متحررة في اصلها مستغلة في مجملها وهي ترى ان البعد الانساني غير مجهد او مذكور كأن اقول فى قراءة المحاسبة مثلا الرقم 6 لا يعني كثيرا وهو كلام لا اصل لة ثم اقول ان في المحصلة المرأة تبقى ذكرا فى حوارها المتطور اي انها تخرج الى العمل ليس بظفيرة او قبقاب وانما بزى رسمى عبارة عن كذا و كذا و كذا او فلنقل ببدلة رسمية فى اوروبا حيث يتأسس الخطاب النسوى.
3- المرأة او خطابها هو انتصار وليس هزيمة لمعرفية القراءة او المعرفة الدونية فى علم الحداثة والحياة الحديثة: فى التصنيع هى ماهرة وفى المدرسة شاطرة ومتطورة وحاصلة على كل ما هو مدرج وغير ذلك من حسبان او انتهازية او ان اقول ليس من الطرح الفكرى والمعرفي ان اتصور ان المرأة نصف الرجل او ان عقلها مسطح ولكن معرفيا وادراكيا هي في حدود التواجد او في غيره كما نذكر او نتصور او نقول او هكذا.
ايضا نقطة مضافة لا يوجد في علم النساء وعالمهن ما يمكن ان يؤدى الى مماطلة الدرس النسوى اى معرفية القراءة لا تعنى الجودة او الرفعة وانما هي الممارسة الحرة للافكار او النهوض بمدرسة العلم المتحرر من الاخطاء (( التابو ليس له علاقة بالخطاب النسوى وقد نفسره ،فيما بعد بالتحرر الكامل فى الجنس والممارسة الفكرية . الدين مستبعد لان الدين ليس ضد المرأة ولكنه مستبعد تماما من عقلية الرجل وهكذا))
اما السياسة فهي في قلب الخطاب النسوي ( الحضاري) اي كل انواع السياسة حتى علاقة مارجريت تاتشر بالعرش او الوزارة او التسلط هي متمكنة لكنها تستغل قدرتها في القيادة إذا تاتشر كانت امرأة تصارع من اجل السيادة وهي في طرحها تطرح نسويتها وهكذا)).
الخطاب النسوي العربي دون المستوى وهو مرتكز على شعارات الجودة القديمه كالارث النسوي المضطهد فى علاقات الزواج المتكرر وما ملكت ايمانكم فى الآنية والدونية المستوردة في علاقات العمل من حجج التطور كأن اقول ان الآلة رفيقة المرأة او الخياطة.
هى ايضا اسيرة الانحراف من الفقر او دونية العيش والزوج المشترك والبغاء وعنصرية غطاء الرأس والفكرة المحجبة وهي عكس ما يرد او يقال عن انسانية الفكرة وعموم الاضطهاد وهكذا.
في اوروبا المرأة مستهجنة بقدرتها على الصراع اليومي وهي عكس نساء العالم العربي او حتى العالمي منها امرأة تكتب بحرية تتواجد في كل مكان تصارع من اجل الحياة وليس العيش.
في الخطاب النسوي النسوية مهمشة كفكرة قوية تطبيقيا هى ايضا عكس ما يعتقد الخطباء وهي تعنى ان النساء في متاهة او مقلوبة الفكرة التي تدعو اليها, فعلى سبيل المثال حليفة النساء الطاغية اونانسيس كيندى مثلا تقع في فكرة المقولة ان المرأة ليست مدرجة في ما هو مذكور في الدساتير فالحرية هى ان نستبعد المرأة الصغيرة
و نستغل المرأة الاكبر منها وهكذا كل يوم لذا فمعظم النساء نموها دون الوعي الحقيقي لمنقولة الفكرة النسوية الكبرى.
2- المرأة في خطابها الحي هي ذكر دون الوعي بمعنى ان انوثة الجمال هي مقولة من يستطيع ان يبني فكرة شاعرا او مثالا اى ان من ينحت تماثيل المرأة هو في الاساس اسطورى او مجنون محترف.
نقرأ عند روز لوكسمبورج مثلا ان النساء دون الشهوة او ان النساء تمرد الحدث وهي مقولة اكثرها ذكورة من المرأة نفسها اي انها تساوي في الرعب بين المرأة
ونقيضها الذكر وهكذا.
3- في معرفة الخاصية الدونية للتنغيم العام مثلا تضرب المرأة ولا يحدث ذلك للذكر, الهجاء مزدوج وغير معروف كأن اقول المرأة في سرها اضطهاد اي ضعف متوارث من حكايات الاولين واسطورة الغار: ان تمزق العذراء بلحم ابنها الذى نضج على الصليب رغم تعبه
وتعبها او ان تلتئم الجراح بعد ثلاثة ايام من عمر الصلب وتبقى الام ( المرأة) تبكي الرجل الاوحد فى حياتها ثلاثة ايام حتى يرفع او يقوم من التابوت الذي عذب فيه بالفناء الكامل, كلها صور يقينية للموت المنسى في المجمل حقيقة, ان الانسان بشقيه امرأة كان ام ذكر مدان في معرفية الحياة اليوم وغدا وبعد غد, فالمرأة تبكي نفسها اى تُضطهد وتبكي ابنها اي مضطهدة بالولادة وتبكي زوجها ان فارقها, وتبكي الحرق في الهند وتبكي اثداءها ان جفت وروعتها ان اختلت وتبكي الفقر وتبكي الشقاء
وتبكي الانوثة التي تفارقها بعد الاربعين وهي ايضا في سلم الولادة والعذاب دونها وقبلها. كلها قضايا نسوية مهمشة في الخطاب الحقيقي الا في كتابة بعض الاساطير مثل اسطورة القساوسة واسطورة الهجوم الانساني على الارض واسطورة حواء التي فارقت رفيقها آدم في الحياة ( الارض) والتقت به بعد ايام طويلة ربما سنه او 90 يوما او هكذا يقولون.
ليست التفاحة هي الحدث وسقوطها او التهامها وانما التفاحة قيد الانسان وفناءة وضالته, المرأة لم تأكل التفاحة وانما من اكلها آدم لذا خرج من الجنان الى العذاب
ورافقته الأنثى الزوجة والرفيقة والصديقة والضلع الاكثر انتصارا في جسده من بقية الضلوع ونبقى نتذكر او نذاكر ما قيل من اقوال مدرجة او مدنسة بالوصل او نحوه
وبالعذاب وسواه.
4- ليست الجنة خطابا تحذيريا وانما هى اجتهاد فى الخروج والدخول وهي محصلة المشاركة النفسية اليومية للانسان وعلاقاته الضالة والاصلية في مرمى النهار والرجاء الكامن داخله من غير هدى وهو بعد ذلك تجذر الحدث الاهم والارقى في نفسية الانسان ونقرأ ايضا ليس الوصل او الحديث عنه امرأة وانما الهجر تواصل في عرف المرأة ولا ادري لماذا او هكذا أرى.
5- فى الانسانية المرأة هي الاصل حسب العرف المرأة اولا ثم الذكر لانها تنجب وهو لا ينجب ولكنه يشارك في التبيض ونحوه ليس تجذرا وانما حرقة للتماس والتواصل وهي تجذر في الولادة وهي كذلك ونبقى في النهاية امام مرمى الانسانية الاصل والنقاء والتوارد واقرأ مما كتب ادوار سعيد في الاستشراق ( المخلخل اليوم) في الاستشراق القراءة للمستشرق المكانى توارد ذاكرة وليس حياة فهو يقرأ ما كتب وما قرأ وما لم يعمل.
في أدبيات النساء العربيات:
أجد ان فدوى طوقان خطابها النسوي متذمر وليس متطورا: هى لا تقول عن عذابها اليومي في الداخل والنفسي وانما تطرح القضية الفلسطينية عن المرأة من خلال عذاب الجار الفلسطينى والصديق والاخ فهي الهم وهي العذاب ذاته, هي لا تقول اريد ان اخرج واتحرر من طوقى الانثوي ولكن اريد ان انجو من المذبحة ولا اريد ان اغضب او اموت تحت سلاح اسرائيل ويلقى باجزائي في مقبرة جماعية وغيرها كثير.مما قرأت ايضا سلمى الجيوسى وهي تنفي المرأة تماما وتتعلق بالحلم في الحرية الكلية لفلسطين تبحث عن مكان آمن وتهاجر الى النوبة وغيرها.

د. أمينه ذيبان
شاعرة وناقدة إماراتية

إلى الأعلى