الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الغرفة تشارك في اجتماعات الدورة الـ 119 لمجلس الاتحاد العام للغرف العربية بأبوظبي
الغرفة تشارك في اجتماعات الدورة الـ 119 لمجلس الاتحاد العام للغرف العربية بأبوظبي

الغرفة تشارك في اجتماعات الدورة الـ 119 لمجلس الاتحاد العام للغرف العربية بأبوظبي

وقعت مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية

شارك وفد غرفة تجارة وصناعة عمان برئاسة أيمن بن عبد الله الحسني نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة للشؤون الاقتصادية والفروع في اجتماعات الدورة الـ (119) لمجلس الاتحاد العام للغرف العربية والذي عقد في أبو ظبي وقد ضم وفد الغرفة المشارك كل من راشد بن عامر المصلحي عضو مجلس الإدارة والشيخ بطي بن محمد النيادي عضو مجلس الإدارة رئيس فرع الغرفة بمحافظة البريمي وسليمان بن سلطان المغيري مساعد المدير العام لشؤون الفروع.
تأتي مشاركة الغرفة في اجتماعات مجلس الاتحاد العام للغرف العربية لتدعيم علاقات التعاون بينها وبين الغرف العربية ورغبة منها في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتطوير العمل المشترك بما يخدم ويوسع أفاق العلاقات التجارية.
حيث افتتح الاجتماع بالاطلاع على محضر اجتماع وقرارات مجلسي الاتحاد في دورته السابقة، مع تقرير الأمانة العامة عن تنفيذ هذه القرارات، كما تم الاطلاع على تقرير الأمانة العامة عن نشاط وأعمال الاتحاد منذ الاجتماع الأخير لمجلس الاتحاد، بالإضافة إلى مشروع برنامج عمل الاتحاد لعام 2016، والوضع المالي للاتحاد للأشهر التسعة الأولى من العام 2015م ومشروع الموازنة التقديرية للاتحاد لعام 2016.
كما تخلل الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، والتي تهدف إلى تنمية وتطويرالعلاقات التجارية وتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي وتوثيق سبل الاتصال والتعارف بين رجال الأعمال والمؤسسات التجارية بين البلدين وتقديم التسهيلات الممكنة في هذا المجال، كذلك لتسهيل الصلات التجارية بين مؤسسات البلدين وتبادل الخبرات التي تسهم في تنمية فرص التعاون بين أعضائها، وتبادل المعلومات والبيانات والدراسات والأفكار ووجهات النظر المتعلقة بإمكانية توسيع التجارة بين المؤسسات التجارية والصناعية في كلا البلدين، كما تهدف المذكرة إلى تنظيم وتبادل زيارات الوفود والبعثات التجارية بهدف تعزيز الاتصالات المباشرة والتعرف على الفرص المتاحة لتنمية المبادلات التجارية، والتعاون على تسهيل إقامة الندوات والمعارض التجارية وتشجيع أعضائها على المشاركة فيها وفي حدود القوانين المعمول بها في البلدين.

ارتفاع حجم المبادلات التجارية بين السلطنة والهند
مشاركة ناجحة للغرفة في المنتدى الخليجي – الهندي الرابع بجدة
مسقط ـ الوطن:
اختتمت مؤخرا أعمال المنتدى الرابع لأصحاب الأعمال الخليجيين ونظرائهم من الهند الذي استضافته مدينة جدة السعودية خلال الفترة 18 – 19 نوفمبر 2015م، وأقيم في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بتنظيم من اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.
رعى حفل افتتاح المنتدى معالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير التجارة والصناعة السعودي بحضور معالي نائبة وزيرة التجارة بجمهورية الهند وكبار المسؤولين من الجهات الخليجية المشاركة بالمنتدى وهي الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ، كما حضره عدد كبير من أصحاب الأعمال الخليجيين ونظرائهم الهنود.
وقد شاركت غرفة تجارة وصناعة عمان في أعمال المنتدى بوفد ترأسه الشيخ عبدالله بن سالم الرواس رئيس فرع الغرفة بمحافظة ظفار وضم الوفد عددا من أصحاب الأعمال العمانيين مثلوا مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية والتجارية.
جدير بالذكر أن العلاقات التجارية بين السلطنة والهند ضاربة في القدم ويرجع تاريخها إلى بداية الحضارة الانسانية وتطورت مع الزمن عبر العصور المتعاقبة وحققت خلال السنوات الأخيرة أعلى مستوى رقمي مسجل للتبادل التجاري والتعاون الاستثماري بين البلدين، حيث تزيد عدد المشروعات الهندية المشتركة المقامة في السلطنة على 2500 مشروع، يصل إجمالي رأسمالها المستثمر إلى أكثر من ثلاثة مليارات دولار أميركي بالإضافة إلى مشروعات هندية أخرى تأتي كفروع للشركات العالمية الهندية وممثلين تجاريين هنود في السلطنة.
وعلى الرغم من النمو الواضح في التبادل التجاري إلا أنه يمكن أن يكون بمستويات أرقى قياساً بإمكانيات وقدرات السلطنة والهند، وهو ما يدعو إلى العمل على تفعيل دور الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وكذلك وتحسين نشاط ودور مجلس الأعمال المشتركبين السلطنة والهند لخدمة المصالح المشتركة وتحقيق تطلعات شعبي البلدين الصديقين، وذلك يدعو كذلك إلى بذل مزيد من الجهود لأصحاب الأعمال ومنها تكثيف الزيارات المتبادلة وتذليل كافة العقبات التي تحول دون تحقيق ذلك والاهتمام ببرامج التدريب ونقل التقنية وتشجيع الصادرات وتبادل المعلومات وإقامة المعارض والندوات والمؤتمرات وورش العمل بين البلدين من جهة أخرى.
وشهدت فعاليات المنتدى حضورا فاعلا لوفد غرفة تجارة وصناعة عمان ، حيث قدم محمد بن خميس الحسيني مدير دائرة البحوث والدراسات الاقتصادية بالغرفة ورقة العمل الأولى والتي تناولت حجم التعاون بين عمان والهند ووسائل تفعيله فيما قدم الورقة الثانية المهندس صالح بن محمد الشنفري الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للإستثمار الزراعي وتناولت إمكانيات تطوير علاقات دول المجلس والهند في مجال الأمن الغذائي.
من جانب آخر عقد الشيخ عبدالله بن سالم الرواس رئيس الوفد العماني عددا من الاجتماعات مع رؤساء الوفود المشاركين في المنتدى وعدد من الخبراء الهنود والخليجيين ممن حضروا خصيصا لإثراء فعاليات المنتدى.
وأوضح أعضاء الوفد العماني بأنهم استفادوا من هذه المشاركة معتبرين بأن المنتدى فتّح مداركهم نحو مزيد من الأنشطة التي يمكن التعاون بشأنها مع النظراء الهنود وكذلك أصحاب الأعمال من مجلس التعاون الخليجي.
وقد دعا البيان الختامي الذي تلي في آخر جلسات المنتدى إلى تكثيف التعاون وحل الصعوبات التي تعترض سبيل الصادرات والواردات بين الطرفين، وأكد على أهمية مواصلة العمل من أجل توقيع اتفاقية التعاون الحر بين دول المجلس والهند التي مازالت في طور النقاش منذ فترة طويلة. كما أكد على ضرورة التواصل بين المسؤولين وأصحاب الأعمال من خلال استمرارية المنتدى الذي أوصي له أن يقام بالتبادل وبشكل سنوي، على أن تقام الدورة الخامسة منه في الهند العام القادم 2016م.
جدير بالذكر بأن الهند من الشركاء التجاريين الرئيسيين لدول الخليج، حيث لا تزال تقدم العمالة المؤهلة لأكثر من 40 عاماً.

إلى الأعلى